مركز الدراسات العربي –الأوروبي

كتبها afaitouri ، في 21 نوفمبر 2009 الساعة: 01:54 ص

جامعة الدول العربية وتحديات العالم العربي
 3 من 3
ما هي الأسباب التي تعيق جامعة الدول العربية من مواجهة التحديات التي تهدد العالم العربي ؟ مركز الدراسات العربي –الأوروبي في باريس يفتح باب الحوار عبر زاوية قضية الاسبوع في موقعه الالكتروني .الآراء المطروحة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر المركز.
مها خيربك ناصر
أستاذة جامعية (Lebanon)
إذا كانت الدول العربيّة سباقة إلى إنشاء جامعة تعنى بقضايا الشعوب العربية، فما الذي قدّمته على مستوى التنمية والعلوم والحضارة؟ وما الذي خرجت به القمم العربية غير نظريات وبيانلت وتوصيات ورقية؟ لم تقدم هذه الجامعة منذ تأسيسها عام 1945 ما نستطيع أن نباهي به أما م وجه الشمس ونقول هذا ما حققته جامعة الدول العربيّة ،لأن الجامعة كيان معنوي مهمته تعزيز الشعور بالانتماء القومي، وتدعيم الروابط بين الشعوب العربيّة، والعمل على وضع مشاريع وخطط تنموية اقتصادية تكاملية تكفل كرامة الانسان العربي، وتنزهه عن الحاجة وما ينتج عنها من مخاطر اجتماعية وإنسانيّة؛ لكن انعدام المشاريع التي تسهم في نشر الوعي القومي وتحفيز مقومات النهضة كان السبب الرئيس في إضعاف الشعور القومي، وإحباط الانسان العربيّ وخسارة موقعه ، فما الذي تنتجه مؤسسة إنسانها مغيب عن مسرح الفعل ومنذور لردات الفعل؟ مما لاشك فيه أن غياب المشاريع القومية، وسيطرة النزاعات الاقليمية والخلافات السياسية فتت مناعة الجامعة وأضعفت دورها فعجزت عن مواجهة التحديات وتحولت عن مركز الحماية والرعاية إلى رقم مهمل في لعبة الدول العظمى، فهل سيكون يوم تفرض فيه الجامعة العربيّة شروطها المنبثقة من رغبات وآمال وطموحات الشعوب العربيّة؟ ربما يشهد المستقبل وجودًا فاعلاً للجامعة إذااستطاعت وضع برامج تعليمية واجتماعية وقومية ترعى حتمية الوحدة العربية وتكاملها جغرافيًّا وحضاريًّا واجتماعيًّا واقتصاديًّا فتخرج على الواقع الراهن وتنتصر علىالتحديات فتستعيد الأمة العربيّة وجودها الفاعل ودورها الريادي والحضاريّ..يشير المعنى اللغوي لكلمة الجامعة العربيّة إلى كيان معنويّ ضامن لقضايا شعوب العالم العربيّ بغية تحصين القيم وتعزيز الشعور بالانتماء القوميّ ، والح
عهد الهندي
صحافي (United States)
إن الجامعة العربية ككيان سياسي لابعبر بالحقيقة عن رغبة المواطنين العرب، فالدول العربية الأعضاء بالجامعة تمثلها أنظمة لم تأت بصناديق الإقتراع أو بإرادة شعوبها فبالتالي لايعبر ممثلو الجامعة عن مصلحة العالم العربي. فالقرارات التي تصدرها الجامعة ليست بهدف حماية العالم العربي من الأخطار التي تحدق به بل هي حماية الأنظمة العربية. فعلى سبيل الوثيقة التي أقرها وزراء الإعلام العرب في 12 شباط 2008 وهفي اجتماعهم بجامعة الدول العربية أمس ، تفرض قيودا صارمة على حرية البث الفضائي في المنطقة العربية والتي بخلاصتها لاتخدم إلا الحكام العرب بعد أن ساءهم ماتبثه القنوات العربية الخاصة من برامج جرئية وحواريات مع معارضيهم وغير ذلك من الإتفاقيات الأمنية التي التي تمنع أي نشاط معارض من دولة عربية ضد نظام دولة عربية أخرى وكل هذه الإتفاقيات كانت تحت مظلة جامعة الدول العربية. وقد توجت جامعة الدول العربية أخر قرارتها بتضامنها مع رئيس النظام السوداني عمر البشير المتهم بإراتكاب جرائم حرب، فوجدنا الجامعة تنحاز لنظام ضدل مئات الالاف من الضحايا الأبرياء. فهل لنا ان نعرف الأن ما هي الأسباب التي تعيق جامعة "الدول العربي"ة من مواجهة التحديات التي تهدد العالم العربي ؟؟؟.
د/ أسامة عثمان- كاتب فلسطيني
أكاديمي وكاتب (Palestinian Auth)
أوافق الأستاذة مريم حماد، والأستاذ أزهر بني فما ذهبت إليه حماد أن التعويل إنما يكون على الدول العربية،صحيح، كما أوافق الأستاذ بني في كون الجامعة العربية تبدو فاعلة، أو مفعلة، وذلك حين تخضع لضغوط خارجية تبتغي استخدامها لتكريس سياسسات معينة، وقد ظهر موقف الجامعة العربية الخاضع للضغوط، والراغب في امتصاص نقمة الشعوب إبان العدوان على غزة، حيث صدرت المشكلة والقرار إلى مجلس الأمن، ووزراء الخارجية العرب يعلمون مسبقا توجهات مجلس الأمن، وعدم قدرته على اتخاذ قرار محايد بسبب الموقف الأمريكي وهي على العموم تعكس الوضع العربي المختل، والمتناقض في توجهاته الرسمية
جعباوي
استاذ (Morocco)
الجامعة العربية هي جامعة مصرية بتمويل خليجي..وهي مؤسسة لتصريف المواقف المصرية التي تعجز او تتحرج مصر على تصريفها دوليا..واكثر من ذالك انها مؤسسة لا تعبر عن التنوع الثقافي الذي تزخر بها المنطقة التي تدعي تمثيلها..فاين الامازيغ والاكراد والزنوج وذوي الثقافة الافريقية ضمن مؤسساتها..ثم هي مؤسسة استبدادية لا تتحمل الاختلاف وتنوع الاراء فلجات لبدعة الاجماع وهو مفهوم مناقض للطبيعة البشرية ولما جبل عليه الكون من تنوع واختلاف..اما على الصعيد الرسالي فتكاد الجامعة ان تكون بدون رسالة او هدف اللهم الا الاسترضاءات والامجاملات الفارغة..والجامعة لا علاقة لها بالمجتمع المدني والهيئات المستقلة وقوى الضغط المحلي فهي بنت النظام العربي المتخلف الغارق في الخرافة والتسلط
 

 

Dr. Ahmed mansour

استاذ جامعي (Sudan)
الجامعة العربية كيان يقوم على أساس اثني وليس له برنامج ويجمع مجموعة من الأنظمة المتنافرة سياسيا وأيدولوجيا والتي رغم اختلافاتها الشكلية تمثل منظومة لا ديمقراطية ولا تملك برنامج محدد وليس لها أي سنون لإنفاذ قراراتها ولذلك فهي عاجزة حتى عن حل مشاكلها الداخلية كمنظمة وبذلك لا تستطيع أن تحل أي مشكلة على مستوى قومي
كاكو عبدالرحمن
مدير عام متقاعد (Iraq)
تتعلق بعض ما تعيق الجامعة العربية فى مواجهة التحديات المهددة للعالم العربى بكيفية نشوءها فالدول التى تعتبر من الدول المؤسسة للجامعة كانت اغلبها ترزح تحت نير الاحتلال والاحلاف الاستعمارية وتحديات ذلك الحين كانت التحرر والاستقلال وهذا مادفع الاستعمار الى خلق جامعة مريضة منذ البداية لاحول لها ولا قوة , فلم تؤسس الجامعة وفق استراتيجية وطنية او قومية او انسانية صرفة الا بالادّعاء وبالشعارات , ولو عدنا الى فترة عبدالناصر لرأينا نوعا من الانشراح ونوعا من المواجهة بين الجامعة والتحديات التى كانت سائدة انذاك كحرب فلسطين والعدوان الثلاثى وتحويل بعض الانظمة العربية عن طريق الانقلابات من الملكى الى الجمهورى ومواجهة بعض الحروب الداخلية فى اليمن والجزائر(مقاومة الاحتلال) .ولابد لنا ان نقول بأن استغلال الجامعة العربية من قبل مصر لصالحها وجعل القاهرة مفر مؤسساتها ورئاستها قد ساهمت وبشكل واضح فى اضعافها وفقدان مصداقيتها, ثم جاءت القمم العربية التى اخذت على عاتقها مواجهة التحديات وزاذت قراراتها وتوصياتها من الطين بلة , حتى اصبح المواطن العادى يدرك مسبقا بأن القمم العربية متشابهة وقراراتها لاتتجاوز الاوراق المستعملة فى صياغاتها, صحيح بأن عمرو موسى يتحرك ويحاول ويصرح , ولكن التراكمات والتحديات تزداد يوما بعد يوم وتتجه نحو الكارثة , ومن هنا نستطيع ان نقول بأن الشعور بالاحباط وتذبذب بعض الانظمة العربية وعزوفها عن المشاركة فى مواجهة التحديات هو السبب الاخر للضعف والتراجع الذى تعانيه الجامعة العربية ,نقول بأن الاجدر بالجامعة العربية توحيد البيت العربى والخطاب العربى والتطلعات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية, مع الخروج تدريجيا من فكرة تمصير الجامعة والتوجه الى تعريب الجامعة بمعناه الانسانى وليس العنصرى .
المحامي رديف مصطفى
محامي وناشط حقوقي (Syria)
انا اعتقد بان الجامعة العربية غير قادرة على مواجهة التحديات ليس كون المشكلة في الجامعة بل اسمحو ان نسميها جامعة الانظمة العربية وليست جامعة الدول وهكذا تصبح المشكلة اوضح طبعا اقصد غالبية الانظمة فهما الاساسي اقصد الانظمة ليس مواجهة التحديا ت بالفعل بل لها هموم اخرى متى كانت التنمية هما ومتى كانت قضايا الحريات والديمقراطية وحقوق الانسان وقضايا الاقليات هما ومتى كانت تعتبرها الدول - الانظمة العربية تحديات هذا فضلا عن ان الخلافات البينية لدي هذه الدول تاخذ طابعا اشكاليا ومعقدا ومتعدد الاوجه رغم ايحائها ببساطتها ظاهريا لانها عموما لا تتعلق بالمشاكل والمخاطر والتحديات الحقيقية التي تواجه العالم العربي
د. يحيى الزباري
استاذ جامعي (Netherlands)
لقد تطرق الاخوة الذين سبقوني في التعليق الى كافة جوانب السؤال المطروح للنقاش لذلك لم يتبق الكثير مما يمكن قولة. رغم ذلك اود ان اشير الى انة من اسباب وهن الجامعة العربية هو غياب الارادة السياسية لدى الانظمة العربية في تمكين الجامعة من ان تلعب دورا مهما في صناعة القرار العربي وفي تحديد ملامح سياسة عربية موحدة ازاء التحديات المطروحة على الامة وهي كثيرة وقديمة وكذلك المساهمة النشطة في رسم ملامح المستقبل العربي من خلال وضع استراتيجية موحدة ومتوازنة للنهوض بالواقع العربي. فالانظمة العربية لا زالت تفضل العمل بصيغة المبادرات الفردية والمنفردة احيانا.وعندما تقرر اشراك الجامعة العربية في تلك المبادرات فانها تفعل ذلك من باب اضفاء الطابع الاحتفالي وتسجيل النقاط لصالحها، او لاغاظة الاخرين احيانا على مراى ومسمع من الجامعة. ليست هناك ارادة حقيقية او حتى رغبة لتعزيز دور الجامعة بما يتيح لها تجسيد الارادة الجماعية للدول العربية، التي يفترض ان تكون انعكاسا لارادة الشعوب في تلك الدول. ان المنهج المتبع في التعامل مع الجامعة على انها ليست سوى مبزل يخفف من احتقانات وسموم النظام العربي بين الحين والاخر وليس رافدا رئيسيا لتغذية ذلك النظام بالافكار والحلول والمبادرات الخلاقة بما يمكن ان يساعد هذا النظام المترهل على الترشق والصحة. لذلك نرى بعض الانظمة تتشطر على الجامعة وتسلبها الدور الذي يفترض ان يكون من ضمن مهامها الاساسية كالتوسط في حل النزاعات الاقليمية او الثنائية مما يظهر الجامعة بمظهر العاجز او المتقاعس. لذلك ليس هناك ما يبشر بأن دور الجامعة العربية سيتعزز لتأخذ زمام المبادرة في حل المشاكل العربية او رسم صورة المستقبل العربي.
علي عبد الرؤوف صلاح الدين
محرر (Saudi Arabia)
ما هي الأسباب التي تعيق جامعة الدول العربية من مواجهة التحديات التي تهدد العالم العربي؟ الأسباب كثيرة، منها الخلافات التي زرعها الغرب بين كثير من الدول العربية، وعدم وجود آلية عملية للتعامل مع المشاكل التي تواجه الدول العربية، وتدخل بعض الدول النافذة وأصحاب النفوذ في تعيين أشخاص غير كفؤة في مناصب رفيعة بجامعة الدول العربية على حساب المصالح المشتركة، مع مطالبات جادة من بعض المثقفين وأنا معهم بإغلاق الجامعة العربية لعدم أهليتها لحل المشاكل التي تواجه أعضائها، وتوفير ميزانياتها وتوجيهها لعمل تنمية مستدامة في الدول العربية المحتاجة، وكل هذا يحدث وهو طبيعي، وتتعالى الأصوات للتخلص من عبء وجود الجامعة العربية على ميزانيات الدول الأعضاء في الوقت الراهن، لأنها لا دور لها، ولم تحل أي مشاكل واجهت عالمنا العربي منذ نشأتها حتى الآن. ومن الطبيعي أن تحل الجامعة إذا لم تقدم جديداً لشعوبها العربية، وأن أقول هذا الكلام، وأنا أتحسر على حالنا ووهننا، وأطالب به في وقت نحن العرب أحوج فيه للملمة تشتتنا العربي المفتعل من دول الشر وأذيالهم في دولنا العربية، والعمل الجدي على تضميد جراحنا، ونسيان الماضي الكئيب، لنعيش فجراً مشرقاً، وغداً أفضل، هذا الوقت الذي تتعالى فيه الأصوات لإسكات صوت الجامعة العربية لوهنها وضعف دورها نرى فيه عالم الغرب والشرق يعمل لوحدته، ويخطط لزيادة قوته ووجوده القوي ولعب دور مهم ونافذ في عالم قاسٍ لا يرحم الضعفاء، ولا يقدم مساعدة إلا لمآرب في نفسه تخدم مصلحته وتظهره بصورة رسمها لنفسه أمام العالم أجمع، ولنتعلم كذلك من الغرب، وحدتهم، وقوتهم، ففي الوحدة قوةٌ وهيبة، وفي التفرق وهنٌ وخذلان، وأوصانا إسلامنا الحنيف بالجماعة والحرص على الوحدة، لأن يد الله مع الجماعة. ونتعجب كذلك من موقف الجامعة السلبي من المشاكل الكبيرة التي تواجه عالمنا العربي (الغني ـ الفقير) البائس، الواهن، وذلك نتيجة الفساد المقصود في بلادنا، وقصور الخدمات وتردي التعليم، وضعف الخدمات التي من المفروض أن تكون موجودة، وعدم وجود محاسبة عادلة للفساد وأهله، وعدم وجود خطط واضحة تسير عليها دول العربية في تنميتها وتنمية شعوبها والاستثمار في القوى البشرية التي لو صدقنا في تربيتها وتعليمها لسدنا العالم، وسمع الجميع أصواتنا تنطق بالحق وأخيراً أرى الحل في الاهتمام بالتعليم والصحة وتربية النشء على الفكر والحرية في التعبير والإبداع لنغير دولنا للأحسن، ونتبوأ مقعدا مشرفا في عالم لا ينظر للوراء.
 

 

salem baeshen

retired lecturer (Saudi Arabia)
الدول العربية في العلاقات السياسية البينية، الإقليمية والدولية لاعب أساس بينما جامعة الدول العربية في سياسة العلاقات البينية و الإقليمية والدولية لاعب معبر إلى حد ما عن توجهات الدول الأعضاء أو الدولة المهيمنة؛ هذا يجعلنا نلقي نظرة على تفاصيل النشأة والمسار التاريخي لجامعة الدول العربية. جامعة الدول العربية، رئيس الوفد اللبناني أصر وبقوة في مؤتمر تأسيس الجامعة 1944على إضافة كلمة الدول، قامت بناءا على طلب بريطاني لتمكين مصر من قيادة الدول العربية الناشئة في الهلال الخصيب والجزيرة العربية وسوريا الكبرى نحو بناء دول قومية حديثة، وشعوب متجانسة ومجتمع سياسي ذو سمة تعددية. كانت مصر في ذلك الوقت يتجلى فيها سمات المجتمع السياسي الحديث بأحزابه ومؤسساته الاجتماعية وأجهزته الدستورية باختصار كان في مصر نظام سياسي واجتماعي يجسد إلى حد ما النظام السياسي القائم في البلد ألام. من البداية كانت جامعة الدولة العربية أداة من أدوات الدبلوماسية المصرية. أول أمين لها سبق و كان وزيرا مفوض لمصر في العراق، إيران، أفغانستان وتركيا. شارك في التفاوض لإعداد قيام الجامعة وأصبح أول أمينا عاما لها، وهكذا توالى أمناء الجامعة من السلك الدبلوماسي المصري بل أن جلهم كانوا على رأس الدبلوماسية المصرية. من المعلوم ان الجامعة لم تكن في فترة الخمسينات والستينات والسبعينات والثمانينات قادرة على إدارة الصراعات العربية البينية بكفاءة وحيادية دون انحياز للمصالح الوطنية لمصر. مما جعل بعض الدول العربية القيام بتأسيس منظمات ذات طابع ديني مثل منظمة المؤتمر الإسلامي ورابطة العالم الإسلامي لخدمة مصالحها السياسية. سيطرت مصر على جامعة الدول العربية وتسخيرها لخدمة أغراض الدبلوماسية المصرية على مدى خمسون عاما عجل ببعض التململ المؤقت من الدول النفطية في الخليج من الهيمنة المصرية على الجامعة العربية. فظهرت المطالبة بتعديل الميثاق بصورة صريحة و علنية ومن مسئولي الدبلوماسية الخليجية ، وظهرت بعض الأصوات بتعديل نظام التصويت إلا أن آيا من هذه المطالبات لم يتحقق ولم يتابع بصورة جدية، بسبب أن مصر ودول عربية أخرى مثل الجزائر والعراق والسودان واليمن سوف ترجج كفتها في أي تعديل لنظام التصويت مقابل دول الخليج بسب الكثافة السكانية والثروة النفطية، ما جعل دول الخليج تجمد مطالبتها بالتعديل والاكتفاء ببقائها هي نفسها كدول مرجحة لكفة مصر. من الواضح أن جامعة الدول العربية لن تكون فاعلة سياسيا في أي أزمة عربية بينية أو إقليمية إلا إذا كانت مصر طرفا ايجابيا فيها. وحتى هذا لا يعني أن مصر والدبلوماسيات الأخرى التي تستظل بها تحت غطاء الجامعة لن تكون فاعلة أذ أن الدبلوماسية المصرية تنشط في القضايا العربية بحذر بسبب المواقف الدولية، وتسخر الجامعة العربية في نفس المسار بنفس الحذر حتى لا يترتب على سلوك مصر الخارجي أي أضرار تنعكس على اقتصادها وأوضاعها الداخلية. جامعة الدول العربية انتهى الغرض الذي قامت من أجله بقيام ثورة 1952. إذ انقسم العالم العربي إلى معسكر تقليدي، وآخر راديكالي. وأصبحت عاجزة منذ ذلك الوقت عن تحقيق أي طموحات عربية وأخفقت في حل الصراعات العربية البينية وما زالت تخفق. ويبدو أن المستقبل اليوم للتنظيمات الاقتصادية ذات الطابع الجغرافي المحدد؛ فعلى سبيل المثال مجلس اقتصادي لدول الهلال الخصيب: لبنان، سوريا وفلسطين والأردن، وآخر لدول حوض النيل يضم ليبيا والسودان مصر. وثالث يضم دول شبه الجزيرة العربية : السعودية، قطر عمان الامارات، الكويت البحرين واليمن. من المؤكد ان تكون اكثر فاعلية من جامعة الدول العربية يمكن ان تكون أكثر فعالية في ادارة المصالح المشتركة للدول الاعضاء
عدنان بدران
رئيس وزراء الاردن الاسبق (الأردن)
الواقع الاسباب التي تعيق الجامعة العربية الانقسامات العربية العربية التي تعترض عمل ادارة الامانة العامة للجامعة العربية ومن المعروف ان الاعضاء تابعين للدول المنقسمة . لذلك اكبر تحدي هو الانقسامات . التحدي الثاني : التكتلات العالمية والتي بدأت بعد الحرب العالمية الثانية وظهرت الجامعة بعد الاستقلال من الاستعمار في المنطقة لكن رغم ذلك نجحت في اوروبا دول التكتلات ولم تعيق الانقسامات فنجحت في انشاء السوق الاوروبية والوحدة المشتركة كم تحققت ايضا في بعض دول اسيا . لكن عندنا للاسف كانت بطئية ولم تحقق شئ لا في وحدة المال ولا الجمارك .. الخ وكانت كل دول عربية ليس لها بعد قومي بل انحسر واصبحت القطرية مسيطرة . لعدم وجود الجغرافيا السياسية تتمسك بها وتدافع عنها علما انه يربطنا تاريخ ودين واحد ولغة واحدة .. نجح الاوروبين ولم ينتقصوا من لغة المانيا او هوية فرنسا وباتوا يتحركون بدون جواز سفر وبقي هذا التراث العميق بين الدول والتقاليد . في مؤتمر الكويت كان التحضير له جبار ولكن للاسف لم اسمع تحقق عنه شئ ولا خروقات اقتصادية تحل مشاكلنا الاقتصادية .. انه شئ مؤسف . اذا لم توصى في انعاش روحها وعضويتها تبقى الجامعة العربية مهترئة وصعب عملها .
عمر الفاتحي
كاتب صحفي ومحام (Morocco)
ما هي الأسباب التي تعيق عمل الجامعة العربية في مواجهة التحديات التي يواجهها العالم العربي! من أهم المعوقات التي تواجه جامعة الدول العربية ، في القيام بدور فعال على مستوى الصراع العربي الاسرائيلي ، والخلافات العربية ، العربية غياب التضامن العربي وتباين وجهة نظر أنظمة الحكم في العالم العربي بخصوص كل القضايا المطروحة على الساحة العربية . لقد أصبحت جامعة الدول العربية ، مجرد هيئة إستشارية للحكام العرب ، يتنقل أمينها العام عمرو موسي ، بين عواصم العالم العربي، في زيارات مكوكية ، ويتم إستقباله على سبيل المجاملة هنا وهناك ، بينما سلطة القرار السياسي ، تملكها جهات أخرى وبإيحاء من دول خارج المحيط العربي . جامعة الدول العربية يعتبرها العديد من الفاعلين السياسيين والحقوقيين والاعلاميين في العالم العربي أنها أصبحت متجاوزة كمنظمة عربية في ًصياغتها ً الحالية ، رغم كفاءة أمينها العام ، وذلك لعدة أسباب أهمها : 1 ليس لها قوة إقتراحية . 2 بياناتها وقرارتها غير ملزمة للأنظمة العربية ، حتى لوصدرت بإجماع الأعضاء ! 3 حضورها الباهث على الساحة الدولية . 4 إفتقادها لوسائل العمل مقارنة مع منظمات دولية شبيهة . 5 غياب أي دور لها في حماية الحريات العامة في العالم العربي ، وإعتبار ذلك مجرد شأن داخلي . 6 غياب أي دور لها على المستوى الاقتصادي والاجتماعي في العالم العربي . لقد علق بعض الظرفاء في العالم العربي على دور وآداء الجامعة العربية، بالقول أنها مجرد ً وكالة بريديةً لتبادل الرسائل المشفرة بين القادة العرب ، أو هي أشبه بنادي ترفيهي يضم في عضويته كل وزراء الخارجية العرب!
سلمى بالحاج مبروك
أستاذة فلسفة وعلوم إنسانية (Tunisia)
و لما نستغرب عجز الجامعة عن مواجهة التحديات التي تتهدد العالم العربي ؟ بل من البديهي أن تكون كذلك لأنها لو كانت على غير ذلك لأصبح الأمر مستغربا لشيء بسيط وهو أن تلك الجامعة السبل من ذاك النظام العربي " الأسد" عفوا المستأسد على شعبه المستضعف أمام القوى الإمبريالية العظمى , فالجامعة العربية هي الحديقة الخلفية لنظام عربي متابد في السلطة والفساد والجهل السياسي وغياب الرؤية الإستراتيجية الواضحة للمستقبل الوطني والقومي ومن البديهي أن ينعكس هذا الوضع العربي المتسم بالعجز والهوان وغموض الرؤى والتناحر بين تياريي الممانعة والمعتدلة أو التيار الإستباحي للحقوق العربية أن يخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سميرة البوزيدي

كتبها afaitouri ، في 20 نوفمبر 2009 الساعة: 10:17 ص

 عزازيل

 

    هذا الكتاب

يشبه شجرة تجد لنفسها ظلا علينا

تتعب وهي تقيسه على مدارنا المائل
تشد خصلاتها من الجنون
وتبكي وحيدة
هذا الكتاب هو الوحدة
التي ينبغي على كل واحد منا
ان يتعلمها جيدا
فيما هو يحاول الاستناد على كتف أحد
باكيا او حتى مسترخيا
المشكلة دائما في هذا الأخر.!
هذا الكتاب يشبه اعتراضات
وامتلاءات ومنامات ساحرة
دون ان يمارس الأحلام الباهتة علينا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مركز الدراسات العربي –الأوروبي

كتبها afaitouri ، في 20 نوفمبر 2009 الساعة: 01:47 ص

 

جامعة الدول العربية وتحديات العالم العربي
 

2 من 3

 ما هي الأسباب التي تعيق جامعة الدول العربية من مواجهة التحديات التي تهدد العالم العربي ؟ مركز الدراسات العربي –الأوروبي في باريس يفتح باب الحوار عبر زاوية قضية الاسبوع في موقعه الالكتروني .الآراء المطروحة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر المركز.

أحمد أبوالسعود
مترجم (Egypt)
اولا جامعة الدول العربية هى ممثلة للدول العربية وليست حاكمة للدول العربية.وفى الواقع اذا نظرنا لها على هذا الاساس نجد انها ناجحة تماما .
مروان سوداح
صحفي (Jordan)
برأيي ان الاسباب تكمن في التاريخ نفسه وفي القدرات والرغبات العربية نفسها.. جامعة الدول العربية تفتقر الى آلية داخلية ناجعة لحل مشاكل العالم العربي، فبنية الجامعة، ونظام التصويت فيها يعيق الوصول الى قرار عربي واحد موحد بشان مختلف القضايا العربية، والقضايا العالمية التي تخص الوضع العربي. اضافة الى ان القضايا العربية ومنذ التقسم واقامة دولة اسرائيلية على ارض فلسطين اضحت قضايا مدوّلة تخرج بمجملها عن الاطار الاقليمي، ويقع حلها الى حد كبير بيد دول عظمى اولا، وهذه الدول تنظر الى هذه القضايا على أنها مؤثرة في عمقها الدولي والقاري والوطني ايضا. فالتهديد الاسرائيلي للعالم العربي برمته سواء العسكري او السياسي أو الدبلوماسي والاقتصادي وغيره لم يجد للان حلاً معقولا وشافيا وناجعا، اضافة الى مشكلة الارهاب التي تؤرق العرب، ومسألة الحركات المتطرفة في هذا العالم وفي الدول الاجنبية والتي تمتد جذور بعضها اليه، كما أن المشكل الاقتصادي، او الحرية الاقتصادية بعيدا عن البيروقراطية وحظوة النخبة والعلاقات الاقتصاديي العربية الدولية والتي باتت مهمة لقضاعات كبيرة من العرب في ظل العولمة لم يجد حلا شاملا.. فبعض العرب يحيا في بحبوحة لا حدود لها، والاخر يبحث عن الفتات، وهي هوة تغتال العلاقات بين الدول والشعوب العربية وتزرع الكراهية بينها. مسالة مهمة اخرى هي ان الصراع العربي الاسرائيلي واختلاف الزوايا التي تنظر منها بعض البلدان العربية لحل هذا الصراع تنعكس في علاقاتها البينية العربية العربية وتعيق عمل العرب بصورة جماعية ومتجانسة في الجامعة نفسها وهو امر يعيق التنسيق العربي اعربي داخل اروقة الجامعة.. ويبقى ان حل الصراع العربي الاسرائيلي هو المدخل الاول للوصول الى حل للمشكلات العربية على الصعيد العربي نفسه. ولعلني ازيد هنا ان اختلاف الاجندات العربية وادوار العرب الاقليمية والعالمية واولويات الحكومات والانظمة يعيق الوصول الى تفاهم عربي عربي ما ينعكس على وضع العرب بحدة في الجامعة العربية ويحولها الى اداة تنشغل دون توقف في اطفاء الحرائق العربية العربية التي لا تهدأ.
هشام فتحي
صحفي ومترجم (Egypt)
برأيي أن الجامعة العربية ما هي إلا انعكاس لوضع عربي هش. و هناك عدة أسباب لهذه الحالة : أولا: عدم وجود موقف عربي موحد نتيجة التشرذم في الرؤى و المصالح بين أفراد الصف العربي. ثانيا :عدم وجود قائد عربي لديه القدرة و الرؤية من أجل لم الشمل من جديد ثالثا : غياب الإدراك بأن هناك تحديات و تحالفات مضادة مشتركة على الجميع لدرجة تسرب عناصر عربية و التحالف مع قوى إقليمية من مصلحتها شق الصف العربيمن أجل تعزيز دورها بالمنطقة العربية.
عمار بن حاتم
كاتب وتشكيلي (Iraq)
انا برايي ان الجامعة العربية…قد ماتت لحظة ولادتها….فعبر جميع الحقب التاريخية….نشاهد ان مواقفهل جميعها هزيلة…هذا اذا كان لها مواقف تذكر…كانت الجامعة العربية تختصر…القمم والمؤتمرات والاجتماعات الدورية والغير دورية..بثلاثة كلمات(نستنكر_نشجب_ندين) والشارع العربي على طول السنوات التي مرت منذ تاسيس الجامعة العربية..كانت تسمع جعجعة…ولاترى طحنا…! فكل الشعوب العربية من اقصى المحيط الى الى الخليج..كان ينتظر موقفا قويا من الجامعة العربية…يثلج القلب ويعيد الهيبة للعرب…بعد كل ماتعرضت له الشعوب العربية من جرائم وانتهاكات مصدرها داخليا ام خارجيا ….امبرياليا …او صهيونيا…اصبح العرب وبفضل صمت الجامعة العربية وشللها الدائم مطوقون بحكومات دكتاتورية…والشعوب العربية ترزح تحت وطاة الفقر والجوع والبطالة…على الرغم مما تمتلكه الدول العربية من خيرات وفيرة….ان الكلام كثير..ولكن الفعل ليس بايدي الحكومات العربية ولا الجامعة العربية وانما بالاقطاب التي تسخرها وتجعلها ذليلة ومستعبدة لها….والتي بدورها ..ستبقي شعارا واحدا هو الهاجس الكبير الذي يدور ببال ووجدان الحكومات العربية والجامعة العربية وهو"اتفق العرب على ان لايتفقوا" والشعوب الفقيره لها الله….ولو عقدنا مقارنة بين مواقف جامعة الدول العربية والحكومات العربية…وبين تكتلات دولية اخرى ومواقف دول اجنبية…لكان الفرق …كما يكون بين الثرى والثريا…؟؟ وان الاسباب التي نستخلصها من جميع ما قيل وما سيقال..ان الاسباب التي تعيق عمل الجامعة العربية…هو جعل الحكومات العربية ومن يدير الجامعة العربية اداة بيد الغرب….ولامجال لتعبير الشارع العربي عن رأيه في مثل هذه المؤسسة المنهكة التي هي الان في مرحلة احتضارها.
علاء جاسم
صحفي/ رئيس تحرير (Iraq)
علينا ان نعرف جيدا ان جامعة الدول العربية لا يمكن ان تحقق شيئا ما دام الانقسام في الشارع العربي موجود ومتحقق .. وباعتقادي المتواضع ان التحديات التي تواجهها الشعوب العربية تفوق حتى امكانيات الجامعة اللوجستية هذا من جانب ومن جانب اخر فان الدولالعربية المشاركة في الجامعة تدرك جيدا ان الجامعة لايمكن ان تحقق شيئا لها سواء في حالة حصول اعتداء عسكري مثلا او فرض عقوبات دولية لذلك فان الرؤساء العرب دائما ما تراهم يبحثون عن حلفاء اجانب ربما سيحققون لهم ما تفشل فيه الجامعة العربية.. علاء جاسم رئيس تحرير صحيفة الايام العراقية
سامي دياب
مدير مركز عرب بلاحدود (Egypt)
جامعة الدول العربيه هي يان شكلي تم تاسشيسه من أجل توحيد أراء الحكام العرب من أجل مواجهة قضايا خارجيه وقرارات الجامعه العربيه لم تكن ملزمه يوما من الايام لاي دوله عربيه وأستطاع النظام المصري في الهيمنه عليها وبمساعدة دول غنيه مثصل السعوديه وحصر قراراتها وادانتها في إطار ضيق غير مؤثر وجامعة الدول العربيه في معزل تام عن الشعب العربي فلم نجد يوما اي فاعليات لها ن دعم الحريه والديمقراطيه وحقوق الانسان أو الدفاع عن حق مواطن عربي تعرض لتعذيب أو إضطهاد من حكومته .وكان يمكن للجامعه العربيه أن تلقي إهتمام من الراي العام العربي والدولي في حالة دعمها لقضايا الحريات وحقوق الانسان ودعم مسيرة التحول الديمقراطي ولكن الجامعه تختزل كل دورها في تخفيف أجواء التوتر بين الحكومات العربيه وعمل مصالحات بينهم أي أنها نائت بنفسها عن تناول قضايا المواطنين العرب وحقوقهم وهو ما أفقدها شعبيتها وقلل من قدرتها علي تطوير نفسها ونحن نوصي أن يتم تعديل ميثاقها لتكون قراراتها ملزمه وأن تتبني مشاريع ورؤي تتسم بالموضوعيه وتراعي مصالح الشعب العربي أولا
عادل الطاهر الحفيان
موظف (Libya)
أولاً و أخيراً لا علاقة للشعوب العربية بالجامعة العربية فالجامعة العربية كيان وهمي لا ثقل له لا على الساحة العربية و لا على الساحة الدولية لأن كل الدول محكومة بأنظمة غير ديموقراطية فالجامعة تمثل الحكام لا الشعوب العربية مقر الجامعة في دولة محكومة بقانون طواريء أكل عليه الدهر و شرب فأين الجامعة؟ ما هذا الكيان سوى رابطة و نادي للحكام و ما هي سوى واجهة مهترئة يستوجب على الشعوب أن تزيلها من أجل التطوير و السلام
توفيق أبو سماقه
اداري (Jordan)
يا سيدي طرحك كبير لانه يمثل قضيه كبيرة وذات اهمية ..فعند الحديث عن برامج جامعة الدول العربية التي استطاعت ان تكرسها في مناهضة الحروب المعلنة والغير معلنه في ان واحد ضد العرب,نتذكر العجز والتخاذل لا من ضعف بل من استهانه كبرى بحجم القضية.فالأمر يحتاج لخطط بعيدة المدى ممزوجة بعدم التهاون والإستكانه والخمول.وربما أن أفضل ما قيل عن الجامعة العربية أنها كالجسد الميت…للحديث بقية
مازن عبد الجبار ابراهيم
بلا عمل حاليا (Iraq)
التحديات اتي تهدد الجامعة العربية اكبر من امكانيات هذه الجامعة للتصدي لها هي عاجزة مثلا عن التصدي لاصرار وزيرة الخارجية الامريكية كلينتون على منع المعونات الدولية عن المددنيين في غزة وعاجزة عن ايقاف التدخل الامريكي المباشر في سياسة بعض ادول العربية وعاجزة عن مواجهة امريكا في اصرارها على منع انشاء جيش للعرب السنّة في العراق لاحداث توازن عسكري يه ووقف المجازر التي قتلت وشردت اكثر من ستة ملايين عربي سني من العراق بعد ان انشات امريكا جيشا للصفويين الايرانيين وجيشا للاكراد تالهنود في العراق هل تستطيع الجامعة العربية عاجزة عن ايقاف لعبة ادعاء العمل على انشاء دولة فلسطينية بلا تحديد زمن او مكان تلك الدولة لو صقد زاعمو الحرص على انشاء تلك الدولة لتمكنوا من انشائها واكمال مقومات الحياة لها خلال اقل من ستة اشهر لكنهم يضمرون عكس ما يدعون هكذا تقاس الامور في السودان وغيرها الجامعة العربية عاجزة عن الصعود لمستوى التحديات الكبيرة الاخرى ايضا مما تضمره الدوائر الصهيونية للامة كالعمل على انشاء دويلة دارفورية واخرة مسيحية على ارض السودان مشروع انشاء دولة صفوية ايرانية على جزء من العراق واكمال الدولة المردية الهندية شماله بضم شمال سوريا وجنوب تركيا وابادة السكان الاصليين انشاء دولة نفطية لانفصالبيي الشرقية ذوي الاصول الايرانية شرق االسعودية مشروع انشاء دولة قبطية على ارض مصر بابادة مسلميها …الخ الشاعرالفيلسوف مازن عد الجبار ابراهيم .
خالد محمد علي
صحفي (Egypt)
اولا عدم وجود قادة وحكام مثقفين ويملكون القدرة الحقيقية علي تحديد حجم المخاطر التي تحيط بالامة وخطورة وجود وزرع اسرائيل في قلب المنطقة العربية كشرطي للمصالح العربية واحد اهم مهامه الاساسية هي تفكيك وتقسيم الجسم العربي طوال الوقت والمرة النادرة التي حكم فيها حاكم عربي مثقف هو عبد الناصر لذا مات قهرا وهو يعاني من جهل حكام اخذوه من مؤتمرهم الي القبر ثانيا فساد النخبة العربية التي تحولت الي مجموعة من المبرراتية للحكام فتوقفت منابع الابداع وطرح الحلول علي كافة الاصعدة وتحول العمل السياسي والفكري الي كتلة من الخداع والجهل لا يمكن معه الوصول الي دعم فكرة الجامعة التي هي الطريق الاول لنهضة الامة ثالثا تشظي وتفتيت الامة الي كيانات مصنوعة علي هيئة لوكيشن يطلق عليها دول وجدت فقط لضرب فكرة الكيانات الكبري وخاصة فكرة الجامعة العربية
  Iman Abdelazim Mohamed   مديرة مكتب (Egypt)
1- تفعيل أتفاقية الدفاع المشترك و تطوير الجيوش العربية و كفاءة جنودها 2-إقامة منظمات لأقتصاد عربي موحد و تفعيل المشاريع القومية من المحيط للخليج 3- نشر الثقافة العربية عن طريق محطات فضائية غربية تذيع الأفلام و المواد الثقافية 4- تجميع التراث الحضاري لكل بلدان الوطن العربي و لإقامة مهرجانات عالمية ندعو إليها مثقفي العالم من جميع أنحاء العالم 5-تغيير جذري في سياسات قادة و مسئولي الدول العربية و تطوير التفاعل و دور الحوار بينهم .
دكتور خميس الهلباوي
Author and Businessman (Egypt)
الدول العربية منذ تقسيمها تحت سيطرة العالم الغربي المستعمر،لاتملك مقدراتها ولكنها وزعمائها دمي يلعب بها قادة وزعماء عالم الاستعمار الغربي لقضاء أو المساعدة علي ضمان سيطرتها علي النطقة، وهي في هذا مازالت تطبق مبدأ "فرق تسد"وتسلاد تلك لادول المستعمرة بطرق مختلفة علي إقامة الزعامات والزعماء بما يتفق مع مصالحها هي وليس مصالح الدول العربية.وسبب إقامة دولة إسرايل يصب في نفس الهدف، وبهذا تتحقق مصالح الدول الغربية الاستعمارية وأمريكا. ومن المتوقع أن تغير أسلوب تطبيق مبادئها ولكنها أيضا ستدافع عن مصالحها فقط، وليس بالضرورةأن تشجع الزعامات العربية ولكنها في جميع الأحوال سوف تقود المنطقة إما بالفوضي الشعبية أو بالحكام عديمي الإرادة، أو مسلوبي الإرادة المهم خدمة اهداف الاستعمالر، ونظراً لأن مصالح المنطقة قد تؤدي إلي قيام دولة عربية قوية أو إسلامية قوية قد تحارب كما حارب المسلمون في عصور الفتح، فلإن الدول الاستعمارية تتناقض مصالحها مع قيام دولة عربية قوية أو دول عربية متحدة او موحدة أو لها كلمة واحدة أو يمكنها مواجهة تحديات شعوب المنطقة. دكتور خميس الهلباوي
  بوكرش محمد BOUKERCH MOHAMED
أستاذ تربية تشكيلية (Algeria)
جامعة الدول العربية هي في نظرنا المتواضع جامعة الأنظمة العربية جامعة المحتالين على الديمقراطية وعلى الشعوب وعلى صناديق الانتخابات،الجامعة العربية هي جامعة أسرار السرقات والكوارث التي قامت بها الأنظمة وتسببت فيها للشعوب العربية، جامعة جمعت من يتستر على عيوبهم، لا توظف إلا من شغر منصبه وانتهت مهامه ولا يمكن التخلص منه… عبء على الأنظمة لا بد منه ولا مناص منه بالمساومة طبعا… وعلى الشعوب. جامعة دراسة التنازلات والبزنس لصالح غيرالمسلمين العرب ومن بيده بنك معلوماتية من الجهة المستفيدة الأخرى يخص مجونهم ونقاط ضعفهم الجنسي وما قاموا به من أفعال مشينة لا أخلاقية مصورة في أشرطة وثائقية يساومونهم بها عند الحاجة التي لا تنتهي ولا تنتهي معها التنازلات… جامعة ذر الرماد بأعين النبهاء المقربين وأبواق السلطات المتسلطة الموزعة على جميع النقاط الحساسة وخاصة منهم بعض المنظرين لهاذا ويشغلون مخابر غرف العمليات… جامعة الهوان والبؤس والتخلف والفقر الذي تعيشه البلدان المحكومة بأمثالهم وواقع بلدانهم عفوا بلادتهم شاهد على ذلك…في أطراف العالم برمته وأصبحت بهم خيراتنا الطبيعية وقود حروب الغير وهجومهم وتهجمهم علينا شبه أبدي. 
  nabi أستاذ جامعي (Algeria)
لا شك أن الجامعة العربية مريضة وتحتاج إلى علاج طويل، وبالتالي فإنها ابعد ما تكون المعبر عن هموم الامة العربية وانشغالاتها مادامت عاجرة عن حل مشكلة واحدة تواجه العرب في ظل سيستام عولمي يجتاح العالم في تحد سافر لم يسبق له مثيل في التاريخ،، وهذه الوضعية المفجعة تعكس حالة الضعف والتدهور الكبيرين الذين يشهدهما العالم العربي الذي يخرج تدريجيا من التاريخ بفعل الاقصاء والتهميش، حيث نجد العالم العربي يخرج خاسرا في كل تمصفل تاريخي، وأصبح لا يحصد الا الثمار المرة للسياسات العاقرة التي لم تفلح الا في توصيل المواطن العربي الى حالة اليأس، ويأسا من الحاضر لا يمكن للجامعة العربية أن تقدم شيئا ذي بال ، ففاقد الشيء لا يعطيه.
أحمد محمود سعيد
مدير بيئه في شركة انشاءات في دبي (United Arab Emirates)
ان الاسباب التي تعيق الجامعه العربيه عن مواجهة التحديات عائد لمرحلتين 1- مرحلة التأسيس حيث تم انشاء الجامعه في وقت كانت معظم الدول العربيه خاضعه لاستعمار من دول مختلفه ودول اخرى كانت خارجه من الاستعمار للتو وامورها السياديه لم تكن قد استقرت بعد كذلك الشرط الذي الذي اقر في تأسيس الجامعه وهو ان تؤخذ القرارات بالاجماع والذي فرض على القاده حينها بطريقة مشبوهه يجعلها عاجزه عن اتخاذ قرارات ملزمه للاعضاء2- المرحله التاليه لللتاسيس استشرت فيها الخلافات بين الدول الاعضاء حول الحدود والثروات والمواقف المتخذه حول العديد من القضايا والتي هي اكبر من قدرة امين عام الجامعه على حلها اضافة ان العديد من الزعماء العرب لهم ارتباطات واتصالات مع دول اجنبيه بحيث لا تكون قراراتهم سياديه لمصلحة الامه العربيه. وهناك سببان عامان احدهما هيمنة اسرائيل على المنطقه بدعم امريكي وتدخلها السافر بشكل مباشر او غير مباشر في جميع القضايا وثانيهما ضعف الشعوب العربيه في التوحد الفعلي تجاه القضايا المصيريه التي تواجهها نظرا لعدم وجود بيئه ديموقراطيه تشجع على ذلك وكذلك عدم وجود اعلام عربي فاعل وجاد لطرح القضايا العربيه بصوره صادقه وبطريقه تفهمها الشعوب والدول الاخرى
حمادة البيلي
قاص وصحفي (Egypt)
في رأيي أن جامعة الدول العربية دورها أو قوتها تحديدا مرتبط بقوة وتلاحم القادة العرب حول قضية واحدة أو قل هوية واحدة واللغة الغالبة في كل الأوقات هي لغة المصلحة سواء مصلحة قطر عن قطر واستصدار قرار من أجل قطر دون الآخر .. لذا نجد أن الجامعة العربية نادرا ما يكتمل حضور رؤسائها من الأساس ..ونرى في كل مرة اعتذارات ومشاحنات . تستمد الجامعة قوتها من التلاحم . كما في قضية أيلول الأسود تحديدا وهي القمة التي تعتبر الأنجح عربيا حتى الآن لأنها فعلا استصدرت قرارا ونفذته .. دون ذلك تكتفي الجامعة بالشجب والإدانات وفقط لأن المصلحة في بقاء الوضع كما هو عليه لدرجة أن بيان الجامعة العربية في قضية العراق والكويت كان مسودة أمريكية كما ذكرت بعض التقارير التي كانت مضحكة حول هوية البيان وما جاء فيه .. الانهيار الذي أصاب جامعة الدول العربية نابع من اختلاط الأوراق واختلاف مفهوم وهوية وقدرة الجامعة في اتخاذ قرار منفصل بين مصلحة عامة ومصالح خاصة لذا نجد أن الجامعة بلا هوية حقيقية . لكي تكون الجامعة بهوية حقيقية يجب أن تنفصل ذاتيا في قراراتها عن المصلحة الخاصة بحيث تكون جامعة الدول العربية أشبه بمحكمة العدل الدولية فيصلا في قضايا الشعوب العربية لا أداة لكسب مصالح إقليمية وعرقية في بعض الأوقات والناتج في كل الأوقات بكل أسف صفر كبير.
أ . تحسين يحيى أبو عاصي
مدرس متقاعد (Palestinian Auth)
الأمر لا يحتاج إلى كثير جهد أو تفكير واجتهاد فالوقائع تتحدث عن نفسها جامعة الدول العربية جزء من النظام العربي الرسمي والذي لا يمكن لها أن تتخطى سياساته

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شاكر النابلسي

كتبها afaitouri ، في 20 نوفمبر 2009 الساعة: 01:30 ص

 فصلُ الدين عن الدولة.. هُراء تردده الببغاوات

 فرحنا فرحاً عظيماً نحن أبناء وأحفاد الليبراليين الذين حضروا معركة صدور كتاب علي عبد الرازق "الإسلام ونظام الحكم" عام 1925، لكي يصدَّ به في الدرجة الأولى، شهوة الملك الحسين بن علي (ملك الحجاز) وشهوة الملك فؤاد العارمة في الخلافة الإسلامية، وإمامة المؤمنين، التي أسقطها كمال أتاتورك 1924. وعندما قال عبد الرازق بفصل الدين عن الدولة، هللنا ورددنا وراءه كالببغاوات، دون أن نفكر بالأمر، ودن أن نسأل أنفسنا:

هل يمكن فصل الدين عن الدولة، وخاصة الدين الإسلامي، وهو دين تشريعي للحياة اليومية في الدرجة الأولى. 

  الإسلام دولة قبل أن يكون ديناً!

 الدين الإسلامي، قبل أن يكتمل كدين في "حجة الوداع" المعروفة تاريخياً في السنة العاشرة للهجرة، وقبل خطبة الرسول عليه السلام الشهيرة "اليوم أكملتُ لكم ديكنم ورضيتُ لكم الإسلام ديناً.. الخ " بعشر سنوات، كان الرسول عليه السلام، قد شكَّل دولته في المدينة المنورة. وهذا ما لم يفعله أي نبي، أو رسول قبله. وسبق أن قلنا في مقالنا (لماذا دولة الرسول والراشدين لا تصلح لنا الآن؟ 4/10/2004)، ونُشر في كتابنا (أسئلة الحمقى في السياسة والإسلام السياسي، ص 97، 2005) أن هذه الدولة كانت أول دولة عَلْمانية، ولادينية، في تاريخ الإسلام. وهي دولة لم يأمر بها القرآن، ولكن الرسول عليه السلام، شكَّلها بدافعه السياسي القوي. فقد اشترك فيه المسلمون المهاجرون والأنصار، وغير المسلمين من الأنصار، وكذلك اليهود، دون أن يُشترط عليهم التحـوّل إلى الإسلام (سمير أمين وبرهان غليون، حوار الدين والدولة، ص99). وكانت هذه الدولة مكتملة الأركان، فيها كل الوزارات والمصالح الحكومية المعروفة لدينا اليوم، كما سبق وكتبنا.

 دولة بدستور "موضوع"
وكان مجتمع "دولة النبي" متعدد الإثنيات، واللغـات، والديانات. ووضع الرسول لهذه الدولة دستوراً، يشتمل على سبعٍ وأربعين مادة تنظيمية لشؤون الحرب، والسلم، والمال، والحدود الجغرافيـة، والعلاقات الداخلية والخارجية. وهذا دليل على الأخذ بالنظم والقوانين الموضوعة، وما يُعرف اليوم بالدساتير. فكان الرسول عليه السلام أول من أنشأ "الدولة"، ووضع لهذه الدولة دستوراً مكتوباً، ولم يكتفِ بالقول، بأن القرآن الكريم، هو دستور الأمة، ولا شيء غيره، كما نقول اليوم. وهو ما أطلق عليه مؤرخو الإسلام "الصحيفـة"، أو "الكتاب" (مونتجومري وات، "محمـد في المدينة"، ص337). وأُطلق على رعايا هذه الدولة "أهل الصحيفة"، أو "أهل الكتاب"، ولم يُطلَق عليهم "أهل الإسلام". ومن هنا تكوّنت عناصر الدولـة: الزعيم، والقائد، الرعايـا، والدستور الموضوع. وتمَّت إقامة أول دولـة عربية – غير قاصرة على المسلمين – في التاريخ، بزعامة الرسول من اليهود، والعرب، والمسلمين، وغير المسلمين. وكانت أبرز القبائل اليهودية التي انضوت تحت راية هذه الدولة: بنو النجار، وبنو عوف، وبنو الحارث، وغيرهم. و "أعلن النبي أن اليهود والعرب، يؤلفون أمة واحدة دون تمييز بينهم في العِرْق، أو الدين، أو الانتماء القبلي" (جوزيف مغيزل، العروبة والعَلْمانية، ص139).
 خبراء أجانب في دولة الرسول
وكان لدولة الرسول جهازها العسكري، والمالي، والإداري، والقضائي. وكان للرسول - كحاكم أعلى وكرئيس دولة – مستشارون، ووزراء، يديرون مصالح ووزارات. فمن المستشارين، كان "هيئة العشرة" من المهاجرين الأوائل، ومن "هيئة الإثني عشر" كان نُقباء الأنصار.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حسين المزداوي

كتبها afaitouri ، في 19 نوفمبر 2009 الساعة: 01:44 ص

غرب الرز .. شرق الكسكسي
يقسّـم بعض الخبراء (يبدو أنهم خبراء أغذية ومواكل) العرب إلى عربين، عرب كسكسي، وعرب رز، مثل تقسيم العرب إلى عرب عاربة ، وعرب مستعربة .. فحدود الكسكسي تشمل المغرب والجزائر وتونس وليبيا، وتستمر حتى تقف عند أسوار مدينة درنة الشرقية ، (ولا أعرف هل صنفت موريتانيا ضمن هذا القطيع، أما أن شعبها يقرضون الشعر، ولا يزالون يحتسون الزريق، وهو نوع من اللبن مضاف إليه الماء ، كالشنينة عندنا، وكفى الله الموريتانيين شر الكسكسي) .
بعد درنة تبدأ الرقعة الجغرافية لعرب الرز (ربما هي الأخرى تسقط السودان من حسابات بطنها، لأن السودانيين يعرفون الذرة ولا يحيدون عنها قيد أنملة .
من خلال ما أوردته صحيفة الشمس الغراء يبدو أن الموضوع متشعب، فالكسكسي زعلان على الرز ، فللرز شعبية، وبطون واسعة كبيرة، وملاعق وأيدٍ تغرف طوال اليوم والليلة بلا كلل ولا ملل ولا تتوقف، تصور أن الصين (مونتها) رز ، والسند والهند مونتهما رز، وكذلك أندونيسيا وغيرها من الدول ذات الوزن الثقيل سكانياً، أما الكسكسي والملثوث (وهو كسكسي بدوي يحضر من الشعير) فأمرهما في تراجع ومنبوذان رغم شكلهما الأنيق الأكثر تحضراً ووعياً من الرز، يكفي أن ابن رشد كان يأكل الكسكسي، وابن خلدون قبل أن يعرف رز المشارقة كان يرمرم كسكسي المغاربة في الجزائر وهو يعد مقدمته الشهيرة، ولولا الكس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عمر أبوالقاسم الككلي

كتبها afaitouri ، في 18 نوفمبر 2009 الساعة: 01:37 ص

    أشعار الهايكو: 
"تصفيق اليد الواحدة"
 
نشأ شعر الهايكو، الذي قد يكون أقصر شكل شعري مكتوب في العالم(*)، في البيئة الثقافية اليابانية، المتآلفة مع الأشكال الشعرية القصيرة، لكنه أصبح في النصف الثاني من القرن العشرين ظاهرة شعرية عالمية. ففي نيوزلندا و استراليا و أمريكا و كندا و أوروبا و بقاع أخرى من العالم تكونت جماعات و صدرت مجلات مكرسة لهذا النوع من الشعر، إضافة إلى المؤتمرات، المحلية و العالمية، التي تنعقد بشأنه و الكتب المخصصة له ترجمة و تأليفا و دراسة و نقدا، كما أن عدد الشعراء الذين ينتسبون إلى الهايكو في تزايد مستمر.
في الوطن العربي تكاد المعرفة بالهايكو تقتصر على أوساط الأدباء و الكتاب و ثمة من الشعراء العرب من كتب قصائد على نمط الهايكو(1)، كما ظهرت ترجمات متناثرة في المجلات و الصحف و عدد قليل من الكتب مترجمة، في الغالب، عن الإنجليزية أو الفرنسية(2).
لكن لعل هذا الكتاب(**) المخصص لأشعار آباء الهايكو، الذي ترجمه الشاعر و الروائي الليبي عاشور الطويبي هو أول كتاب في العربية بهذا الحجم.
فما هو الهايكو؟. و ما هي خصائصه؟. و ما السر الماثل وراء ذيوعه عالميا على هذا النحو؟.
الهايكو: التاريخ و الخصائص
* التاريخ
يتحدر الهايكو من أشكال شعرية يابانية أسبق، أقدمها التانكا(tanka) الذي يعود تاريخه إلى القرن الثامن، ثم مر هذا الشكل الشعري، المرتبط بالطبقة الاستقراطية، بسلسلة من التطورات المتعاقبة أدت، في منتصف القرن السادس عشر، إلى ولادة شكل شعري فلاحي(3) يتسم بالخفة و الحيوية ليزاحم الأشكال الشعرية الوقورة العائدة إلى الماضي(4). سمي هذا الشكل هايكاي( haikai) ثم عرف فيما بعد بالرنغا(renga) و هو شكل يشترك في كتابته أكثر من شاعر( قد يصلون إلى الأربعة) بحيث يبدأ شاعر القصيدة بعدد مقرر من الأبيات ثم يتولى شاعر ثان كتابة عدد آخر مقرر من الأبيات، و هكذا، في قصيدة متصلة قد يبلغ عدد أبياتها المئات بل و الآلاف.
يبدأ الرنغا بثلاثة أبيات سميت هوكُّو( hokku حرفيا: أبيات الاستهلال) و هي أبيات ذات طابع فكه غالبا و اعتبرت الجزء الأهم من القصيدة. لذا أخذ الشعراء الساعون إلى أن يكونوا طرفا في هذه اللعبة يحضرونها بشكل مسبق كي يتمكنوا من إحراج خصومهم إذا ما طلب منهم البدء( عادة الضيف هو الذي يفتتح الجلسة الشعرية). كان من شروط الهوكو احتواؤه على كلمة تشير إلى أحد فصول السنة( كيغو kigo) و كلمة وقف أو تعجب(*)( كيريجي kireji) تقع عادة عند نهاية الجملة الأولى و أحيانا الثانية.
حوالي سنة 1680 شرع ماتسو باشو Matsu Basho(1644-1694) في تغذية هذا الشكل ببعد حسي و رهافة جديدين. فحول بذلك مسار الشعرية و جعل من الهوكو شكلا شعريا متميزا شبه مستقل(5) و من ثم أصبحت هذه الافتتاحيات تقتطع من قصائد الرنغا ليتم إصدارها في مجموعات كانت تحظى بشعبية واسعة.
في نهاية القرن التاسع عشر فصل ماسوكا شيكيMasaoka Shiki الهوكو عن الرنغا نهائيا و أطلق عليه إسم هايكو( Haiku) مشتقا الكلمة من كلمتي هايكاي( Haikai) وهوكو( Hokku) ليشيع هذا النمط الشعري في العالم بهذا الإسم.
* الخصائص
من الصعوبة بمكان وضع تعريف للهايكو يحظى بالإجماع. فـ"ـأي تعريف للهايكو يمكن أن يكون، و سيكون، محل جدال"(6) كما يقول ماكس فرهارت Max Verhart. لذا سنضع التعريف التالي الململم من مصادر مختلفة ثم نستتبعه بوجهة نظر حديثة تعدله و توسعه.في اليابانية تتكون قصيدة الهايكو من سبعة عشر مقطعا صوتيا مرتبة بنظام 5،7،5 موزعة على ثلاثة جمل تكتب على سطر واحد من أعلى إلى أسفل. لكن شاعت كتابته في الغرب على هيئة ثلاثة أسطر، و هناك الآن من يكتبه على سطر واحد.و من شروط قصيدة الهايكو تضمنها ذكرا لفصل من فصول السنة أو اسم نبات أو حيوان أو ظاهرة طبيعية إلخ. ترتبط به(**).
 زمن قصيدة الهايكو هو المضارع،
 و مواضيعها مأخوذة من الطبيعة،
 و عن طريق التجربة المباشرة.
 و تقدم قصيدة الهايكو النموذجية صورتين متباينتين متجاورتين، لكنهما غالبا منفصلتان، تتضمنان المكان و الزمان( من خلال محتوى الصورة و اللفظة الدالة على الفصل).
" أما الجملة الثالثة فتنعطف بهما نحو إدراك مختلف مومضة بشررها في البرزخ الواقع بينهما لتضيء، لبرهة، كامل القصيدة بضوء عذب."(7)
ذات الشاعر تكون غير ماثلة في القصيدة التي تخلو من المشاعر الصريحة،لذا تكون لغة الهايكو محايدة، و عادية تماما، لكأن الهايكو" يتبرأ من اللغة، بمعنى أنه لا يستخدمها لإنجاز الكلام الموشى ornamented الذي يعتبر التعريف التقليدي للشعر."(8) فالهايكو ينأى عن المحسنات اللفظية و أشكال المجاز الواضحة، و في هذا السياق يقول العلم الثاني في تاريخ الهايكو الياباني يوسا بوسون(9) Buson Yosa( 1716- 1784):" لغة الهايكو المثالية هي اللغة المألوفةordinary ، التي، مع ذلك، تتجاوز، المألوفية ordinariness. أن تتجاوز المألوفية و مع ذلك تستخدمها، و هو منهج تجاوز المألوف، لهو أشد الأمور صعوبة." ذلك أن قصائد الهايكو العظيمة" تنبئنا بأشياء كنا قد رأيناها، لكننا لم نتعرف إليها." كما يقول بلايث(10) R. H. Blyth
و الآن لننظر إلى بعض عناصر هذا التعريف من زاوية أخرى تكمله.
الهايكو و عنصر المجاز
فيما يتعلق بخلو الهايكو من عنصر المجاز ينبغي القول، مبدئيا، أنه ما دمنا نتحدث عن عمل أدبي فلابد أن" يتسرب" المجاز إلى هذا العمل شئنا أم أبينا، ذلك أن المجاز محايث للغة. فمعظم ألفاظ اللغة حاملة لمجازات تشربتها عبر التاريخ، و لعل أبلغ دليل على ذلك و أبسطه تعدد معاني الكلمة الواحدة بما يصل العشرات أحيانا و إلى درجة التضاد أحيانا أخرى، مما يدل على أنها تعرضت إلى انزياحات متتالية تضم فيها كل مرة معنى جديدا مختلفا، و هذه الانزياحات ليست شيئا آخر غير المجاز . و دور العمل الأدبي يتمثل في أنه يتيح للألفاظ تفتيح طاقاتها المجازية خلال عملية دخولها في علاقات مع غيرها من الألفاظ. إلى جانب ذلك فإن القاريء يفترض، بمجرد شروعه في قراءة عمل أدبي ما، أنه داخل إلى دنيا المجاز، لذا يظل يبحث عنه و يحاول تخليقه من خلال العلاقة التي تقيمها ذائقته الجمالية و حسه الفني و مخزونه الثقافي مع دنيا النص. و بذا يمكن القول أنه لا مفر للعمل الأدبي من المجاز.
و بالنسبة إلى الهايكو يمكن العودة إلى كلام بوسون بخصوص( تجاوز المألوفية، عن طريق اللغة المألوفة) الذي تمثلنا به منذ قليل. إذ ينطوي هذا القول على إقرار ضمني بأن لأشعار الهايكو، الجيدة، ظاهرا و باطنا و أن الظاهر، من ثم، هو المجاز( بالمعنيين البلاغي و الحسي) إلى الباطن. و يرى جورج مارش(11) George Marsh بأنه صحيح أن تقاليد شعر الهايكو الياباني، إذا ما قورنت بالتقاليد الشعرية الإنغليزية، تتحاشى المجاز، و هي تشير و لا تصف( اتباعا لقاعدة: اعرض، لا تخبر show, don’t tell) إلا أن" أفضل[ قصائد] الهايكو تحتوي على قوة مجاز، كون الصورة الحسية concrete observation، التي هي موضوع القصيدة، تنطوي على ترديد resonance أبعد." و يقول بروس روس(12) Bruce Ross بأن فرادة الهايكو تتمثل في انبنائه على" مجاز مطلق absolute metaphor يتعلق بالطبيعة في خصوصها و عمومها." و يقرر مارتن لوكاس(13) Martin Lucas بأن الهايكو" مجاز مفتوح open metaphor " أمام ظرفنا الإنساني و هو يتصادى بذلك الظرف. و تفترض جين رايتشهولد(14) Jane Reichhold أن:" المجاز أحد المكونات القيمة في كتابة الهايكو. الأمر المختلف هنا هو الكيفية التي يكتب بها المجاز في الهايكو. ففي الهايكو[...] توضع عناصر المجاز بشكل عفوي في تعابير بسيطة صافية و تكون، عادة، متجاورة يربط بينها فعل أو صورة ثالثة." و لعل بول أو. وليامز (15) Paul O. Williams يوضح فكرة رايتشهولد على نحو أفضل حين يتحدث عما يسميه" المجاز المتردد unresolved metaphor" الناجم عن المقارنة التي تدفع آليةُ التجاور إلى إجرائها بين العناصر المكونة للقصيدة، بحيث تتيح إمكانية تفسيرها مجازيا و حرفيا، و هو ما يمنح العديد من قصائد الهايكو بعدا عميقا.
أما الياباني هارو شيرين(16) Haruo Shirane فيؤكد على أن:الفارق الجوهري بين المجاز في الهايكو و المجاز في غيره من أشكال الشعر الأخرى هو أنه في الهايكو يتقصد أن يكون لا مباشرا إلى أقصى حد و غير ظاهر. فالمجاز في الهايكو الجيد عادة ما يكون دفينا في القصيدة. فعلى سبيل المثال غالبا ما تنحو اللفظة الدالة على الفصل في الهايكو الياباني إلى أن تكون مجازا متأصلا، ما دامت منطوية على تعالقات associations ثقافية و أدبية محددة. إلا أن الوظيفة المبدئية و الأساسية للفظة الدالة على الفصل و صفية، و يكون البعد المجازي ضمنيا.و إجمالا يمكن القول أن الهايكو قائم، في جزء أساسي منه، على إخفاء العمق.
التجربة المباشرة
يرى شيرين(17) بأن التشديد على صدور الهايكو عن التجربة الشخصية المباشرة للشاعر ناجم عن"رؤية حديثة للهايكو نشأت، جزئيا، عن واقعية القرن التاسع عشر الأوربية التي كان لها تأثير على الهايكو الياباني الحديث، و من ثم أعيد تصديرها إلى الغرب على أنها شيء ياباني شديد الخصوصية." و يضيف بأن باشو، الأب المؤسس للهايكو في القرن السابع عشر، لم يكن يميز بين التجربة المعيوشة و تلك المتخيلة و لم يكن يعلي من شأن الواقع على حساب الخيال. إلا أن تقاليد الهايكو تتطلب من الشاعر الانغماس في شؤون الحياة اليومية و السفر و معايشة العالم قدر الإمكان ليستطيع بعد ذلك عكس العالم كما هو. و يعزو شيرين السبب الأساسي في التركيز على التجربة المباشرة في الهايكو الياباني الحديث إلى ماسوكا شيكي، مؤسس الهايكو الحديث في نهاية القرن التاسع عشر، و ذلك لتأثر شيكي العميق بالنظرية الأدبية الغربية للشعر التي ترى، من جانب، ضرورة أن يكون واقعيا و أن يكون، من جانب آخر، تعبيرا عن الذات الفردية. و يستدرك شيرين بأن هذا التطور كان سيتم حتى لو لم يوجد شيكي، لأن اليابان تعرضت مع نهايات القرن التاسع عشر إلى تأثير غربي هائل.
اللاذاتية
ارتبط الهايكو أيضا بالحيادية و غياب ذات الشاعر، حيث تبدو قصائد الهايكو كما لو أن" الطبيعة هي التي أملتها"(18) على الشاعر أو أنه عثر عليها في الغابة المجاورة!(19).
إلا أن الذات، هذه الطاقة الغامضة فائقة الدهاء، البارعة في أساليب المداورة، تقاوم كل محاولات المحو و تثبت حضورها، مبدئيا، من خلال اختيار موضوع القصيدة و لغتها، ثم تهرب نفسها متسربة إلى قصيدة الهايكو بآليات تستعصي على المنع، لتتواجد هناك في بعديها الإنساني العام و الفردي الخاص. و يكفي في هذا السياق إيراد تعليق روبرت هاس(20) حول هذه النقطة حين يذكر بأنه اكتشف، بعد سنوات طويلة من تصديق ما كان يقال له بأن" الهايكو ليس ذاتيا على الإطلاق"، الجوانب الفردية المنعكسة في الهايكو من مثل" وحدة باشو العميقة و شعوره بالمعاناة، و اعتدال مزاج بوسون و حبه للأدوات الفنية و أشكال الأشياء و ألوانها و حس إيسا بالشفقة و الفكاهة و الغضب."
سر الجاذبية؟
بعد هذا الاستعراض آن لنا أن نتساءل عن سر الجاذبية التي يتمتع بها الهايكو.و ما دمت قد استعملت لفظة" سر" في تساؤلي فإن هذا يعني ضمنا أنني أعتقد أن جزءا، على الأقل، من هذه الجاذبية ينبع من منطقة غامضة، لأن" الهايكو، رغم بساطته، شديد الغموض"(21). إلا أنني سأحاول تحديد الجوانب التي اجتذبتني في الهايكو.
أظن أن أول عنصر من عناصر الجذب هو قصر قصيدة الهايكو البالغ.
العنصر الثاني يتمثل فيما أحب أن أسميه" البساطة الفادحة" التي تبادهنا بها قصيدة الهايكو على نحو يجعلنا مشدوهين، حتى أن هناك في الغرب من يسميه " شعر الانشداه، أو الاندهاش ahness".
 العنصرالثالث هو اعتماده على تجسيد الصورة الحسية بتقتير في اللغة و حيادية بادية فيما يتعلق بالمشاعر.
 العنصر الرابع هو ما يترتب على العناصر السابقة من حفز لقابلية التأمل لدى المتلقي، بسبب ما يسميه ديفد لاندس بارنهل(22) David Lands Barnhill " الإبهام المفتوحopen ambiguity " الذي تثيره في ذهنه.
 العنصر الخامس هو خيط الدعابة و المفارقة، الذي بالكاد يرى، الساري في عدد كبير من قصائد الهايكو. و في هذا المجال ينبغي ألا ننسى أن" الهايكو الياباني بدأ باعتباره نوعا من الشعر المضحك في العصور الوسطى"(23).
العنصر السادس و، الأخير، يمثل تمازج العناصر السابقة كلها في ناتج يمنح قصيدة الهايكو ـ الجيدة طبعا ـ عمقا ثريا يجعل من" الهايكو شكلا[ شعريا] ذا بساطة خادعة"(24) حتى ليمكن القول بأن الهايكو قائم على إخفاء الفن.
الهايكو و مذهب الزن البوذي
من الناحية التاريخية دخل مذهب الزن البوذي إلى اليابان، قادما من الصين، في القرن الثاني عشر، و بذا يكون الهايكو قد ظهر في مناخ يهيمن فيه هذا المذهب على الثقافة اليابانية. كما أن عددا كبيرا من شعراء الهايكو البارزين كانت لهم صلات قوية بمذهب الزن. فباشو نفسه تنسك فترة من حياته و درس مذهب الزن البوذي و حلق رأسه و ارتدى زي الرهبان، إلا أنه لم ينخرط في سلك الرهبنة البوذية، و قد وصف حالته هذه بكونه مثل الخفاش الذي ينظر إليه على أنه طائرأحيانا و فأر أحيانا أخرى، كما أن كوباياشي إيسا Kobayashi Issa( 1763- 1828)، ثالث أهم شاعر في تاريخ الهايكو الياباني، عاش فترة من حياته في أديرة الزن. إضافة إلى استخدام الهايكو في جلسات التأمل التي يعقدها شيوخ الزن مع مريديهم. كما تجدر الإشارة إلى وجود تقليد بين الرهبان الزن يقضي بكتابة الواحد منهم قصيدة هايكو( قصيدته الأخيرة) عند الإحساس بدنو أجله(*)،و في الغرب شاع الاعتقاد بأن" الهايكو هو فن التأمل و في هذا عمق صلته بالزن(التي غالبا ما يتم إنكارها)"(25) و أن" الهايكو كان إلهاما زنيا و أنه تعبير عن مباديء مذهب الزن البوذي."(26) و أن كل قصيدة هايكو هي" إجابة، من وجهة نظر مذهب الزن، على أسئلة من مثل : ما هي الحقيقة؟"(27) أو" كيف يكون تصفيق اليد الواحدة؟" و أن مذهب " الزن البوذي قد حدد إلى حد كبير التطور التاريخي للهايكو الياباني"(28) و أن" الهايكو هو أكثر التعابير اكتمالا في أدب الزن"(29) ،و يتفق معهم في هذا بعض اليابانيين. فهذا شاعر الهايكو الياباني فوجيوارا(30) Fujiwara يقول في مقابلة معه:"ما نسعى وراءه مسترشدين بالزن هو الكشف revelation . فالهايكو ذخر عظيم للحكمة الكبرى و قد كان هذا شأنه لعدة قرون." و يق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحمد الفيتوري

كتبها afaitouri ، في 17 نوفمبر 2009 الساعة: 02:00 ص

التليسي تـراجيديـا الحداثة !

إن الكاتب الأصيل هو الذي يسبح ضد التيارات السائدة في عصره ــ أندريه جيد ـــ

يبدو انه من الضروري عند قراءة التليسي إن ننظر فيها الاختلاف؛ الاختلاف باعتباره هو الوحدة، فهو ليس كاتبا وحسب ولكنه الكاتب الفرد الذي يحمل تناقضات ثقافية وليدة أو معنى مغاير لثقافة ذات تراث طويل؛ مغاير بحكم كونه يمثل إشكال الاختلاف حيث لا ذات نهائية له، انه ذات تشكل وإشكال. كاتب يمحو ما يخط ويعمل داخل تيار القوى النابذة المعاكسة للمركزة كمفارقه أدبية داخل العملية الإبداعية التي ينجزها، يحتوى الكلاسيكي ويضمه إليه في حين ينزع إلى تحطيمه من داخله، فالباحث فيه باحث عن " الفن الذي يسبق في وقتنا الراهن النظرية، فالنظريات القديمة فقدت تأثيرها نهائيا، حتى الناس الذين تربوا على هذه الأفكار والنظريات ما عادوا يكترثوا بها بل أصبحوا يهتمون بخليط عجيب من الأفكار القديمة والجديدة ".هكذا الكاتب في التليسي يؤكد على أهمية ما ينقض، ولا يبشر بشيء حتى وهو يحتفي   بالجديد؛ احتفاء المختلف حيث " الاختلاف كحركة نقدية وليس حركة استبدالية، وهو لهذا ينهض في علاقة صراعية، نقيضة ينهض من موقع في علاقات التعبير، ينهض في الممارسة على حد صراعي، به تتحدد مواقع النظر التي منها يكون النطق ومنها يكون القول ".وما انشغاله بالموضوع إلا لاشتغاله على كشف وتحطيم زيف الموضوعية، لهذا يجنح إلى اعتبار رحلته عبر الكلمات " زائد ناقص "، وفي الوقت الذي يكشف فيه عن أهمية القصة كجنس شعري يصدر بيانا عن موت الشعر، إن الفنان عنده و فيه " لابد أن يختلف مع عصره أو مع العقائد العامة أو مع نفسه فـ مأساة الفنان أن يكون حرا لان الفن لا يخضع لقيود ".يبدو التليسي تراجيديا الحداثة حيث ينفى عن الحداثة السلطة سلطتها، ويبدو عقلانيا بالقدر الذي يعلن فيه أن لا سلطان للعقل، انه أستاذ مجد في طرح الأسئلة والتشكك في البديهيات.يشك في هذه الحداثة التي جعلت: " القصيدة في كثير من الأحيان عملية رياضة حسابية معقدة "، أو كما يكتب: " أؤمن في يوم من الأيام، بخرافة القديم والجديد، ولكني أحب لنفسي ولكل أحد أن يؤمن أن الجديد في الشعر جديد في كل زمان ومكان "، وسؤاله الفلسفي الأساسي " إذا كانت فكرة الناس عنى لا تطابق الفكرة التي أحملها عن نفسي فأين هي الحقيقة ".. ولعل هذا دافعه الأساسي لاهتمام بإبداع الإيطالي الجنوبي لويجى ببراند يللو. إن الحداثة عند التليسي لا زمنية والحقيقة لا وجود لها فالجمال مستغنى بنفسه والكاتب فيه يكمن بين خراب وبين ولادة جديدة. في دراسته: ( الشابي وجبران الصادرة في عام 1955 ) و ( شاعر الوطن الصادرة في عام 1965 م)، يكمن الكاتب بين القوسين لا كمنحرف ولا كمبشر، لا اهدم ولا بناء فهو يقوم بتحليل الشعرية دون أن يعيد تركيبها، انه يفكك القصيدة ليبقى الشعر ( موت العشر1951 - القصيدة لوحة خيش 1972 )، ويخلص إلى أن " آفة الشعر في شعرائه المحترفين أولئك الذين يريدون أن يعرفوا بصفة الشعر مدى الحياة، والشعر في حقيقته لحظات نادرة في حياة الإنسان وان الناقد الذي يتناول الشعرية يجنح إلى " تفسيرها بالظروف الاجتماعية والبيئية ويغفل الحديث إغفالا تاما عن طبيعة التجربة الشعرية ذاتها "، ولهذا يأصل التليسي الشعرية بأن " شاعرا كدانتي لا يعيش في النفس إلا ببعض الكلمات السائرة والومضات الخاطفة التي تتألق من حين إلى آخر في عالمه الذي بولغ في تقدير قيمته الشعرية. وهو بناء معماري من عمل العقل الواعي الذي يروع بالقدرة على الخيال الصناعي التركيبي، وأما الفلتات الوجدانية فلا نكاد نحسها إلا في حالات قليلة خاطفة وما سوى ذلك فسياسة ولاهوت وتاريخ وميثالوجيا ".إن الشعر عند التليسي خطف بين الخراب والولادة ولهذا فانه البرق الذي يتبدد في ركام     ( القول )، فالشعرية انزياح القول ويقدم كنموذج لذلك قصيدة لشاعره الإيطالي اونغرتى هي قصيدة ذات عنوان وتاريخ  تتكون من كلمتين فقط، نعم جملة تتكون من كلمتين فقط أو كما يقول:   أستضئ باللانهائي. يأصل لكن لينفى المرجعية أي مرجعية كانت؛ سوى مرجعية الذات أو الأخر. فيبدأ دراسته البحث عن قصيدة البيت الواحد مؤكدا إن: الأصل في الشعر العربي هو البيت الواحد، كما في المثال الذي يقدمه؛ قصيدة المئذنة للشاعر أدونيس:

بكت المئذنة 
حين جاء الغريب
اشتراها
وبنى فوقها مدخنة.
يأصل الحداثة بلا زمانيتها حيث الشعر ومضة وان لا وجود لحقيقة. انه يواجه المطلق بمطلق ينقضه ثم يقوم بتحطيم مطلقه هذا فهو يواجه سلطة الحداثة بالشعر، الشعر الومضة فأي اللانهائي هذا الذي به

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خالد المهير

كتبها afaitouri ، في 17 نوفمبر 2009 الساعة: 01:29 ص

تسريبات
عن إزالة دار الكتب الوطنية من مدينة بنغازي
عززت تسريبات على الشبكة العنكبوتية مؤخراً مخاوف الأدباء والكتاب الليبيين من عزم السلطات إزالة دار الكتب الوطنية بمدينة بنغازي شرق البلاد بعد زيارة مسؤول محلي لها، وما تردد حول إغلاقها لأجل صيانتها وفق الرواية الرسمية.وقد أنشئت الدار عام 1972 وتحتوي على 90 ألف كتاب، ويتردد عليها نحو 200 طالب وباحث بشكل يومي خلال الفترتين الصباحية والمسائية.ويزور قسم المركز الببلوغرافي الوطني في الدار نحو ألف باحث شهرياً يستفيدون من الكتب والمطبوعات الرسمية والرسائل العلمية الجامعية والدوريات المحلية المتاحة.وتصل قدرة الدار الاستيعابية إلى 500 ألف كتاب و3000 خريطة و2500 مادة غير مطبوعة، وتتسع لنحو 374 مقعدا.
رفض مسؤولون التعليق رغم عدة اتصالات قامت بها الجزيرة نت معهم بحجة أن المسؤول الأول عن الدار محمد الشويهدي خارج البلاد حاليا.وقال مؤسس الدار ونائب رئيس جمعية المكتبات الليبية محمد فنوش إن دار بنغازي بها وثائق نادرة صادرة عن جهات رسمية دون أن يكشف عن طبيعتها، إضافة إلى طبعات لكتب ليبية قديمة بلغات أجنبية نفدت من سوق الكتاب في العالم، وغيرها من الوثائق الأرشيفية التي تعود إلى عدة عقود تاريخية.وحذر في تصريح للجزيرة نت من"صندقة" مثل هذه الوثائق التي قد تؤدي إلى هلاكها، داعياً إلى عدم الاستغناء عن "ذاكرة الوطن"، ومؤكداً أن "من قاموا بتجميعها كانت لديهم قناعة بأهميتها".
ومن وجهة نظر الباحث في التاريخ الليبي المعاصر فرج نجم فإن المريب في الموضوع هو التوقيت والمكان، مشير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سميرة البوزيدي

كتبها afaitouri ، في 16 نوفمبر 2009 الساعة: 01:27 ص

 

الشعر 
 
ربما صرت الآن لا أفهم أكثر من أي وقت
من أين تأتي القصائد
تشد على معصم الكلام
وتحييني مارقة من نزفي
وربما أفضل ما في الشعر ألا تفهم ذلك أبدا
- ليظل شكك يقينا مريبا في فتنته -
اجذب منه خيوط ضؤ
وسلال, ودنان تذهب بي إلى الجحيم
لم يكن من خياراتي هذا الشعر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مصطفى عبد الله بعيو

كتبها afaitouri ، في 16 نوفمبر 2009 الساعة: 01:26 ص

 

 … السكة الحديدية في ليبيا 
صدر كتاب Day. John.Railways of Northern Africa في لندن باللغة الانجليزية في 1964 وعنوانه (سكك حديد شمالي افريقية) والمؤلف في كتابه هذا لا يتحدث عن سكك حديد بلاد الشمال الإفريقي فقط ولكنه يتحدث عن هذا النوع من المواصلات في معظم القارة الإفريقية.
ويهمنا من هذا الكتاب الفصل السادس الذي يتحدث فيه المؤلف عن السكك الحديدية في ساحل البحر الأبيض المتوسط وهو يعني بذلك الساحل الليبي والتونسي والجزائري إذا عرفنا أن المؤلف قد افرد الفصل الخامس لمصر والفصل السابع لمراكش. ورغم قلة المعلومات الواردة في هذا الفصل بالنسبة لما يتعلق بليبيا إلا أنها جاءت حاوية لبعض التفاصيل التي قد يصعب الحصول عليها في خضم الكتب والتقارير. وبدراسة هذه المعلومات يمكن استخلاص الحقائق الاتية:
- فترة الحكم العثماني :
إن البلاد شاهدت أول خط للسكك الحديدية في سنة 1901. وكان هذا الخط قصير وقد بناه الأتراك في مدينة بنغازي للعمل فيما بين الميناء وبين المحجر الخاص باستخراج الكلس من ضاحية البركة التي اختارها الأتراك سكنا لعلية القوم منهم ومن العائلات الليبية وفي مقدمتهم متصرف البلاد العثماني. وقد شيد الأتراك ثكنة عسكرية كبيرة هناك في سنة 1902. وكان المسئولون العثمانيون يستعملون هذا الخط في تنقلاتهم بين البركة حيث يسكنون وبين دوائرهم الحكومية في المدينة.
إن الحديث عن السكك الحديدية ومشروعاتها في ليبيا يحتم علينا الإشارة إلى بعض الاتجاهات الاوروبية بخصوص إنشاء مواصلات حديدية في ليبيا فيما قبل الغزو الايطالي للبلاد في أواخر 1911 وان كان هذا الاتجاه لم يأخذ طريقه إلى حيز التنفيذ.
كان الرحالة الألماني رولفس Rolf’s الذي قام بعدة رحلات في ليبيا في اوخر القرن التاسع عشر أول من فكر في مد خط حديدي يصل سوحل ليبيا بأواسط افريقيا عن طريق فزان، وقد كان رأي الرحالة الايطالي الكبتن م كا مبريو Cap. M. Camperio الذي زار ليبيا في 1880 أن مشروع رولفس كان أكثر ملائمة واقصر طولا واقل نفقات مما اقترح حول مد الخط من الساحل الإفريقي إلى وسطها.
كان ملك بلجيكا في ذلك الوقت يبدي اهتماما بالقارة الافريقية الغامضة وقد أوفد الكابتن رامساتر Ramassater وهو من سلاح المهندسين لدراسة مشروع مد سكة حديدية من مدينة طرابلس إلى بورنيو. وقد وجد - طبقا لما ذكره جاليو في Gagluiffi - خطا غربيا وطريقا غربيا من شأنه أن يجعل نفقات المشروع اقل مما لو اتبع الطريق الذي يمر بسوكنة حيث يتحتم اجتياز وعبور بعض الجبال المرتفعة نوعا.
إن الخط الذي درسه رامساتر ينطلق من مدينة طرابلس ماراً بأم الخيل في منطقة مزدة، ومن هناك إلى وادي الشاطئ فغدوة ومرزق. والمرحلة الأولى من هذا الخط تميل إلى الغرب أكثر من الخط الذي اقترحه رولفس في السابق. وتبلغ المسافة من مدينة طرابلس إلى مرزق بواسطة الطريق التقليدي المار بواحة سوكنة حوالي 530 ميلا، أما الطريق الذي درسه المهندس البلجيكي فلا يزيد عن 500 كيلومترا.
فكر الالمان في ربط ميناء طبرق بميناء الاسكندرية بخط حديدي. ولكن الغزو الايطالي لم يسمح للالمان بتحقيق مشروعهم هذا. وبعد الغزو الايطالي تجدد التفكير في تنفيذ هذا المشروع بطريقة أخرى.
- فترة الاحتلال الايطالي :
لم تكن ايطاليا عند غزوها للبلاد في أواخر 1911 تتوقع مقاومة عنيفة من الأهالي. ولكنها ادركت ما تورطت فيه بعد أن تبنيت لها حقيقة الموقف. وقد وجد المجاهدون العون يصل إليهم عبر الحدود الليبية الشرقية والغربية. وكان لايطاليا جهود كبيرة لإيقاف هذا العون. وكان من بين هذه الجهود التي قامت بها الاتصال بخديوي مصر عباس الثاني ومفاوضته لشراء خط سكة حديد مريوط الذي كان ملكا خاصا له والذي كان يبدأ من محطة المكس في غربي مدينة الاسكندرية. وكانت ايطاليا تدعي في مشروعها هذا إعطاء الفرصة لخديوي مصر للتخلص من هذا المرفق الذي كان لا يغطي نفقاته. ولكن ايطاليا كانت تهدف إلى التحكم في منطقة مريوط والصحراء الغربية المصرية التي كان يتسرب عن طريقها العون إلى المجاهدين في ليبيا. وكانت ايطاليا تهدف ايضا من شراء هذا الخط القيام بمده إلى مدينة بنغازي.
وبتحقيق هذا المشروع يتم لايطاليا ربط مدينة السويس علي البحر الأحمر بمدينة بنغازي على البحر الأبيض المتوسط وبالتالي تفادي المرور بقناة السويس بالنسبة لنشاطها التجاري بين الموانئ الايطالية والبحر الأحمر. وقد نشرت جريدة الأهرام المصرية يوم 7 نوفنبر 1913 م خبر المشروع الايطالي بخصوص مد سكة حديد مريوط إلى بنغازي.وذكرت أن نفقاته قد قدرت بمبلغ ثمانية ملايين من الجنيهات المصرية في ذلك الوقت كما قدرت المدة اللازمة لتنفيذ هذا المشروع بثلاثة أعوام أو أربعة. وتستمر جريدة الأهرام في إعطاء معلومات أكثر عن هذا المشروع عندما أخذت تذكر القراء بأن المفاوضات كانت دائرة منذ مدة بين الخاصة الخديوية وجماعة من الماليين الطليان لتأليف شركة مصرية ايطالية لهذا الغرض. وقالت الأهرام أن سمو الخديوي سيتنازل عن سكة مريوط لهذه الشركة عقب تأليفها. ولكن المشروع لم يتحقق لقيام الحرب العالمية الأولى وعزل الخديوي عباس الثاني.
أولا: إن الايطاليين بنوا شبكة السكك الحديدية في برقة فيما بين 1918 و1927 وكان يوجد منها ثلاثة خطوط قصيرة هي:
1- فرع طوله ميل ونصف في مدينة بنغازي كمحطة رئيسية لبرقة.
2- فرع طوله 67 ميلا يتجه شمالا بشرق ليربط ما بين بنغازي والمرج.
3- فرع طوله 35 ميلا يتجه إلى الجنوب من بنغازي إلى سلوق.
ثانيأ: إن هذه الخطوط البسيطة تضررت كثيرا في ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي