.. وكذا حبيبتي في الشعر
قصائد حب من العالم
إهداء
القمر الخجول ؛
أزاح فسحة صغيرة ،
من ستر العتمة .
ابتسم لي ، ثم
أودعني خيط ضوء فضي ،
للمرأة التي في كنف الظلمة .
..وكذا حبيبتي في الشعر.
[ أي جني علّم هذا الشاعر
ان ينظم آلاء قلبه، شعراً ؟. اوفيد ]
(1 )
الشعر هو النفس؛ النفس التي لا نعرف لأننا نحبها عادة دونما حاجة لمعرفة سقراط، لهذا الحب هو صيرورة هذه النفس. وحيث نجد الحب نجد الشعر لذا بيت الشعر البسيط، حيث من الصعب منال هذه البساطة التي هي نفس الكون؛ أو بالاحرى كون النفس الذي تشتد ظلاله كلما اشتد الضوء؛ الحب.
كنت قد جئت هذه الأشعار المضمومة بين كفي هذه الأوراق كما لم أجيء، فالحق كنت أقرأ فيها عيني حبيبتي؛ اللتين لم يتسن لي مرة أن نظرت فيهما كما رأيتهما في هذه الأشعار- بطبعي الخجول المتقنع بسترة المهرج- التي نطالعها، في حالة كحالتي، كما يطالع المنجمون النجم، نستلذ الطالع.
حسبي أن فيها خلجة من خلجاتي؛ لهذا فكل ما نختاره يختارنا من حيث أننا نستلذه، فأشعار الحب نحبها لأنها أشعار حب حسبها ذاك، وان كانت ساذجة بسيطة فالمهم أنها نار تدفيء الوجدان وتضيء الفؤاد. كلما كانت غير مهذارة لوعتنا، كلما تشع بهسيس نارنا كلما لذعتنا، كلما تلعثمت فصاحتها شع جمرنا، كلما سكتت بحنا بولعنا.
الحق أقول لكم: هذه الأشعار ليست من الشعر إلا لأنها دوح سرنا؛ السر لم نبح به لأحد فقد كفانا نباح دمائنا ذلكم. وتخربش فينا كما تخربش قطة البيت المدللة سجادة غرفتنا الأثيرة، نكتمها كلما دغدغت فينا مسرات، مسرات ندسها حتى عن النفس، ونصدع بها - كما صدع فيتاغورس- كلما وجدتنا أو وجدنا النفس الجزيرة المجهولة التي لا يهتك خبائها غير الحب.
هذه الأشعار تقولنا كبشر؛ ذرة في فساحة الكون الفسيح، نجمة تضيء ألاف السنين، كروح تسبح وقد تفتت إلى ذرات، كثيرا ما بهرنا ضوئها وأنار الدهشة فينا، فغدونا من جديد أطفالا مسكونين بالغبطة، هذه الأشعار هي ضوء النجمة التي خبت منذ أمد، وهي كشاف النفس غير الدعية وغير المتملقة؛ البئر الأولي التي تدفنها رمال العقل المجحفة؛ حالة التصحر التي نزهو باختراعها.
الحق أقول لكم هذه الأشعار ليست من الشعر إلا لأنها هي الشعر؛ سر الجسد ما هو من أمر الرب، الجسد الذي هو أنا وقد عدت دون حاجة لمرآة؛ أراني في عيني حبيبتي.
غدوت الآخر؛ أنا السر الذي لم يبح لي بمكنون سره، السر الذي يتمشى على رجلين كلما تسني لي مرآه اغتبطت، هذا الحبيب الذي غيابه غيابنا وحضوره الحضور فينا، هذا ما يتجلى في هذه الأشعار كما لا يتجلى أبدا.
والكثير من غير ذلكم من شعر هو شعر يلهج بالخطل والخطر يلهج باللسان، و لا يتصورنا غير عقل يعقلنا، وكأننا البعير يعقل مخافة الضياع في صحراء الوجود.
هذه الأشعار تستعيدنا من السفر إلى.. إلى السفر فينا؛ فالتغزل في الحبيبة استعادة الذات من التيه، والتغزل في الحبيبة تبديد للسرب التي تأخذنا عن البئر الأولى؛ الجسد حقيقتنا المبددة هنا وهناك.
وهذه الأشعار هي تميمة ومدائح هذا الجسد لهذا فكأنها مرآة النفس وقد تفتحت، فقصائد الحب حافظة توقنا في أن نكون في الآخر ولهذا تردد وتحفظ ما بين بلوغ جسدنا حتى هلاكه.
هي ديوان الشعر في وبكل اللغات واللهجات المدونة والشفهية.
في شبه الصحراء دليل الحياة شقائق ربيعها، والحياة هذه الشبه صحراء دليل الحياة فيها الحب الذي ندسه عن الزمن في الشعر.
كل يوم رأيتها أو لم أراها، في قصيدة حب قرأتها أو كتبتها التقيها، وما ألتقي؟ ؛ الوجود الذي يتسرب من بين الأصابع، أنا حيث لا ألتقيني في غير لقياها، فالوجود غير مهيأ لوجودنا، أولئك صحاب هذه القصائد من يهيئ الوجود لوجودنا؛ من يرشون الأكسجين في دمائنا، مصفاة الغبرة من هوانا.
ماهية الشعر في هذه القصائد الحب، حيث الشعر, كزرقة السماء دون كلام, الشعر غير المنشغل بماهيته، هل فكرت مرة وأنا أختار قصيدة حب لكِ في غير أنها قصيدة حب لكِ.
هل عندي وقتها، أنا المدهوش بها، غير عينيها بهما أرى ما لا أرى، في حالتي الشعر يكتبه قارئه، في حالتي من يختاره.
قصائد الحب من الشعرية الغنائية في كل اللغات ومنها لغة العيون، هي في حدائق الكون النجوم يشتد ضوئها، يسطع وجودها كلما بان الكون غير موجود، وتلهج بهسيس الصمت الصاخب؛ أليس كل عاشق بيت نفسه الليل، حيث يدس ضاجه في سكون الليل ؟.
العاشق طفل يخبئ حلوائه عن الآخرين وكل قصيدة حب هتك لخباء هذه الطفولة، لهذا فقصيدة الحب بيانو القصيدة الغنائية؛ ثمرة الشماري التي يعريها لونها وتذوب في اليد، الخوخة تنتظر الفم، ويشم مذاقها، الخوخة تنتظر اللسان، وبرية تسمى التوت البرى، الخوخة تنتظر عناية مركزة، الشماري ثمرة سفح الجبال والغابات البكر وكذا حبيبيتي في الشعر.
كذا الشعر في قصائد الحب أغنية عارية؛ الذات مموسقة، سيمفونية الكون الغائب في نفسه؛ الجسد يبوح بسره.
في هكذا قصيدة؛ الشعر هائم في الحب، الحب هائم في الشعر، هارموني النشاز الذي هو تمرد بتهوفن على بتهوفن، نسيان الحبيب لحبيبه حتى يخرجه منه ليلتقيه، كسر العازف الوتد ليستولي الوتر على مسافته؛ على مسافة سكوت فيروز وقد أخذت الأغنية تغني نفسها، فيروز من تهوى حتى دون أمل، وشفاه حبيبتي تغريني بشهيات القبل.
في هكذا قصيدة الشعر هائم في الحب وبالاحرى في المحب، فيكم.
( 2 )
الشعر في هكذا نص يلتقينا، الشعر في حالتي فصيح فصاحة البكم. وهذه الأشعار المختارة لم أختارها للشعر، اختارها القارئ فيَ لها.
هكذا هذه الأشعار ترشح بالحرية؛ حرية المريض بالحب الذي يستعين على الحب بالشعر.
الشعر الذي ليس من الكلام هو الكلام، والحب الذي ليس من الوجود هو من وجودنا؛ وإذا التقي الذي ليس من الكلام بالذي ليس من الوجود صارا وجودنا المتعالي أو وجودنا الخالص، والخلاص الذي ننشده ونشد عليه بالنواجذ ساعة يشتد المد، النفس الأخير للغريق من تكتسحه موجات بحر الظلمات المترادفة.
اشتد أوار المعركة؛ ثلة من المقاتلين الليبيين حاصرها جحفل من الجيش الفاشستي الإيطالي.
من عادة المقاتلين الليبيين أنهم يقتحموا محاصريهم، عند الاقتحام يغني كل فرد " غناوة علم " أغنية من بيت واحد ذاكرا فيها اسم معشوقته، إذا استشهد ينقل الناجون الغناوة إلى نجع الشهيد حيث تبكي المحبوبة قتيلها.
ذات مرة أحدهم عزم على شق الحصار بآخر سهم في جعبته؛ جسده. لكن لم يكن قلبه قد عمر بعد، لم يتسن له لحظة ليختلي بنفسه، لم يختل بمحبوبة، ولج أتون العدو شاقا متراسه صفا صفا وصرخته تجلجل: ( نا خالك يا للي ما لك خال )؛ أنا حبيب من لا حبيب لها.
هذا الشهيد لم تكن قصيدة حبه غير البيت المفرد هذا.
سمعت البيت المفرد؛ ممن سمع من نساء، شابة في النجع لم يكن قلبها قد سكن بعد، منحت هذا القلب وكذا الجسد لصاحب ذاك البيت المفرد؛ عمر قلبها بهذا الساكن وسكن الجسد، كانت خليلة لمناديها حتى ناداها باريها.
البعض يوكد مخبرا أنهما التقيا، الرواية ذكرت الأسماء لكن الزمان مصابا برشح النسيان أو الغيرة لم يعد يذكرهما، لكن السارد دس حكايتهما عن عيني الزمان.
هذه المختارات هي تنويعة لذاك البيت المفرد..
( 3 )
أشار عليه رينيه شار؛
أن يأخذ الحكمة،
من أفواه الشعراء.
من يقفز إلى النار،
لا يمتلك سوى صرخته
ملجأ.
لم يتمكن من الحكمة،
لكن صرخته جلجلت.
• بنغازي - الأحد، 31 يوليو، 2005
////////////////////////////////////////////////////////// قـصائــــــد حب من العالم
الحب صامت، الشعر وحده يجعله ينطق.
- نوفاليس
• عشتار: سيدة الحب، أول العاشقات - بلاد الرافدين/3000 قبل التاريخ.
• اجعلني كخاتم على قلبك
لأن المحبة
قوية كالموت.
• أيها الحبيب دعني أقبلك
أيها الحبيب
عزيز أنت على قلبي.
ما ألذ وصالك؛ حلو .. كالشهد.
• أنا السلطانة
أجعل الرجل يسير نحو المرأة
ونحو الرجل أجعل المرأة تسير.
أجعل الرجل يتزين لأجل المرأة
وأجعل المرأة لأجل الرجل تتزين.
البيت المفتوح، أمنح الدخول إليه
البيت المغلق أجعل بابه يجتاز.
• فمها هو الحياة.
بمظهرها تتفتح الضحكات.
إنها مزينة بأبهة
وعلى رأسها تستريح الجواهر.
ألونها جميلة، عيناها تشعان رغبة،
قادرة، سامية، رائعة، مليئة حبا وفتنة.
نشيد الإنشاد • الكتاب المقدس – العهد القديم
ليقبلني بقبلات فمه.
لأن حبك أطيب من الخمر
لرائحة دهانك الطيبة،
اسمك دهن مهراق؛
لذلك أحبتك العذارى.
اجذبني وراءك فنجري
أدخلني الملك إلى حجاله
نبتهج ونفرح بك.
نذكر حبك أكثر من الخمر ..
عذرية - شاعر صيني مجهول
قصيدة مكتوبة حوالي
796 ـ 740 قبل الميلاد
ترجمة رياض العبيدي
ــــــــــــــــــــــــ
حبي لكِ
أبديّ:
كزرقة السماء
دون كلام
أنصت إلي القمر:
وجهك
أوراق الخريف
وحدها
تعرف الغرباء
الأزهار عيناك:
لا تذبل
طالما بقيت مياه في البحار
دافئ، نقي أبدا
قلب العاشق
الفراشات تحدس ـ
كالمرأة.
فن الحب- أوفيد – شاعر لاتيني - ترجمة على كنعان
• الشعر يُنزل القمر من عليائه
وردياً كالدم
ويرد جياد الشمس على أعقابها
الشعر ينتزع أنياب الثعابين
ويسحب سمّها
ويعيد الأنهار تجري صعدا إلى منابعها
أنا ابن سولمو المترعة بالجداول، اوفيد،
لتقرأني الفتيات اللائي يحطن أحبتهن الأصفياء بود حميم
والفتيان الأغرار الذين أصابهم العشق بسهمه الأول
كم أود لو ان فتى ما، جرّحه كيوبيد مثلي،
سوف يدرك الوهج الذي يجعله رائعاً
• لونه لم يكن أسود
ولم يكن ذهبياً
كان ذهباً موشى بالسواد
وإن لم يكن أياً من اللونين
مثل أرزة سامقة حين يقشر المرء لحاءها
في وديان آيدا المرتفعة الحافلة بالماء…
وصرخت: جريمة ان تحرقي تلك الخصلات.
• توقف أيها النهر
أنت يا موحل الضفاف
يا محفوفاً بالقصب
أنا مستعجل إلى حبيبتي
أتوسل إليك ان تقف
ليس عليك أي جسر ولا من معدّية مشدودة بحبل
لكي تحملني من دون حركة المجاديف
صدقني انك ستكون مكروهاً
لو انتشر النبأ بأنك سددت طريق عاشق
على الأنهار ان تفعل ما بوسعها
لمساعدة العشاق
فالأنهار كابدت الحب أيضا
وتعلمت سحره…
زَبَد ُالأفيون- جلال الدين الرومي – شاعر فارسي
أنّى لي أن أعلم أن حبّكَ يوقعني في الجنون؟
يجعل من قلبي جحيما، ومن عيني ّ"جيحون"؟
أنّي لي أن أعرف أن سيولا ستأخذني،
ترميني مثل سفينة في دماء "قلزم"،
وموجة ًتلطم السفينة َ حطاما من الذهول،
تتقاذفه موجاتُ المنون؟
حوتٌ يطلعُ برأسه،
يرتشفُ البحرَ،
يمسي البحرُ سهلا فسيحا ينزل في "هامون"،
يفغر "هامون" فاه،
يبتلع الحوتَ والسفينة،َ
يدسّهما في جوفه عابساً مثل "قارون"،
وحين تحدّث لساني بما لم ترَ العيون،
لم يكن ثمة بحر ولا "هامون".
تتزاحم الأسئلة،
وليس لي أيّ جواب،
فشربتُ متكتّما زَبَدَ الأفيون.
إنّي نهايتك
أما قلتُ لا تذهبْ إلى هناك فإنّي الحبيبُ،
وأنّني نبعُ الحياة في سراب العدم ؟
لو هجرْتََني لمئة ألف عام،
فلابدّ أن تكون عندي أخيرا لأنّي نهايتك .
أما قلتُ لا تبتهج بما تبديه لك الدنيا،
لأنّي صورة بهائك؟
أما قلتُ إنّي البحرُ وأنت فيه سمكة،
ولا تذهبْ إلى اليابسة فإنّي يمُّ صفائك؟
أما قلتُ لا تقتربْ مثل الطيور من الفخّ،
تعال فأنّي قوة طيرانك و بأس جناحك؟
أما قلتُ إنّهم سيقطعون طريقك و سيطفئون نار فؤادك،
فأنّني نارك ولهيبك ودفء هوائك؟
أما قلتُ إنهم سيعكّرون ماء العيون،
و إنّك ستفقد دربَ النبع فأنّي ينبوع صفائك؟
أما قلتُ لاتسألْ أنّى ستكون عاقبة العباد،
فأنّني المبدع الخلّاقُ ؟
إن كان قلبك نيّرا فسَترِدُ حتما المنزل،
أو إن كنت َ على خُلق الآلهة،
فاعلم أنني ربُّ محرابك.
لا تذهبي وحدك!
في خطى الغنج و الدلال تسيرين، فلا تروحي وحدك !
يا حياة الأحبّة في البستان،لا تذهبي وحدك!
يا أسباب الأشياء لا تدخلي الروض وحدك!
أيّتها الأفلاك لا تدوري بدوني،
ويا أيها القمر لا تشتعلِ وحدك!
فهذه الدنيا بك جميلة، و تلك الدنيا أيضا،
فلا تكوني في هذه بدوني،
ولا في الأخرى وحدك!
أيها الظاهر لا تظهر بدوني !
أيها اللسان لا تشْدُ وحدك!
أيها البصر لا تنظر بدوني!
و يا أيتها الروح لا تروحي وحدك!
الليل يتمرأى في مرآة القمر نورا،
أنا الليل و أنت قمَري،
فلا تتحركي في السماء وحدك!
الأشواك نجت من النار بشفاعة الورد،
أنت ِالورد وأنا الشوك،
فلا تدخلي الروض وحدك!
أجسُّ خفقان رؤيتك لأحدّق في عيونك،
قفي ! انظري !، أنا أنتظر ُ، لا تذهبي وحدك،
أنت غريم الشاه، يا زهوا أنا نديمك،
وحين ترتفعين إلى سماء الديار،
فيا أيها الملاك لا تحرس الديار وحدك!
ويل ٌ لمن يهيم في الدروب في غفلة من نورك،
أنتِ نور في الطريق، فيا أيتها الطريق لا تتركيني لوحدي!
أنتِ عند الناس العشقُ،
وفي سمائي آلهة الهيام ِ أنتِ،
أنتِ تسْمين فوق أوهام الجميع،
فلا تتركيني لوحدي!.
خجــل- غابرييلا مسترال – شاعرة تشيلية - ترجمة حسب الشيخ جعفر
حين ترنو إليَ أغدو جميلة
كالعشبة تحت الندى ،
وحين أمضي إلى النهر
لن تعرف المستحمات قامتي الفخور .
*
تخجلني شفتاي الحزينتان وبشرتي الشاحبة ،
يخجلني صوتي المتهدج وركبتاي الحادتان .
رأيتني فأقبلت .. ويخال لي أنني مسكينة
وبلا جسد أشبه بظل .
*
لن تجد حجرا في فجوة معتمة
قد أضاءه الفجر هكذا
كامرأة تسمع أغنيتها
وتتطلع إليها بأعين النور .
*
صامتة أستدير … لا أريد أن يعرف العابرون
أية قسمة أنزلت بي
في بريق عيني ، وقد أشرقتا نجوما،
وفي حركات يدي ، الجامدتين من قبل .
*
هو ذا الليل . العشب يلتمع بالندى .
لا تحول طرفك عني ، وأحببني بصدق.
لأكن غدا ، في طريقي إلى النهر ،
جميلة بقبلاتك .
من أجله - لن ده – شاعرة صينية - ترجمة بدر توفيق
الحب طفل يحب أن يتظاهر بالدلال ،
يحب أن يتنازع ويتشاجر حول الأشياء التافهة ؛
كأنه يريد أن يجعلها أحلى طعما ،
إنه يضيف متعمدا الملح إلى السكر .
*
لو كان لدى اختلاف فى الرأي معك ،
سيبلغ إصراري أقصى مداه ،
لكنني من خلال كلماتي الممتعضة الجريحة
أرعى لحن حبي ، تحت قناع عكسي .
*
وكلما ازددنا يقينا بأن أحدنا لا يحيا بدون الآخر ،
زادت قوة غضبنا المسهب العنف !
فإذا ما تحولت السحب السوداء فى القلب إلى مطر ،
سوف تجئ السماوات الزرقاء فى أعقابها من جديد .
*
وقد يظهر أيضا قوس قزح جميل
عاقدا ما بين قلبين لا يستطيعان الانفصال .
• شعر النساء البشتونيات
• تباعد جبال بيننا الآن
وحدها العصافير رُسلنا، وأناشيدها الدليل.
• إذا مات حبيبي، لأكن كفنه
هكذا نتزوج الرماد معا.
• أيها القذر الصغير تناول بندقيتك واقتلني
فطالما أنا على قيد الحياة، لن أتخلى عن عشيقي أبدا.
• في يدي وردة تذبل
فأنا لا أعرف لمن أعطيها في هذه الأرض الغريبة.
• ليؤذن الشيخ صلاته عند الفجر
لن أنهض ما دام حبيبي يريدني.
• يا إلهي، لتضمني اليوم
لم أعد أرغب في رؤية الوجوه، لقد ذهب حبيبي.
• لتقطف الورود ملء راحتيك
أنا بستان أنت مالكه
• إما ان تكون على صدري دائما
والا فالأفضل ان تكون بين ذراعي الأرض المعتمتين.
• لا تضمني كثيرا بين ذراعيك
سيفضح سرّنا غدا، عطر قلادتي.
• مرّر يدك بهدوء في تجويف يدي
ما ان أزهر رمان "قندهار" حتى نضج.
• ينزلق سروالي ذو اللون الناري عن ساقيّ
يقول قلبي لي انك ستكون هنا هذه الليلة، ربما غدا.
• يا محبوبي، لا أستطيع ان أهديك
سوى المسكن الذي بنيته لك، في أعماق قلبي.
• أزداد جنونا، حين أمرّ قرب قبر وليّ،
أرمي له الحجارة لكل أمنياتي غير المستجابة.
• قال لي قلبي: إنني لا أنفع لشيء
انهما العينان اللتان، حين رأتا، جعلتاني عاشقة.
• أكلت فمي من دون ان تشفي غليلك
أيها الأبله، احملني على ظهرك، أنا مستعدة لأتبعك.
• سأذبحك أيها الديك الملعون
لأنك لو لم تصح، لكان حبيبي لا يزال بين ذراعيّ.
• يتباهى الآخرون بثياب العيد الجديدة
أما أنا فأحتفظ بالثوب الحامل رائحة عشيقي.
• مرة أخرى، لتمرّ على طريقي
فها ان آثار خطواتك تمحي في الغبار.
• لتكن سعيدا، يا حبيبي، سأهتم أنا بالأحزان
يعرف قلبي الشقاء، لن ينفجر أبدا.
• إذا كنت أتفرس فيك بهكذا إلحاح
فلأني أرى فيك تارة أنك عشيقي المقبل.
• لا تحطمني أبدا بين ذراعيك
ان براعم نهدي ترتجف بألم ناعم.
• حبيبي عقد على عنقي
قد أسير عارية، لكني لا أبقى لحظة بلا عقد.
• تعال لألمسك، لأحتضنك
أنا نسيم المساء الذي يموت قبل الفجر.
• هل ان ذلك خطيئة يا إلهي؟
أوجدت صديقة في هذا العالم، وقطفت منها
الزهرة التي أعجبتني حقا.
• حلمت الليلة الماضية بأمر تحقق
أخذني حبيبي الجبان بين ذراعيه
في وضح النهار.
أين أنت ؟ -أندريه شديد – شاعرة فرنسية - ترجمة شربل داغر
أين أنت يا صوتي البعيد
أنت الذي يتكلم مثل روحي
مغمور تحت النهار والشائعات
تحت الذهب والفصول
تحت شكاوى الشارع
وخمير المدن
في قبر همومي
وقبر ضحكتي الشقراء
بأي عري أستر جسدي
من أجل أن يطلع الصوت
الذي يتكلم مثل روحي ؟.
لا ترسل إليّ رسائل...ألييت أودرا – شاعرة فرنسية - ترجمة اسكندر حبش
لا ترسل إليّ رسائل، فقط، أوراق
الشجر، التي تنزعها الشمس أو التي يقطفها
الهواء
أو تلك التي يقطعها الخريف ويضعها بين يديك
لن أستلمها أبدا في اليوم التالي
إذ منذ الأزل، اعتدت الانتظار
وقلبي حين يشيخ، لن يكون أقل حنانا
لن تستطيع، هذا صحيح، كتابة شيء عليها
في هذه الأثناء، سأقرأ كما لو أني عرفت
العبارات التي تدبجها في روحك
غالبا ما كنت أرى بريق الشعلة في أحلامك.
لتختر الألوان وفق نبرة الأيام:
لتكن الورقة ندية إذا ما كانت السماء متجهمة
ولتكن خضراء، غامقة، إذا ما كان اللازوردي كثير الشحوب
لتكن ورقة سنديان، صهباء كجلدِ
جبين طفل جميل، حين ينتهي الصيف.
وحين يأتي أكتوبر، كي يعكس
ما يكفنه وما يستذكره
لتقطف لي ورقة جميز
(لكن لتكن ورقة زان، لتكن ورقة "مغث" أو زيتون
ولا يهم بعد ذلك أن تعيش)
وإذا، مستقبلا، اقترح الله يوما
السعادة، صُدفة، لتقول لي شيئا
لترسل إليّ، ببساطة، ورقة زهرة.
رسائل إيدوميه
ماري اتيان- شاعرة فرنسية.
يا صديقي، أقول لك، كنت صلبة في الشمس
مثبتة في الحياة بنظرتك
مثبتة في الحياة بنظرتك
قبلك لم أعِ شيئا، لم تربكني أرض الحب، أكشط الأواني لأعرف لونها.
من ثم توجهت نحوك. قطعت الدرب بأسره، حلمت، دخلت في فجر.
وأنت في الأمام، وأنت
الذي ينتظرني
عند ذلك كانت الأرض حولي مسطحة
وكنت على خيط، لجسدي بعض الخوف.
وأنت من بعيد الذي يراني. لا أحد كان يملك بعد، هذه العيون .
أي شيء غريب. كنت أعيش الحب في الماضي، الحيّ عاش.
*
هذه الأرض معتمة. هل أعرف شيئا خارجك
أهناك قصور، أهناك معابد، أهناك سماء فوق،
أهناك أطفال، نساء قرب النهر، أهناك جزر، أهناك هواء.
كل ذلك لا يعنيني. خارجك، البرد والجوع.
ربما نسيت، لأن خطواتك أنهكت.
فقدت الحق بتخفيض الألم، لم أعد أشرب العسل.
فمي أصبح حذرا. خرساء، على الربيع.
أسأم الفجر خارجا، يُعيد الفجر نفسه.
أنزلق من الأبيض إلى الأبيض.
عما قريب، لن يبقى قلبي دافئا. أتمدد على الأرض المنبسطة.
هكذا، أحيا بشكل أفضل. أستطيع أن أتوقف.
*
اليوم، صحح الزمن خطأه. شفافية الهواء هشة، قابلة للانكسار.
الأشجار التي مازالت بلا أوراق، لها لون الشتاء، رمادية وزهرية، بليغة الأثر، رزينة.
جسدي تنقصه القوة، أصبح غير مبالٍ، الرأس مرفوع. ترسل الشمس شرارات مؤلمة.
لم أم منحرفة بما فيه الكفاية ولا داعرة، ليكون للأمر أهمية. أعرف أقصى الألم.
*
ذات يوم، رأسك على ساقي، مشغولة الفكر، مستعدة للطف.
أعطنيها، قلت لي ضاحكاً انجديني.
فوجئت، كما بدا، كنت أحلم بأنني امرأة يجذمونها،
رأسك كي يذهلني، لم نهدأ، إلا في الماء، تعبت من وحدتي،
قلت، غرقت في سيرتي، حياتي تلك المعاهدة العديمة النفع، ذلك الهزال العنيد.
ذات يوم، راكعة أمامك، عريّتك، تقدمت،
كنت فوقي تقول بياض الحب وأنا العمياء شربت الماء الذي كان ينزلق.
ذات يوم، لن تحب سوى يدي.
*
أحلمك وأنا أسير في الشوارع،
سائرا ترن خطواتك في الشوارع المضاءة، وتقول إنني عنيف،
أحب كلمات الجنس الصائبة، أحب هدوء الفحش، حجمه البارد، أنا شبح.
كنت أخشى ان أكون تلك التي تستسلم لرغباتها،
أخشى طيبتي وما يقال عنها وما ينجم عنها
سماط على الخشب
أحب ذلك
وأنت رغبتك، هذا الفرح
المزعج
عدم صبرك، كنت تردد
أنا رجل بسيط
أحب ان أشرب العتمة
أن أنزع نفسي من أجل علامات أخرى حيث أتوارى.
*
كنت أجرح نفسي بتهورك، وجهك عابس وكنت أسقط فيه مثلما أسقط في الشتاء.
أحلم بك، لا تحب الانتظار، تصرفاتك ذكورية، قاسية جدا، متطلبة.
أندهش من نفسي
أندهش الآن لأنني ولا في أي مكان فيك
لماذا لا تحتفظ بهذه الكلمات مثلما نحتفظ بدمانا،
خلف حاجز الجلد، يضعفني فقدانها أحب ان تكون كلها منتصبة على الأسنان،
ان تتحكم بثقوبي.
*
في الليل، أغفو منك، أشعر بالنور الذي يهاجم جنبي،
أعرفك هنا، أعرف ثقلك على فراشي وكيف أنحني حينذاك،
يدي مغلقة داخل يدك، أستيقظ مدهوشة من الفراغ إلى جانبي. متأكدة من ان النهار يكذب علي.
*
أحيا في عالم فارغ، بلون الرمال، ينتظرونني هناك،
يشبعون رغباتي، إنني الفريسة والحازمة، الجمال الأحمر وخيبة الأمل،
غيابك صنع ذلك، جعل مني عابرة المساء هذه المضطجعة في الحبر البنفسجي،
في النضارة، في الحدائق، في البرد، في البخار، في القمر خلف الكنيسة.
في نهاية رحلتي خيالات سمراء ثابتة كهذه التماثيل في الأرض التي تمنعها قوانيننا.
"إنهم بشر موتى لا يعرفون ذلك".
أنا الشجرة الكاملة، لكن لم يعد لدّي نشيد. أشفق عليّ لأنني أتضرع إليك.
هل أستطيع اللحاق بك- كارين بوي- شاعرة سويدية
هل أستطيع اللحاق بك، إلى البعيد
أبعد مما تتوقعه
عند حدود الفضاءات بأسرها
وحدة العالم
يدور درب المجرة
زبد لامع ميت
هنا حيث تبحث عن رابط
في غرفة تسبب الدوار
أعرف ذلك: لن ينفع الأمر.
لكن حين تنهض مرتجفا
وأعمى من عمادتك
خلل الفضاءات
أريد انتظار صرختك
لأكون حرارة جديدة
لأكون بصمة جديدة
لأكون حميمة فيك
في عالم آخر
بين الأشياء التي لم تولد، التي بدون أسماء.
الغسق- تشانغ شيانغ- هو – شاعرة صينية - ترجمة جمال قواسمي
غيوم الغروب الوردية
امرأة تحب التبرج والزينة
وبلمسة هنا ولمسة هناك
تعج الألوان الثقيلة معا
ذاك الرجل ، بعد أن يلج إلى كثير
جدا من الشوارع سيئة السمعة
فإنه يتذكر أخيرا ضوءا أصفر
شاحبا يطل من نافذة ما .
على خطاك - كيكي ديمولا – شاعرة يونانية
لا أعرف أين أبحث عنك
في مسودات قصائدي أو
اجتماعات غرائزي الصاخبة
في تحريض ما بعد الظهيرة
في اقتراحات شهر آذار
في تقارب الأمس
في صراخي نهار أمس
أو في مرارة الغد
التي تحتفظ بها بسريّة؟.
لقاء مع الذات - أمريتا بريتام – شاعرة هندية - ترجمة اسكندر حبش
سريري ينتظر، مزين بأكمله،
كما لعرس.
لكن ارفع جسدك
مثلما رفعت قميصك وحذاءك
وضعه على الطاولة.
لا بأس
لكل بلد عاداته.
قصائد - دُولْثِ مارِيَّا لُويْناثْ- شاعرة كوبية - ترجمة: مزوار الإدريسي
• عناقٌ
أحسستُ اليومَ بالنهرِ كلِّه
بينَ ذراعيَّ… أحسستُ به
بين ذراعيَّ مرتجِفا وحيًّا
مثلَ جسد رجل خليعٍ…
هذا الصباح كان النهر
لي: رفعتُه من المجري
العتيق… وضممتُه إلي الصدر!
ثقيلا كان النهرُ… كان النهر
ينبض متألِّما
من تَلَفِه…- كانت به حمًّي ماء
باردة…: ثمَّ خلَّف لي في فمي
طَعْما مرًّا من حُبٍّ وموتٍ.
• نافورةٌ
أنتِ عشبُ الريف:
ولأنني لستُ
المطرَ، وإنما
نافورةُ واهنةٌ وصغري…
وبما أني أحلُمُ بأخْضَرِكِ
أحلمُ كثيرا… وأتمني تسَلُّقَ ذاتي
مثلَ الشجرة؛
أو أنْ أنزلَ عبر ذاتي مثلَ
المطر … وبما أني لا أستطيعُ شيئا
ولا أدركه،
أنا أشرئبُّ وحيدةً هاهنا،
أصبُّ مائي في الصحن
كي يسقطَ فيك…
• بِرَكُ الماءِ
لمْ أَتَمَنَّ أنْ أكونَ أكثرَ من بِركة
بِِلَوْنٍ أخضرَ أسودَ هادئة وصافية وعميقة:
احدي تلك البرك
في زاوية معتمة
لحديقة صامتة،
تنامُ في ظلِّ الأشجار الباردِ
والرائقِ.
أن أري مياهي الزرقاء فجرا،
ثم وهي تنزف
في الجرح المفزع للغروب..!
وأنْ أكونَ إلي الأبد
غير متأثرة، هادئة ومنزوية
كي أري في مياهي انعكاسَ
الماء والشمس والقمر والنجوم
والنور والظل وتحليق الطيور…؟
آه من فتنة الماء الساكن والبارد!
لمْ أَتَمَنَّ أنْ أكونَ أكثرَ من بركة.
الحزن الصغير
هذا الحزن الصغير
يمكنُ حِفْظُه في منديل…
هذا الحزن يمكنُ رميه
مع الزهور الذابلة
يمكنُ أن تحلِّق به
الريحُ.
لكنه لا يطير،
ولا يُرمي
ولا يتَّسِعُ فِيَّ كُلُّه!
• يومُ أحدٍ مُمْطر
لو أستطيعُ المُضِيَّ إليكَ
عبر خيوطِ المطر المرتجفة،
وهي تعبُر واحدةً تلو أخري بين أصابعي…!
لو كنتُ أخَفَّ وزْنا
لأستطيع أن أتعلق
بأهداب الماء هذه
وأنساب فوق القرميد
والبيوت وأحزان البشر…
وأن أصل بقلبٍ مُبَلَّل
هنالك حيثُ أنتَ ـ فاترًا… ـ تنتظرني…
الحب يفعل كل شيء ماعدا إحياء الموتى
إميلي ديكسون – شاعرة أمريكية - ترجمة فاروق هاشم
الحب يفعل كل شيء ماعدا إحياء الموتى
وأشك إن كان حتى هؤلاء
قد احتجبوا من مثل هذا العملاق،
واكتسوا لحما.
ولكن الحب متعب ويجب أن ينام،
وجائع ينبغي أن يغذى،
وهكذا يغري الأسطول البراق،
حتى يغيب عن النظر.
• تختار الروح رفقتها الخاصة
تختار الروح رفقتها الخاصة ثم تبادر بإغلاق الباب.
وأمام جلالها المقدس لا يقترب آخرون.
بدون تأثر ترقب مرور العربات أمام بوابتها البسيطة؛
بدون رعشة ترقب امبرطورا يركع فوق حصيرها.
لقد عرفتها من بين حشد وفير وقد اختارت واحدا،
ثم أغلقت مصاريع وجودها مثل الحجر.
حب سعيد
فيسوافا شيمبورسكا - ترجمة هناء عبد الفتاح
حب سعيد . أيكون عاديا ،
أيكون هذا جديا ، أيكون هذا مفيدا ـ
ما الذي يمثله العالم فى مواجهة اثنين من البشر ،
لا يريانه ؟
متساميان ، بل سبب ،
اثنان من ملايين ، لكنهما موقنان
أن ما حدث كان ينبغي له أن يحدث ـ مقابل ماذا ؟ لا شيء .
النور يتساقط من اللامكان ـ
لم يتساقط على هذين ، وليس على الآخرين ؟
أهذا يخجل العدالة ؟ أجل .
أهذا يهز تراكم المبادئ الحانية ،
يرمى من القمة بالرسالة الأخلاقية ؟ يهزها ويخلخلها .
فلتنظروا نحو هذين السعيدين :
لو أنهما تقنَعا حتى قليلا ،
مثَلا دور التعيسين ، مانحين الأصدقاء القوة !
فلتصغوا كيف يضحكان ـ بطريقة محرجة .
أي لغة يتحدثان ـ لقد فهمت ظاهرها .
يصعب تخيل ما كان يمكن أن يحدث
لو أنهما أصبحا مثالا يمكن احتذاؤه
ما الذي يتوقع أن ينظر إليه الدين ، الشعر
عن أي شيء تتذكر ما هو جدير بإيقافه .
حب سعيد . أهذا ضروري؟
لأدب والتعقل يأمران بأن نصمت تجاههما
مثلما يتحدثون عن فضائح الأسر الأرستقراطية .
فالأطفال الرائعون يولدون دون مساعدة هذا الحب
فضلا عن أنه لم يشغل الأرض عن كثرة نسماتها
نادرا ما يحدث هذا .
فهؤلاء البشر الذين لم يعانقوا هذا الحب السعيد
يؤكدون أن الحب السعيد لا يوجد .
مع عقيدة كهذه سيتعلمون على نحو أسهل
كيف يحيون
وكيف يموتون !
11 ديسمبر
• آن سكستون – شاعرة أمريكية
ترجمة محمد عيد إبراهيم
ثم فكرت فيك بالفراش ،
لسانك نصفه شوكولاتة ، ونصفه بحر ،
في البيوت التي درت إليها ،
في شعر رأسك الصوفي الخشن ،
في يديك العازمتين وبعدها
كيف حفرنا علي الحاجز حيث كنا اثنين .
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ