مركز الدراسات العربي –الأوروبي
كتبهاafaitouri ، في 14 نوفمبر 2009 الساعة: 16:32 م
الجامعة العربية عبر أمينها تثير زوبعة جديدة
: بحب عمر موسي وبكره إسرائيل!!!
سريب : تبدو الجامعة العربية هي المشترك الأهم بين كل الناطقين بالعربية والشعوب التي تقطن ما عرف بالعالم العربي ؛ وبغض النظر عن النظرة لهذه المؤسسة العتيدة فإنها من أهم المؤسسات في العالم ، وإنها محط نظر عالمي وإعلامي كثيف ، أما مؤتمرات هذه الجامعة خاصة مؤتمر قمتها فهي من أهم المؤتمرات بغض النظر عن نتائجها ، وتثير من الجدل ومن النظر كما تثيره أهم مؤتمرات العالم قاطبة . وكما أنها من أقدم مؤسسات العالم الحديث فإنها من أكثرها نشاطا وأيضا بغض النظر عن الفاعلية . كما أنها المؤسسة التي هي صاحبة المشكل الرئيس : القضية الفلسطينية التي هي لا مثيل لها كمشكل دولي بكل ملابساته ، كذلك فإن دول هذه الجامعة تحت أرضها يوجد شريان العصر ودم جسد هذا العصر : الخامة الأولي البترول .
بذا فإن الأمين العام لهذه الجامعة من الشخصيات المبرزة كشخصية اعتبارية، وأيضا بغض النظر عن التألق الشخصي لهذا الأمين .
وقد يكون هذا السكرتير هو من أكثر الشخصيات التي تراق حوله دماء الأقلام وتبح الأصوات .
لهذا الاعتبار فإن الأمين الحالي : عمر موسي إضافة إلي ألقه الشخصي يتغني به المطرب الشعبي ،وتنشر هكذا أغنية في المحطة الدولية التلفزيونية .
ولما كان هذا كله من نافلة القول لعلم الأغلبية به، فإننا نشير إلي أن عمر موسي يقع هذه الأيام تحت طيلة زخم إعلامي مكثف جدا ، فالرجل قد وضع إعلاميا كإمكانية أن يرشح لدخول في الانتخابات الرئاسية لبلده التي هي أكبر دولة عربية، وبالتالي مرشح لدخول في حرب ضد المرشح المؤكد لوراثة منصب الرئاسة في مصر جمال مبارك ، وفي ذات اللحظة تثار مسألة أنه رجل ديكتاتور يقود المؤسسة العربية العتيدة بيد من حديد ، وقد قادت حملة ضده الشاعرة ظبية خميس؛ لأنه كما تقول أحالها باعتبارها موظفة في الجامعة العربية إلي التحقيق لسبب أنها عرضت كتابا يتناول الجامعة العربية و يطاله الكثير من النقود في هذا الكتاب .
هكذا الجامعة العربية عبر أمينها الحالي تتصدر كما العادة الميديا العربية .
لهذا ننشر هذا الملف وخاصة الاستفتاء الذي قامت به مؤسسة ترصد الرأي العام العربي :
//////////////////////////////////////////////////////////////////////
جامعة الدول العربية وتحديات العالم العربي -1 من 3
ما هي الأسباب التي تعيق جامعة الدول العربية من مواجهة التحديات التي تهدد العالم العربي ؟ مركز الدراسات العربي –الأوروبي في باريس يفتح باب الحوار عبر زاوية قضية الاسبوع في موقعه الالكتروني .الآراء المطروحة لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر المركز
امل الطائي
مهندسة حاسبات (Iraq)
تحية طيبة بودي اولا ان اشكركم على هذه الدعوة انا اعتقد ان الجامعة العربية كانت اشط في بداية تاسيسها ولكن مع الوقت فقدت مصداقيتها وذلك لانه لم تعد هناك مصداقية اساسا بين الشعوب العربية وحكوماتها وبالتالي فان هذا التجمع لم يعد يعني شئ من اجل حل الازمات العربية وكل الذي تعمله الجامعة هو ندوات ومؤتمرات لاطاءل من ورائها وحتى القرارات التي يتم اتخاذها لا يتم الالتزام بها والجميع يعرف انها هذه الجامعه يملا عليها جدول اعمالها من قبل الدول الغربيه وحتى البيانات الختامية للمؤتمرات يكون قد تم اعدادها قبل الدخول الى قاعة المؤتمر فالجامعه برمتها لا تمتلك حتى الجرأة للتصويت الحر والذي يمثل رأي الشعب وانما هي دائما خاضعه لاراء الحكام العرب الذي هم بوادي والشعب بودادي اخر وهم مسيرون من قبل اسيادهم ولايملكون امرهم فمابالك بممثل عنهم يمثلهم في الجامعه العربية التي لم يبقى منها سوي الاسم لم اسمع في يوم انها حلت مشكلة ولكن هيسباقة في تاييد المقاطعات ضد الشعوب العربيه وحشد الجيوش ضد البلدان العربيه حتى انهم لم ياخذو بالمثل العربي والذي يقول انا واخب على ابن عمي وانا وابين عمي على الغريب هي سباقه في تشتيت الدول العربيه وتشجب وتستنكر وتدين ليس الا!!! وتاريخها يشهد على ذلك ومن رايي استحداث منظمة اخرى تكون لها هيبتها ومصداقيتها وتنتخب من قبل الشعوب وليس من قبل الحكومات ويكون لها دستور جديد تعمل وفقه واعتقد من اولى مهامها ان يكون النظر الى حالة البؤس والشقاء الذي تعاني منه الشعوب العربية وحل ازماتهم فعلى الرغم من ان الوطن العربي متكامل اقتصاديا ولكن للاسف لايت الاستفاده من ذلك ولاحتى يتم تبادل الخبرات او تسهيل امور المواطنين في ايجاد فرص للعمل او حل ازمة البطالة التي باتت تنهش بجسد هذه الامة والبطالة لاتؤدي سوى الى زيادة في عدد المحششيشين والمدمنين وبالتالي تحولهم الى ارهابيين والحليم تكفية الاشارة تقبلو تحياتي المهندسة امل الطائي
عبدالوهاب همت
صحفي (United Kingdom)
أنا لا أؤمن بالدجل والخرافه والقوميه العربيه , هذا اسم وجسم فضفاض يضم في جوفه كل تناقضات العالم لايجتمعون الا ليختلفون وكل القادة العرب يعتبرون أنفسهم أفهم من مشى على هذه البسيطه ووسط هذه الجيوش الجرارة يمكن أن تجد بينهم ثلاثه او أربعه يفهمون , أما جلهم فقبلتهم أمريكا يأتمرون بأمرها ليتأمرون ضد بعضهم البعض .ان الاوان لايقاف هذا العبث واستثمار ماينفق على المؤتمرات والاسفار وتبعاته في بناء مستشفيات مدارس وجامعات ربما خرجت اجيالا مستنيرة.
Sami Omer Sami
مهندس (Turkey)
الرأي لا يزيد عن 500 كلمه ، هل إلتزم الرقيب أو هل إلتزم المتداخلون ؟ . هذا أيضاً حال الجامعة العربيه…هناك نظام… ورقابة غائبة… ولا يوجد تطبيق ؛ وآسف لهذا التعبير ما هي و اجبات أمين جامعة الدول العربيه ؟ ماذا يمنع من تداول كرسي الأمين العام ؟ هل إمكانيات الجامعة العربيه الماديه كافيه لمواجهة المهام الموكلة إليها ؟ لماذا يمتنع بعض الأعضاء أو يتأخرون في تسديد التزاماتهم الماديه ؟ ولماذا لا يسقط حق التصويت عن المتأخرين ؟ لماذا يحشر مجموعة كبيرة من المواضيع والتي تحتاج دراستها إلى شهور ، ليتم إقرارها في جلسة أو إثنتين ؟ لماذا يتم تفعيل بعض القرارات مثل المتعلقة بالأمن وتسليم المطلوبين أمنياً بينما لا يتم تفعيل القرارات المتعلقة بالأقتصاديات ؟ وسياسات الصحة ؟ والمقاطعة ؟ لماذا لا يتم تعديل النص (المقدس) حول التصويت ؟ جامعة الدول العربيه قد تكون مريضه ، وقد تكون مصابه بالأرتيكاريا ….فهي بحاجة إلى علاج …وحرام على كل من يحكم عليها بالأعدام ، فهي أياً كانت نشأتها وأياً كان مؤسسوها فهي مازالت الحضن الدافئ للعرب
عبد الصبور الخليدي
كاتب واديب (Yemen)
لاشك ان للجامعة العربيه محاولات, وجدية ,في عدة مواطن,لكنها تبقى فرديه,,فهي تفتقد الى الامكانيات,والاليات لتنفيذ القرارات,فهي كالمعلقة,, بين التدخلات ,والانقسامات ,وبين مايجب ان تكون عليه,ممازاد الطين بله,…واما بالنسبه موقفها من القضايا الاساسيه للامة فهي بلا شك ان ضعفها مستمد من ضعف القادة العرب..
د. ماجد الخواجا
أكاديمي وإعلامي (Jordan)
لم توجد الجامعة العربية منذ البداية لتكون جامعة حقيقية للعرب، كما أنه ليس مناطاً بها مثل هذه المهام الحاسمة والمفصلية التي شئنا أم أبينا لن تتحقق أحلام ما تدعى بالشعوب العربية طالما بقيت الأنظمة السياسية تمارس دور الارتهان للآخرين.. والحقيقة الخالدة أن هذه الشعوب لم تكن ذات أي منعطفٍ تاريخي على قلب رجلٍ واحد.. وما يجمع بينها من لغة وتاريخ وحضارة ومعتقد ليس كافياً لأن تمارس الجامعة العربية دوراً توحيدياً فعلياً لهذه الدول المتشرذمة.. إن ما يجمع بين الأوروبيين لا يكاد يذكر قياساً لما يجمع بين العرب.. لكن هناك رغبة وإرادة ونوايا صادقة.. فيما هنا مناصب ومكاسب وغيرة وحسد وحقد.. هنا لا زلنا نصنف أنفسنا بين الوهابية والأشعرية والشافعية والمالكية والحنبلية والحنفية والإباضية والشيعية والزيدية والدرزية والعلوية وغيرها الكثير مما يفرق ويكفّر ويزندق ويرى كلا في الآخر أنه من أهل البدع والزيغ في أقل تقدير.. أما الجامعة العربية فهي على مدار تاريخها لم تستطع القيام بأيّ دورٍ خارج ما يرسمه الحكّام العرب بسبب أن القرار لا بد أن يكون بالإجماع.. وأيّ إجماع نتوقعه من أنظمة لا يجمعها سوى التباغض والتحاسد هل نتحدث عن كيفية معاملة العمالة العربية في دول النفط.. أم نتحدث عن كيفية إدارة الحوار بين عباس وحماس.. هل نتحدث عن دول عربية متجاورة لكنها أبعد ما تكون فيما بينها.. باختصار: إن الجامعة العربية غير قادرة وغير مؤهلة وغير مطلوب منها سوى ذلك الدور الشكلي المظهري الذي تمارسه في الاحتفاليات المختلفة لمجرد تذكيرنا أننا لسنا أمة عربية خالدة ذات رسالة واحدة.. ولسنا بلاد العرب أوطاني من الشام لبغداد.. إننا فقط القطيع الذي يتم تسمينه تمهيداً للذبح في المجازر أو أقبية المعتقلات
دكتور مهندس جمال الشربينى
خبير تحليل المشاكل من جذورها وناقد ساخر لاذع (Egypt)
لا تسموها جامعة الدول العربية بل سموها "مفرقة" الدول العربية…لا أمل منها فى تجميع العرب ..العرب اتفقوا على شئ واحد فقط هو أن لا يتفقوا….متخلفين فى جميع مناحى الحياة …حكومات ديكتاتورية وحكام عسكر……شعوب عربية كسلانه…خائفة مذعورة من المعتقلات…غارقين فى إنفلونزا الطيور وتارة أخرى إنفلونزا الخنازير….متخلفين فى تعليمنا…متخلفين فى جامعاتنا…متخلفين صناعيا ومتخلفين زراعيا…متخلفين نوويا…و المحصلة النهائية متخلفين عقليا…أين نحن من الولايات المتحدة الأمريكية ؟!….أين نحن من الإتحاد الأوروبى؟!…هل العيب فينا؟ أم العيب فى الدين الإسلامى؟…أم العيب فى حكوماتنا؟
غادة فؤاد السمّان
كاتبة وإعلامية (Lebanon)
أصول أزمة الجامعة العربية / الذي تناولها د. حمّاد في مستهلّ البحث كفصل مستقلّ والذي يسلّط الضوء فيه على نشأة الجامعة العربية المتمثّلة بالنهوض العاجز نظرا للفترة الظلامية التي كانت تتخبّط فيها المنطقة العربية عقب الحكم العثماني وماتلاه من حقب استعمارية وانتدابات بريطانية وفرنسية أرخت سدولها على إرادة الشعب العربي وحريته ، كما طالت الحكومات المتعاقبة وأعاقت لديها القدرة على اتخاذ المواقف والقرارات الصائبة ، ومن هنا توالدت فكرة إنشاء الجامعة العربية سعيا لرأب الصدع وردم الهوّة التي عززها الإستعمار وترك غراس القطرية والتجزأة تفعل فعلها على المدى البعيد بعد إعلان وعد بلفور وزرع إسرائيل في صميم اللحمة العربية لشلّ كل مساعي التضامن التي قد تنشأ بأي شكل من الأشكال ، مما ساعد على تكريس فكرة التجزأة ، التي نجم عنها تيارات متناقضة ومتضادة أدت بدورها إلى تشويه واضح في نمو الهياكل الإجتماعية – الإقتصادية للوطن العربي ساهم في استمرار السياسات الغربية التي أخذت على عاتقها تعميق حدة " الأزمة " والمثابرة على تنمية التخلّف والتبعية ، وهكذا " ظهرت المقاومة الشعبية العريضة وحركة فئات وقوى وطبقات تعمل من أجل تغيير الوضع القائم ، وفي مقدمة أهدافها عودة الأمر الطبيعي إلى أمّة واحدة مزّقها أعداؤها ضدّ طبيعتها وضد مصلحتها " ص29 . ويتابع د. حمّا د في هذا السياق بالقول : " ينبغي أن نكف عن القول إنّ إنشاء جامعة الدول العربية إنّما جاء - حصرا - نتيجة ، مؤامرة بريطانية ، استنادا إلى تصريح إيدن بعين العطف إلى كل حركة بين العرب، ترمي إلى تحقيق وحدتهم الإقتصادية والثقافية والسياسية ، لأن تلك الحكومة نفسها كانت قد صرّحت أيضا – عبر " وعد بلفور " – بأنّها تنظر بعين العطف لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين ، ولم يعتبر " اليهود " ذلك التصريح بمنزلة " مؤامرة " مهّدت لإنشاء " إسرائيل " . ص 29 ومع تداخل الأسباب والمبررات تزداد حدّة التصعيد الدرامي لدور الجامعة العربية ضمن مقاييس ومعايير يتناولها د. حمّاد بتفصيل أبرز الأحداث التي مرّت بها المنطقة العربية ، مستعرضا بعض الجوانب والحيثيات التي كان من شأنها أن تضاعف دور الجامعة ويخصّ في هذا السياق حرب تشرين عام / 1973 / التي لعبت دورا هامّا في صياغة جديدة لتاريخ المنطقة إلا أنّ نتائج الحرب لم يكتب لها أن ترتق إلى مستوى الطموحات حيث دخلت مرحلة التلغيز بعد توقّف الجبهتين المصرية والسورية عن تلقين إسرائيل الدرس القاسي الذي بدآه معا ، مما أسفر عن شرخ في التحالف العربي المتمثّل في الطرف العراقي والطرف الليبي آنذاك ، متوازيا مع دور دول الخليج التي جعلت من النفط سلاحا فاعلا في تصدير القرارات ومواقف التصدّي فكانت الحرب في ذلك الحين عاملا أساسيا لارتفاع سعر برميل النفط في العالم الأمر الذي حدا بدول الغرب وأمريكا باتخاذ الحيطة والبحث عن بديل للطاقة ، فأغرق المنطقة باختلال طبقي وتفاوت اقتصادي هائل ، أسفر عن زلزال مدويّ في الخط البياني لدول المنطقة مسجّلا أعلى نسب في التباينات الإجتماعية حيث توضّحت مظاهر الثراء الطارىء ، نظير الفقر المدقع في الدول المجاورة على امتداد المنطقة العربية ، وبالتالي حوّل دفّة الصراع من الجبهة الخارجية إلى البحث المتواصل عن إيجاد مخارج وحلول مؤقّته لتلافي البلبلات الداخلية العربية - العربية التي عمّقت الهوّة بين الدول العربية وعززت مفهوم القطرية والتجزأة ، لتحجيم مفهوم القومية مما أفسح المجال واسعا لإفراز مصطلح جديد يتعلّق بالتسمية من / الجامعة العربية / إلى / جامعة الدول العربية / ، ولعلّ اعتماد الأهداف المؤسِسَة لمشروع الجامعة العربية وشعارها / أمّة عربية واحدة / اقتصر على التسمية واللفظ فقط إلا أنّ تفعيل الأزمة بين الدول العربية من خلال المفهوم القطري والقومي تخطّى المعقولية في بعض الأحيان الأمر الذي دفع بالمجتمع الغربي بالتدخّل السافر والمحموم لانتهاز كل الفرص واستثمارها لصالحه دون ريب ، معززا دوره كوسيط استراتيجي بين الدول العربية لحل الخلافات وفضّ النزاعات القائمة بحكم العلاقات المتوترة والمتواترة ، ومغررا في الوقت نفسه بهذه الدول باعتباره حليف فعلي لدرء التمادي الإسرائيلي المدعوم أمريكيا . غير أنّ قراءة الواقع العربي الذي يتجلّى واضحا في الأزمة الفلسطينية يزيل الغشاوة تماما عن سياسة الدول الغربية وماتضمره من مواقف تفاجىء بها القارىء على الدوام . وهكذا تزدوج الأزمة حيال الإرادة العربية وتحديدا إرادة الجامعة العربية بعد تشعّب الأزمة وتجذّرها ، وقد مرّت الجامعة العربية بأخطر مرحلة هددت بانهيارها ، مرحلة توقيع المعاهدة المصرية – الإسرائيلية / كامب ديفيد / التي قام بها الراحل أنور السادات ، وبهذا علّقت عضوية مصر في الجامعة ، ونقل مقرّها مؤقّتا من القاهرة إلى تونس . وكل ذلك لم يؤثّر على حرص بقية الدول الأعضاء على كيانية الجامعة وبقائها كرمز على الرغم من محدودية جدواها التي أعطت الفرصة لانتقاد الجامعة من قبل الرؤساء العرب والنظر مليّا في أسباب تقصير الأمانة العامة عن مهامها ، ولعلّ إهمال الجامعة العربية من قبل مجلس التعاون الخليجي وتدهور ميزانيتها الخاصّة وعدم التزام الدول الأعضاء بتسديد مستحقاتهم المادية كل ذلك ساهم في تضييق رقعة صلاحيتها ، وتقليص دورها الفاعل ويشير د. حمّاد ضمن السياق إلى هذه النقطة في أكثر من معرض بالقول : " بدأت الجامعة تنتقد كمنظّمة ، وبعض تصرفات وسلوك الأمانة العامة بخاصّة ابتداء من العام 1985 " ص 79 ويخلص د. مجدي حمّاد بعد مناقشة الدوافع والمعطيات التي تشلّ عزيمة الجامعة العربية عن أدائها الأمثل واضعا كل الإحتمالات والدلالات نصب عين القارىء وربّما نصب عين القييمين الحاليين على الجامعة العربية إلى أهمية إعادة الإعتبار إلى دور الجامعة أمام الذات وأمام الأمّة وأمام الشعوب الأخرى مختتما الفصل الأول / أصول أزمة الجامعة / بالقول : " على الدول العربية أن تكثّف تعاونها في القضايا الإقتصادية ، وأن تنسّق تحركاتها في الملتقيات العالمية ، بخاصّة فيما يتعلّق بتحرير التجارة والعولمة ، بدءا بالعمل على إقناع المنظمة بقبول جامعة الدول العربية كعضو مراقب بها ، ثم التنسيق فيما بينها في القضايا الخلافية التي لم يحسمها " مؤتمر سياتل " ص 98 ويبقى السؤال الأهم ترى هل يمكن التفاؤل بمؤتمرات قادمة يكتب لها صلاح الحال العربية وبالتالي نتوسّم خيرا بموقف موحّد قد تشهده الأجيال العربية في يوم من الأيام يعيد للجامعة مصداقيتها وحيويتها ، أم أنّ دوام الحال والمراوحة في ظلال مايُكتب له من خيبات تتعاقب على مرّ السنين والدورات هو قدر محتوم من جملة الأقدار البائسة المقدّرة لهذه الأمّة ؟ ونترك الإجابة في ذمّة القادم والقادة العرب لتندرج في جدول أعمال الأمانة العامة ، بأمانة فعلية لاشفهيّة فحسب . صحيفة الحياة اللندنية
عمارية كريم
كتابة أدبية متنوعة (Morocco)
التركيب أصلا لا يستقيم صرفا نحويا ولا سياسيا مستقبليا :جامعة مؤنث مفرد سابق والدول جمع مضاف مجرور مذكر معرفة يدل على تعدد لا نهائي في التقلبات السياسية والاقتصادية والاجتماعية ،فلله كيف تستقيم هذه المعادلة التي لن تقبل الجمع إلا إذا كان مخاطبها هو النظام الغربي،هو وحده يملك سر تركيبتها السحرية وقادر على جمع استثنائي بامتياز.لأنه مهندسها السامي. الجامعة مصاريف استنزافية في الزمن الضائع.
د.خليل الخليل
أكاديمي وكاتب وعضو مجلس الشورى سابقا (Saudi Arabia)
واقع جامعة الدول العربية يعكس الحالة التي تعيشها الدول العربية الأعضاء في كافة الأصعدة. و يتطلب قيام جامعة الدول العربية بأداء مهامها التي تتطلع إليها االشعوب العربية ، إعادة الاعتبار للإنسان العربي وخوض معركة لإصلاح شامل في كل دولة عربية وفق احتياجاتها وأنظمتها . وأرى أهمية الأعتراف لمسؤوليتنا كدول ومؤسسات عربية تجاه أوضاعنا الداخلية وعدم تحميل المسؤولية قوى أجنبية كما اعتدنا على ذلك . نحن من تخلف عن ركب التقدم والنهوض بدولنا وشعوبنا نحن من أضعنا مواردنا البشرية والمادية ، نحن من صنعنا الأعداء وأهملنا فن صناعة الأصدقاء ، نحن من مهد الطريق للتسلط الصهيوني في فلسطين ، نحن من تخاذلنا وتفرقنا وتقاتلنا . لن يحترمنا الآخرون في الشرق والغرب مالم نحترم أنفسنا ونقيم للعدالة وزنا في بلادنا ونمارس مبادئ حقوق الإنسان في مجتمعاتنا . آن الأوان لتقبل فكرة الدولة القطرية ومسؤولية كل شعب عن آداء حكومته وإصلاحها ، وينبغي الحد من تمدد المليشيات والأحزاب المسلحة التي أصبحت تبتلع الدولة كما هو حاصل في الصومال ولبنان والعراق وغزة والسودان وغيرها من الدول ثم من المفيد لإصلاح الدول العربية عدم معاداة الدين مع أهمية تنظيم العلاقة بين المؤسسات الدينية والمؤسسات السياسية لكي تكون (عقيدة المواطنة ) أساسا للإنتماء وللشراكة في النهضة و بناء الأوطان واستقرارها وإدارتها .عندما يتم ذلك تكون جامعة الدول العربية فعالة على المستوى الإقليمي والدولي
صالح جبار محمد
قاص (Iraq)
الجامعة العربية منشأة فرضتها ظروفها لتقوم بدور محدود ولايمكن لها ان تتطور الامن خلال من اوجدها وهنا تكمن المعضلة وعلى مدى سنين طويلة من عملها المؤطر ضمن سياقات خاصة اثبتت انها ذات فعالية محدودة وانها الباب الخلفي لوزارة الخارجية المصرية فكل وزير خارجية مصري يحال على التقاعد يجد مقعد رئاسة الجامعة محجوزا له والحال يثبت ضعف الاداء بسبب عدم الوضوح بين الاطار الموضوع والتنفيذ المطلوب هناك فارق بين الاجندة الصريحة لما يوحيه الخلل المتعكز على رداءة العلاقات العربية والتفعيل المراد له للجامعة لهذا فهي تراوح مكانها ولم تخرج من اردية السياسة العربية وهي في جميع احوالها متشنجة فكيف اذن اخراج الهيكل التنظيمي لمؤسسة تمثل اتجاهات متشظية لدوائر متردية الطروحات اعتقد انها مسألة تحتاج الى وقفات عديدة والتركيز على البناء الاقتصادي العربي بديلا عن دهاليز السياسة لانها لبنة قد تحقق اهداف مقبولة للشعوب العربية بعيدا عن الاستلاب السياسي
عمــر الكوز
كاتب (Turkmenistan)
جامعة الدول العربية كيان في ظاهره صمام امان للامه وفي باطنه بيدق تتقاذفه الذهاب…كيف ذلك ؟ ان النظام الداخلي والقانون الاساسي المكون هيكليا لهذه المؤسسة قد كرس مبدأ الاعاقة الدائمة لها سواء كان ذلك على مستوى الفعل او على مستوى الاثر .عشرات القاثضايا العربية المزمنة والملححة ظلت الطريق وسط الزحام المتراكم وسط اروقة الجامعة ان لم نقل اقبية الجامعة فانطلاقا من القضية العربية الام وهي قضية فلسطين امرورا باحتلال البلد العشقيق ووصولا الى مذكرة التوقيف بحق حاكم عربي دون ان نتناسى طريقة الاداء الاداري لجحافل الموظفين والمختصين والخبراء واصحاب التاريخ المنير …كيف يتم اختيار كل هؤلاء فلا تصدق اكذوبة الخبرة ولا التخصص و لا الانتماء انهم مجموعة من لا هم لها سوى جمع العملة الصعبة وحمل الجوازات الخاصة …انه النفاق الاداري والتزلف والتقرب الى الحكام على حساب الامة …ان كبار موظفي الجامعة وفي مقدمتهم امينها العام مجرد وكلاء وسماسرة بدم الامة وخير شاهد على ذلك ما قام به رئيس الوزاء التركي اردوغان وما قام به عمرو موسى اضف الى ذلك مدى قوة حضور الجامعة العربية في مؤتمر دربن2 بسويسرا والشواهد كثيرة و يعجز المرء على حصرها… جامعة الدول العربية هي جامعة الحكام وليست جامعة الشعوب …انها تخدم مصالح معينة لاشخاص معينين و هي بذلك تقوم بدورها التاريخي التي بعها الانجلير لتحقيقها ولن تقوم لها قيايمة ولن يكون لها وزن بين المنظمات الدولية الا حين تكون سليمة الاساس ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
سليم الأعور
مستشار أول لشركة عالمية في شؤون العقارات والمقاولات (Canada)
الجامعة العربية لم. ولن, تنجح في أدارة حتى الصراع في العالم العربي ,ولا في ما يخص العالم العربي والعالم ..لأنها لم تبنى على أسس علمية بل وجدت كأطارللمصالح, وأرتباطها بمصالح الدول الكبرى والايديوليجيات شرقاً وغرباً وعدم أنحياز.فتبعثرت الجهود وسارت بنا الى الهاوية فكانت جوائز الترضية للدول المجاورة من كيليكيا والأسكندزرون وديار بكر الى الأهواز وعبدان ناهيك عن الكوارث الكبرى فلسطين,, ألى ما لا يعد ويحصى والبقية تأتي, خيبات وحروب داخلية ونزاعات حدود حروب طائفية ومذهبية ومناطقية والجامعة جامعة للمصائب كانت ولا تزال ..أيها السيدات والسادة ان العالم العربي غني بقيمه بأنسانه مساحته الجغرافية موقعه على أبواب القارات تنوع المناخات الموارد الطبيعية الزراعة المياه المعادن الفوسفات الذهب الاصفر والأسود ..أن العالم العربي تنقصه الحرية .ماذ عن الصناعة لا ينقصنا المال بل الأبحاث . ما حدث كل ما يحدث في عالمنا العربي ليس لنا فيه رأي معلب مسبقاً ليخدم أطماع الطامعين ….كما أنتم يولى عليكم وكما يولى عليكم تكونون .الجامعة العربية بحاجة لصلاحيات واسعة وعليا الا تقبل أن تكون قرارتها توصيات للحكومات وألا تسبق أجتماعاتها وشوشات وزراء الخارجية ألعرب وغيرهم.< ولنحذف مقولة أتفق العرب على ألا يتفقوا>بل لنقل ان الواقع في هذا العالم يحتم عليهم الاتفاق
جهاد الجزائري
شاعرة / قاصة / كاتبة صحفية (Algeria)
منذ ان تخلى العرب عن عربيتهم عن اصلهم واصالتهم وتنصلوا من مسؤولياتهم وتنكروا لمبادئهم صرنا لانساوي شيئا ولامكانة او صوت لنا بين الامم الم يذبح الفلسطينيون والعراقيون والصوماليون وغيرهم امام اعيننا ولم نحرك ساكنا الم تحرق غزة ونحن عاجزون عن تحقيق اجتماع في قمة لامعنى لها عجزنا عن الاجتماع فكيف يمكننا ان نحقق الاجماع .
سمير حباشنة
وزير الداخلية الاردني الاسبق (الأردن)
تبقى الجامعة العربية وعاء العمل العربي المشترك وحال الجامعة العربية كحال العلاقات العربية العربية . لا اضع اللؤم على مؤسسات الجامعة العربية اللؤم غياب ارادة عربية في خلق مواقف مشتركة من كافة القضايا سوأ سياسية اقتصادية ثقافية ..الخ الجامعة العربية مخرج والارادة العربية هي المدخل يجب ندعم جهود الجامعة العربية ومؤسساتها . الاصلاح لا يبدأ في الجامعة يبدأ من المواقع التي تصنع الجامعة ومؤاسساتها . نريد قمم عربية فعالة .. نريد قرارات ترى النور .. نريد قرارات البرلمان العربي ان ترى النور . اعتقد ترجمت هذه المواقع تصنع جامعة قعالة مثل المفوضية الاوروبية ونشاطتها المتعددة . التعامل مع الجامعة العربية ظاهرة . علينا ندخل في لب الامر وندعم تعزيز ارادة العمل العربي المشترك وهي الاساس . وبالتالي في الحالة العربية لا بديل عن الجامعة وبالتالي يجب تعزيز وجودها .
Suhail Abu Nofal
مقاول بنا (Czechoslovakia)
بعد التحية الجامعة العربية هي المرآة الحقيقية للانظمة العربية والتي بدورها تعكس مدى النضج الاجتماعي، السياسي، الاقتصادي والثقافي لمجتمعاتنا. منذ الصغر تعلمنا حكم مثل "فرق تسد"، مساوئ الفتنة الطائفية" لكن في الواقع مجتمعاتنا العربية مريضة واهنة بحيث ينعكس ذلك بغياب البديل السياسي الثوري، فلننظر ونتعلم من تجربة دول امريكا اللاتينية، إذ بتبين لنا ان تغير جوهر جامعة الدول العربية مرهون بصعد بديل ثوري لسلطة غير مرتبط بشكل عضوي بالقائد بل بالنهج. فالشعوب العربية حتى يومناهذا خاضعة تحت الاستعمار لهذا يوجد حدود بين الدول العربية ذات الانظمة اياها. ارتهان الانظمة الحالية لقوى الامبريالية وغياب البديل الثوري المختمر هما الاسباب الرئيسية لوهن الجامعة العربية، لكن هذا الحال لن يبقى كذلك للابد ولا بد للاحزاب الثورية العربية ان تتكاتف وتنهض بالمجتمعات الربية وتزيل الحدود فيما بينها وتكنس الانظمة الخانعة للاستعمار وبعد ذلك يمكن ان نتحدث عن التحرر ودور الجامعة العربية كمثل للامة العربية
محمد سلام
مدرس (Syria)
المشكلة في الجامعة العربية انها تمثل مجموعة متكاملة من الانظمة الخاملة المتراخية التي لاهم لها الا تثبيت وجودها على حساب هموم الوطن والمواطن والقضايا القومية والمحلية0 المهم الجامعة عي مرآة للانظمة التي تمثلها 0فمن الخطأ ات توقع اى دور لها في مواحهة التحديات
ناصر الحريري
إعلامي وصحفي (Syria)
إن الجامعة العربية بكل المقاييس ضرورة لا غنى عنها للأمة العربية فهي قبلتهم القومية ، وبيتهم الذي يلتئم تحت سقفه شملهم . إذا كان وجود الجامعة ضرورة ، فإصلاحها فريضة وتقويتها عزوة لكل العرب والنهوض بها ضمان المستقبل وبلوغ الأمل وإهمالها جريمة . إن الاصلاح ليس شكلاً مطلوب استيفاؤه ، ولكنه غضافة قدرات ، واستنهاض طاقات كامنة ، وتحديد واضح لا لبس فيه لمهام أساسية ومحورية تجعل عصمة أمة العرب في يدها ، ومصير منطقتها مرهوناً بإرادتها ، كما يعني الاصلاح ، تغييراً جوهرياً في الهيكل التنظيمي وتدعيمه ليتمكن من تحمل هذه المهام والمسؤوليات . ويعني الاصلاح كذلك أن تكون الجامعة العربية جامعة الأمة بأسرها ، حكاماً ومحكومين ، وليس جامعة حكام فقط . لا يجب أن يترك الأمن القومي للقطار العربية مجتمعة ومنفردة في عراء الأخطار والتهديدات التي تعصف به من كل جانب . لقد آن الأوان أن تتجنب الجامعة العربية الصياغات التي تتسم بالعمومية ، واستخدام التعبيرات الفضفاضة ، فلقد اصبح التحديد الدقيق هو السمة الضرورية للتعامل مع المتغيرات والمستجدات ومعطيات القرن الواحد والعشرين . إن هذا كله مرهون بشيء واحد هو توفر الارادة السياسية لدى كل الدول الأعضاء ، على النهوض بجامعتنا ومن دون هذه الإرادة ستبقى كل الأمور على ما هي عليه إلى إشعار آخر ، أو تحل الكارثة …
غالب نواصره
موظف (Kuwait)
أنشأت الجامعه العربيه سنة 45 بقرار بريطاني مع 6 دول عربيه جميعها كانت تحت الأستعمار وكعادة المستعمر( بكسر الميم ) صاغ لها الدستور الذي يتناسب وحجم المصائب ألتي ستشهد عليها هذه الجامعه المعوقه ,,,أهدافها … الشهاده على ضياع فلسطين وامتصاص الغضب الشعبي العربي الذي أذهلته المصيبه بعد هزيمة الجيوش العربيه أمام عصابات يهوديه تدربت في نوادي مصريه boy scout club على مقربة من مقر الجامعه العربيه ,, الأنجازات ,,,,,,, شاهد على نكبة فلسطين 48 وأيضاّ على النكسه 67 أحتلال بيروت سنة 82 أحتلال جزر أبو موسى وطنب الكبرى والصغرى,,, أحتلال الكويت سنة 90 تدمير المفعل النووي العراقي تدمير المفعل النووي السوري ( تحت التأسيس) قصف بورت سودان( ميناء على البحر الأحمر)بأستعمال الأجواء المصريه ,, قصف رفح المصريه ,,, حصار غزه لأكثر من سنتين بأغلاق معبر رفح المصري الفلسطيني ,, المشاركه مع اليهود بمحرقة غزه بحضورممثل عن الجامعه لمؤئمر ليفني مع ألوزير المصري أبو الغائط في مصر حيث أعدوا الخطه لمحرقة غزه ,, أفشال اية جهود عربيه أو أسلاميه لفك الحصار أو وقف محرقة أطفال غزه هذا موجز بسيط لأنجاز الجامعه ,,,,, رؤية الجامعه,,,, التصالح الفلسطيني الفلسطيني السوداني السوداني الصومالي الصومالي اليمني اليمني الجزائري الجزائري اللبناني اللبناني العراقي العراقي الموريتاني الموريتاني وجزر القمر مع جزر القمر ولا حول ولا قوة الا بالله (هكذا كانت أمبراطورية بيزنطه) مضى على هذه الخلافات سنوات طويله والأمور الخلافيه تتوسع بفضل الجامعه العربيه بالأضافه الى التفرغ لمصالحة الزعماء العرب حفظهم الله وادامهم يعني أختلافهم فقط محصور في وجهات النظر بتحرير فلسطين من النهر للبحر,, منهم من يريد أبقاء بعض اليهود في حدائق وحظائر,,, ومنهم من طلب من اليهود العوده من حيث أتوا على أعتبار أن القتل حرام واليهود من أهل الكتاب ..واخرون أرادوا تحرير الأندلس لزيادة أعضاء الجامعه والمبادره العربيه لم تعد صالحه والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه والمصالحه تمت بفضل الأمين العام للجامعه بالمناسبه الأمين نزيه جداّ ولم يقبل الرشوه من أحد ولكنه يقبل الهدايا القيمه ,,من الدول العربيه الغنيه فقط اطال الله بعمر الجامعه وحفظ الله الزعماء العرب وأبعد عنهم الديمقراطيه اللعينه حتى لا نفقدهم والله من وراء القصد
حسان أيو
ناشط في مجال حقوق الإنسان (Syria)
سأبدء من مقولة معروفة ( لا صداقة دائمة ، وليست هناك عداوة دائمة ، بل هناك مصالح دائمة ) ومن هذا المنطلق لا تستطيع أن تتجاوز وضعها السقيم ، ولعدم وجود أتفاق داخلي صريح وليست هناك آليات وخطط وأستراتجيات ذات حوامل وأبعاد أقتصادية وأجتماعية وثقافية ، ولأنها مازالت تأخد شكلها القطري في لقائتها والتي بات معرف لدى الجميع مدى أرتباطتها الداخلية والخارجية ، ولا يخفى على أي متعاطي الحراك وففي أي مجتمع فيه الديمقراطية والتي تبني نفسها على سيادة القانون وإحتلرام الآخر ، فجامعة العربية ولو نظرننا تاريخ تأسيسه فأن أتعامل مع الأحصاء والأرقام لقد ـاسست في عام 1945وهو نفس تاريخ تأسس الأمم المتحدة ومن هنا أحب أن أقول دول الجامعة العربية تفتقد للآليات جديدة وبحاجة لأن تعيد النظر في أدائها وأننا لا أقلل من هذا الميثاق الذي هو أنجاز بحد ذاته إلا بأنه بحاجة إلى حرية أكثر والتخلص من شخصيات ذات نفس أستبدادي ومزاجي وشكرغ
د محمد عبد الكريم عتوم
doctor>>>researcher (Jordan)
لقد تم انشاء جامعة الدول العربية ضمن رؤية دولة بريطانيا العظمى في القرن الماضي،متزامنا مع انشاءعدد كبير من الدويلات القطرية التي انشاتها بريطانيا العظمى المتواجدة في عالمنا العربي، بحيث اصبح للامة العربية الواحدة ثلاث وعشرون دولة كاملة السيادة وهو امر لم يحدث على التاريخ القديم والحديث، وذلك لتكون هذه الجامعة حارسا امينا على اتفاقيات سايس وبيكو ،ويمكن القول ومن منطلق الامانة العلمية ان جامعة الدول العربية قد نجحت في ذلك نجاحا فاق بعض الانظمة التي اُسندت لها ادوارا وظيفية محددة0 وتشير سيرورة الجامعة الى انها قد نجحت فعلا في الحيلولة دون تحقيق اي مشروع وحدوي عربي، مما يؤكد صدق فرضيتي والتي ربما بدت غريبة او غير واقعية للوهلة الاولى0ورغم عدم قبولي بهجوم صدام حسين على الكويت الشقيق الا ان سلوك الجامعة من خلال امينها العام عصمت عبدالمجيد يؤكد طبيعة الدور المرسوم لهذه الجامعة التي تم انشاؤها برؤية انجليزية على انقاض الخلافة الاسلامية ،ولو راجعنا مقولات المستشر ق برنارد لويس حول دور الغرب لبلورة هوية قومية لنا وفق معاييرهم لادركنا خلفية تاسيسجامعة الدول العربية0 هذامن ناحية،ومن ناحية اخرى فان صياغة النظام الداخلي للجامعة صيغ بصورة تحول دون تحقيق اي عمل جماعي وحدوي حقيقي وهو امر مقصود لذاته دون الدخول بتفاصيل وملابسات نعرفها جميعا واما الامين العام الحالي السيد عمرو موسى فسيرة عمله بالجامعة تقسم الى قسمين،حيث كان طامحا في القسم الاول لتحقيق نقلة نوعية للجامعة لكنه وجد نفسه متجاوزا لعدة خطوط حمراء ومحرمات كثيرة ووجه بتوجه بعدم التمديد له ووضع امام الخيارات الصعبة سواء فيما يتعلق بطموحاته المصرية او برؤيته لمستقبل العمل العربي00000وعند ذلك ادركه الصباح فسكت عن الكلام المباح
موسى قراوي
بدون (Algeria)
اعتقد بان العوائق امام جامعة الدول العربية من اجل الوقوف اما م التحديات الكبيرة التي يواجهنا عالمنا العربي كثيرة ولعل من ابرزها الخلافات السياسية الكبيرة القائمة بين الدول العربية كقضية الصحراء الغربية بين الجزائر والمغرب وكذا تباين الاهداف وعدم اجتماع قادة الدول العربية على نهج سياسي موحد لتلافي الازمات وتحرير العالم العربي من قيود العبودية والانصياع للغرب وان هذا الاخير لن يتحقق الا بالاجتماع والوحدة بدل الخلاف والفرقة فان ما يجمعنا اكثر مما يفرقنا ولكن الاطراف الخارجية كانت لها اليد القوية لاضعاف عمل الجامعة العربية وجعلها مجرد هيئة نظرية لا تقدم في الامور شيئا ولاتاخر ولكن اللوم الاخير يقع على عاتقنا كعرب متفرقون ومتناحرون اما اعداؤنا فمن الطبيعي ان يبيتوا لنا الكيد والعداء ولكن املنا كبير في الرجوع الى العهد القديم كحضارة عربية قوية عنوانها العلم والعمل وهذا ممكن ان توحدت الجهود وتكاتفت الرغبات بالاخص لدى القادة العرب الذين بيدهم امور الولاية.
suaad al salahi
Editor (Yemen (Sanaa))
جامعة الدول العربية اسم على غير مسمى لان لا تتمتع بالاستقلال السياسي و المشكلة الرئيسية وجودها في مصر الذي تفرض سيطرتها على قرارات جامعة الدول العربية و أضف إلى ذلك أن موقف الجامعة العربية خلال العدوان الإسرائيلي على غزة لم يكن يتسم بالشفافية و الوضوح .
الدوهو محمد
اطار بوزارة العدل (Morocco)
أعتقد ان الجامعة العربية تعيش ازمة بنيوية بحكم انها لا تستطيع تحيق ما يمكن تسميته بالممكن التاريخي والسياسي والاقتصادي العربي.كلما اراد العرب ان يفكروا في شيء ما والانتقال الى الفعل وفوضوا الجامعة العربية لتحقق هذا الممكن الا ووجدت نفسها امام عائقين -عائق التجزيئية والخلافات العربية الداخلية ،مما ينعكس سلبا في اتخاذ اي قرار. العائق الثاني ويتمثل،وهذه حقيقة تاريخية،في كون العرب كلما ارادوا ان يفكروا في شيئ ما الا وتم التفكير فيما يفكرون فيه،ويتم بالفعل والقوة فرض الراي الذي يجب على العرب أن يرهنونه.ومن يلاحظ كيف تعاملت الجامعة العربية مع التدخل الامريكي في العراق سيفهم ذلك. *محمد الدوهو باحث وناقد ادبي-المغرب.
بهاء الدين الخاقاني
كاتب (United States)
مع تحياتي وتقديري اعتقد ان هذا السؤال يشبه سؤال قبله عن الجامعة العربية ,وبالتالي فان الجواب يكون اقرب لما ورد في السايق ايضا . وقد ركزنا على دور الاعلام والمثقفين بالنهوض بعمل الجامعة من خلال عملية الضغط الاعلامية والثقافية باسس علمية وبحث معرفي مستند على الاستبيانات والارقام دون الاهتمام بالجانب من المواقف الشخصية ودون ان يطغي على الاطروحات والاسئلة والاجوبة الروح العنصرية من تطرف وتعصب وطائفية . ولابد من الارتقاء بالذات العربية الجمعاء بان يهتم المثقفون بامتهم قبل القادة والسياسيون الذين هم في مصدر القرار , وان يسمو المثقف على فكرة القائد الاوحد الذي ينتظره الجميع للانقاذ كيما لانقع في ظلم او استبداد او دكتاتورية , وان يرتقي المثقفون الى دور قيادي جمعي بانقاذ هذه الامة . ان جامعة الدول العربية مؤسسة واقعية قائمة وعلينا ان نتعامل معها بوعي . ولابد ان اقترح هنا بعض الافكار اغناء للفكرة مثلا: يأخذ كل مثقف من كاتب واديب وشاعر على نفسه على الاقل ما بين اسبوع او شهر مقالا او قصيدة او اي نشاط ثقافي او فني وغير ذلك حول الجامعة العربية نقدا بناء او استعراضا ثقافيا , وعلى ان لايترك هذا الاهتمام الثقافي وان تضمن الجانب السياسي في الطرح من قبل اي من مثقفينا . التركيز على اصلاح الجامعة العربية وليس الغائها . واهم ما يجب ان يطرح من هذا الجانب هو موضوع الامين العام للجامعة العربية وان يكون امينا دوريا ما بين الاقطار العربية وان لا يكون مصريا فقط مع احترامي لمصر الحبيبة, بدورات ما بين سنتين الى اربعة سنوات . مع التركيز على زيادة صلاحيات الامين العام للجامعة وان كانت اولى حاليا في جوانب المؤسساتي للجامعة من ثقافية وفنية والتربوية وغيرها بعيدا عن الصلاحية السياسية كونها تمثل حساسية الموقف ومرتبطة بالمواقف للزعماء من الدول العربية. تركيز الكتابات عن الجامعة في وضع مقترحات وافكار لتفعيل الجانب الاقتصادي والادبي والفني على الساحة العربية , من سوق العربية المشتركة والمنطقة الحرة ومشاريع صغيرة وكبيرة, والفعاليات الرياضية الكبرى والمهرجانات الثقافية مثل الادب والفن والسينما وغير ذلك . ان مثل هذه الافكار تزيد امكانياتها المادية وتاثيرها الثقافي والبشري للجامعة ومؤسساتها, فضلا عن مؤثراتها الاخرى لتجاوز عجز المواقف بالاهتمام بتنشيط مؤسساتها , لينتج من هذا النشاط وبالتدريج اثره السياسي في المواقف وان كانت هذه الافكار اضعف الايمان, وان كانت بطيئة للوصول الى ما نرغب به من الارتقاء بفعل القيادي السياسي للقادة العرب وتجاوز الحالة الشخصية الانانية الى مرحلة مصلحة الامة. وسؤالي مثلا هنا: ماذا فعل المثقف العربي حول اختيار مدينة من المدن عاصمة للثقافة العربية الى جانب اختيار عاصمة الثقافة الاسلامية , وتفعيل هذا المشروع عالميا ,وما هو دوره في ذلك ؟ بها الدين الخاقاني امريكا- ميشيكان
محمد التطواني
استاذ (Netherlands)
الجامعة العربية شبيهة ببيوتنا الأسرية العربية لا وجود لبرنامج يومي يجمع بين الزوج وزوجته وبين الأطفال والوالدين سوى مائدة الافطار والغذاء والعشاء والتحلق حوال التلفاز المشهد الثاني اننا طلقنا الجرأة الطلاق الثلاث ورضينا بحيات النعاج نسرح ونرعى بدون مرعى المشهد الثالث الله جعل الفصول الاربعة متتالية لتجدد الارض بساطها وتعطي من ثمارها ومائها ووهوائها حتى يستفيد من عليها ولا نستتني الحشرات والدارات الغير المرئية ونحن العرب بعيدين عن فكرة التجديد الا في ملابسنا الا يوجد من يجدد عمر موسى؟؟؟؟؟؟؟ الغربيون يخلقون في كل دقيقة وجها للحياة ويضيفون افكارا وحلولا ويخترعون ويتاقلمون مع الطبيعة اما نحن نستهلك طاقاتنا في صنع ديباجات ونضعها على طاولة مؤتمراتنا في انتظار من ينصفنا وعيوننا على الأخر نطلب رضاه والمشهد الاخير خلاصة ما كتبه الاخوة اعلاه محمد التطواني كاتب\قاص روائي\شاعر هولندا\المغرب
نظام الدين إبراهيم أوغلو
باحث أكاديمي تركماني (Turkey)
كوني عراقي الأصل أستطيع إضافة بعض المعلومات الأولية حول جامعة الدول العربية في نظري أنّ جامعة الأنظمة العربية جامعة الظالمين والطغاة والإنتهازيين وهم بعيدون كلّ البعد عن الديمقراطية والعدالة والمساواة على الشعوب، الجامعة العربية هي جامعة أسرار الإغتيالات وسرقة أموال الدولة والسيطرة على أعلى المقامات، جامعة تجمع العملاء الذين يأخذون الأوامر من أسيادهم، سواء إنكلترا أو أمريكا أو إسرائيل أو فرنسا أو روسيا ونحوهم. ولا يمكن التخلص منهم، إلاّ بتغييرهم جذرياً، إمّا بالضّغط عليهم بتطبيق الديمقراطية كما في الدول الأوروبية و الدول المتقدمة… أو بالثورة عليهم غيرالمسلمين العرب ومن بيده بنك معلوماتية من الجهة المستفيدة الأخرى يخص مجونهم الشعبية. كما نعلم أنهم ليسوا ليسوا أصحاب المباديء السامية عموماً، عندهم كل إبداعات الفسق والفساد والإحتيال والنفاق فهم يتفنون بشرب الخمر وبأنوا ع الفحش والإسراف، وبسبب هذا الضّعف الأخلاقي لا يمكن أن يكونوا أسوة حسنة لكي يقاموا ويدافعوا عن شعوبهم و(فاقد الشيء لا يعطيه)، وهكذا الدول القوية تأمرهم وهم ينفذون ويتنازلون عن كل ثمين وغالي تخص الشّرف والوطن والأمة… وهكذا أصبحت جامعة الذل والخزي والتخلف والفقر. ولا أريد أن أضيف معلومات أخرى لأنّ كافة المحللين والمثقفين، قد سبقوني بأقوال جميلة جداً. ولكنني يمكن أن أضيف كلمة أخيرة، يجب على كافة الشعوب أن يعرفوا جيداً، أنّ الدولة الإسلامية فقدت كافة خصوصيات الدولة وفقدت معها الإستقلالية، بعد هزيمة الدولة الإسلامية التي كانت بقيادة الخلافة العثمانية ، ففقدنا أرضنا وثرواتنا وإقتصادنا والحكم على أنفسنا، ولأجل أن نسترجع حكم الشعب للشعب وبمعنى أخر الديمقراطية الصحيحة والإسقلالية التامة، علينا بالرّجوع إلى المبادئ الإسلامية وإن لم نقبلها فالرّجوع إلى مباديء الأمم المتحدة على الأقل. وقد يقال أنها الجامعة العربية جامعة تابعة لدولة مصر وتحتاج إلى تغيير هيكلها، هذا صحيح، ولكن لا يفرق كونها تابعة لمصر أو للعراق،أو لليبيا، فالعقلية نفس العقلية، وهذه العقلية الإستعمارية إذا لم تتغير، فلا يمكن تغير هياكلها أبداً، فهم لا يسمعون ولا يقراؤن ولا ياخذون إقتراحات العلماء والخبراء بل يتخذون إقتراحات أسيادهم، المشكلة هنا وليست المشكلة أن نبين الأفكار والإقتراحات الصائبة والجميلة والمفيدة والصالحة للشعوب.
وائل السادات
صحفى ومعد برامج (Egypt)
تستمد الجامعه العربية قوتها من قوة اعضائها وبما ان الاعضاء يتبعون المصالح الشخصية على المدى القصير ولا ينظرون الى الاهداف البعيدة المدى فان الجامعه تفتقد الكثير من قوتها ولم يسبق للجامعه ان وضعت اهدافا بعيدة المدى وحققتها وهى بالتالى ذات ادوار شرفية تبعد كل البعد عن ارض الواقع ولا تستطيع الخروج بقرارات واضحة وحاسمة ولا تملك ايضا اليات تطبيق هذه القرارات ويجب ان يتم تفعيل هذه المنظمة بشكل حقيقى من خلال برامج حقيقية وميزانيات خاصة ترصدها الدول لتحقيق ذلك ولقد حان الوقت لتصبح هذه المنظمة فاعله فى مشروعات كبيرة وهامه مثل السوق العربية المشتركة والانتاج التكاملى والعملة العربية الموحده وغيرها الكثير من المشروعات وصولا الى وجود قوات خاصة بالجامعه العربية مشتركه اشبه ما تكون بحلف الناتو لحماية المصالح العليا للدول الاعضاء اعتقد انه لابد من تفعيل القرارات وان يتحمل كل الدول الاعضاء مسؤلياتهم وان تصبح قرارات الجامعه العربية واضحة وصريحة واجبارية التنفيذ مع تعديل بعض البنود التى تتيح ذلك فى ميثاق الجامعه والا فان هذه الجامعه سوف تظل مجرد جهة شرفية اخرى لا تضيف اى جديد ولا تحقق اى من طموحات الشعوب فى هذه المنطقة
حامد الحمداني
مؤرخ (Sweden)
من أجل إصلاح جذري لجامعة الدول العربية يؤهلها لقيادة العالم العربي في القرن الحادي والعشرين حامد الحمداني 5/5/2009 يعيش العالم العربي اليوم مرحلة خطيرة في تاريخه حيث يعاني حالة من التمزق والتناقضات والخلافات العميقة بين الأنظمة العربية، وإقامة المحاور المصارعة فيما بينها، والتي سمحت لبعض دول الجوار التدخل في الشؤون العربية سواء عن طريق تحالف بعض الأنظمة العربية مع هذا البلد أو ذلك كما هو الحال في التحالف السوري الإيراني، أو على الضد من إرادة البعض الآخر كما هو الحال التدخل السافر لنظام ملالي طهران في العراق ولبنان وقطاع غزة، والتدخل التركي في شمال العراق، إضافة للتدخل السوري والسعودي في العراق من خلال دعم ومساندة العناصر الإرهابية التي تمارس أبشع الجرائم بحق الشعب العراقي منذ سقوط نظام الطاغية صدام حسين وحتى يومنا هذا. في ظل عصر العولمة والشركات المتعددة الجنسيات، وإزالة الحواجز أمام انتقال رؤوس الأموال، وقيام التكتلات الاقتصادية والاقتصادية للدول الأوربية، يجد العالم العربي نفسه في حالة من الضعف والتبعية للدول الأخرى وهو يمتلك الإمكانيات الهائلة المادية والبشرية ما يؤهله ليكون دولة عظمى ينظر لها باحترام، وتخطب ودها دول العالم أجمع ، وتسعى لإقامة أوثق العلاقات السياسة والاقتصادية والثقافية معها على قدم المساواة والاحترام المتبادل للسيادة والاستقلال. لقد كان حلم الشعوب العربية باستقلال البلاد العربية التي ظلت تحت نير الاستعمار العثماني لأربعة قرون، وإقامة وحدة عربية، وظل هذا الحلم يراود أبناء الأمة العربية التي عانت أشد المعانات من ذلك الحكم البغيض. لكن العرب صُدموا بعد نهاية الحرب العالمية الأولى عندما نكث المستعمرون الجدد، البريطانيون والفرنسيون بالوعود التي قطعوها لهم، وتبين فيما بعد أنهم قد قرروا اقتسام البلاد العربية فيما بينهم بموجب معاهدة [ سيكس بيكو ]، وهكذا وجد العرب أنفسهم مرة أخرى تحت نير استعمار عالمي جديد. لكن عزم الشعب العربي على تحقيق الاستقلال ، وإقامة الوحدة العربية الديمقراطية لم يفتر، وبقيت الجماهير العربية تناضل من أجل تحقيق هذا الهدف، وخاضت ضد المحتلـين الجدد معارك قاسية ومتواصلة، وقدمت الآلاف من الضحايا في سبيل التحرر والانعتاق من نير الاستعمار الجديد، وجمع الشمل العربي. وعندما قامت حكومات محلية في العراق وسوريا ومصر وشرق الأردن واليمن والسعودية تحت مظلة المستعمرين البريطانيين والفرنسيين ظلت الجماهير العربية تضغط على حكامها من أجل قيام الوحدة العربية بعيداً عن الهيمنة البريطانية والفرنسية، ونتيجة للمد الوطني الذي اجتاح العالم العربي أوعز الإمبرياليون إلى الحكام في تلك البلدان لإجراء لقاءات فيما بينهم للبحث في موضوع إقامة شكل زائف من العلاقات بين بلدانهم بغية امتصاص ذلك المد الهادر، والهادف إلى التحرر الحقيقي من الهيمنة الإمبريالية، وإقامة وحدة حقيقية تلبي مطامح الشعوب العربية في الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان، فقد كان أخشى ما يخشاه الإمبرياليون إقامة دولة عربية قوية تتمتع بثروات هائلة، وأرض زراعية شاسعة وخصبة، ومياه وفيرة، وطاقات بشرية كبيرة وخلاقة، فكان مشروع إقامة الجامعة العربية التي لا تعدو عن كونها جامعة للحكام العرب في الحدود الدنيا، وكثيراً ما تدب الخلافات بين هؤلاء الحكام، وتقطع العلاقات، وتغلق الحدود، وتشن الحملات الإعلامية على بعضهم البعض. وبناء على رغبة الامبرياليين عقد الحكام العرب مؤتمراً لهم في القاهرة، في 22 أيار 1945، وتقرر في ذلك المؤتمر إقامة الجامعة العربية القائمة إلى يومنا هذا دون أن يطرأ على ميثاقها أي تطوير. لم تستطع الجامعة العربية تحقيق حلم الشعوب العربية في الوحدة الحقيقية، فقد كان تأثير تلك الهيمنة البريطانية والفرنسية على الحكام العرب يشكل أكبر عائق لتحقيق الوحدة، أو على الأقل تحقيق أوثق الارتباطات فيما بينها في المجالات الاقتصادية والسياسية والعسكرية والثقافية. لكن الأيام التالية أثبت أن الجامعة العربية، بالشكل الذي رسمه لها المستعمرون البريطانيون والفرنسيون لن تحقـق طموحات الأمة العربية، بل على العكس من ذلك انتقلت إليها الصراعات العربية، وأخذت سلطتها تضعف شيـئاً فشيئا حتى أصبحت قريبـة من التلاشي ، ولم يبقَ لها سوى دور ثانوي في القضايا العربية. فالدول التي تضمها الجامعة العربية لا يجمعها جامع حقيقي بسبب الأنظمة السائدة في معظمها، والتي هي في جوهرها أنظمة استبدادية لا تعترف بالديمقراطية، ولا بحقوق المواطن العربي، سواء كانت هذه الأنظمة ملكية أم جمهورية، بل لقد تجاوزت الأنظمة الجمهورية الأنظمة الملكية في استبدادها، واستئثارها في الحكم، وإعداد الأبناء لتولي الحكم بعد الآباء حتى لكأنما قد ورثوا بلدانهم، واستعبدوا شعوبهم، وسلبوهم كامل حقوقهم الديمقراطية. ومن أجل البقاء في السلطة والتشبث بها ضحوا ولازالوا يضحون بمصالح الشعوب العربية لكي يبقى العالم العربي متشرذماً ضعيفاً في عصر العولمة والتكتلات السياسية والاقتصادية التي يشهدها العالم اليوم، فها هي الدول الأوربية التي لا يجمعها لغة مشتركة، ولا تاريخ مشترك، ولا عادات وتقاليد مشتركة تتوحد بمحض إرادتها مشكّلة الاتحاد الأوربي الذي كون ثاني أكبر قوة اقتصادية في العالم بعد الولايات المتحدة، في حين يجمع الشعوب العربية التاريخ المشترك واللغة المشتركة والعادات والتقاليد المشتركة، لكنها تمزقها الخلافات والصراعات، وتعاني شعوبها الجوع والحرمان والإذلال. وإذا ما قام نظام وطني متحرر من الهيمنة الإمبريالية انبرت الأنظمة الدكتاتورية في حملة عدائية لهذا النظام بغية إفشال تجربته في إقامة الحكم الديمقراطي الذي يحقق الحياة الحرة الكريمة للشعب كما جرى للعراق على أثر قيام ثورة 14 تموز 1958 عندما انبرى الرئيس عبد الناصر، مع شديد الأسف، في حملة عدائية ضد حكومة عبد الكريم قاسم، والتآمر على الثورة، وتقديم الدعم المتواصل للعناصر القومية و البعثية حتى تم لهم اغتيال الثورة في انقلاب 8 شباط الفاشي 1963، واضعين أيديهم بأيدي الإمبرياليين، ومقترفين مجزرة كبرى ضد القوى الديمقراطية في العراق، واستمر الشعب العراقي تحت نير حكم البعث قرابة الأربعة عقود من الزمن ذاق خلالها من الويلات والمصائب ما يعجز القلم عن وصفها، وما المقابر الجماعية التي اكتشفت بعد سقوط النظام في طول البلاد وعرضها إلا شاهداً على هول الجريمة التي اقترفها نظام البعث الفاشي ضد شعب العراق، ناهيك عن حروبه الكارثية التي استمرت خلال العقدين الأخيرين، والتي ذهب ضحيتها مئات الألوف من العراقيين الشباب الأبرياء، وما نتج عن تلك الحروب من انهيار البنية الاقتصادية و الاجتماعية والصحية في للبلاد. إن الشعوب العربية في واقع الحال قد فقدت ثقتها في هذه الجامعة بوضعها الحالي، ولا بد والحالة هذه أن يتدارك الجميع إصلاح الأمر، وبناء جامعة عربية جديدة تعمل بصدق وتفانٍ من أجل جمع الشعوب العربية تحت مضلة الديمقراطية والحرية الحقيقية، وبناء اقتصاد عربي متكامل، وعملة عربية واحدة، وتعاون وثيق في كافة المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والصحية كخطوة أولى نحو إقامة علاقات أوثق على غرار الاتحاد الأوربي، وهذا لن يتم إلا عبر قيام أنظمة ديمقراطية في العالم العربي تحترم إرادة شعوبها، وتتفانى في خدمته،لا كما تفعل اليوم، حيث قد سخرت شعوبها لخدمتها، وسلبتهم كل حقوقهم وحرياتهم، واستأثرت بخيرات البلاد على حساب بؤس ومعانات شعوبها.
محمد ابوعبيد
رئيس قسم كمبيوتر (United Arab Emirates)
انا لدي تصور مختلف تماما والسبب يعود الى الفجوة العميقة في فكر الانسان العربي "المثقف او الغير" وفكر الحاكم العربي لكل دولة عربية منفصلة.
محمود الداوود
صحفي (Jordan)
باختصار شديد ان كل دولة عربية لها منهج مختلف عن الاخرى وسياسة مختلفة واجندات مختلفة ولا يمكن لها ان تلتقي عند نقطة محددة ، وبالتالي فان انقسام الراي والفرقة هي السبب الاهم ومتى ما انتهى هذا الامر صلح حال الامة ولا اظنه سيحدث لان دعاة الفرقة ينخرون في الامة للاسف.ودعاة الفكر يواجهون حربا من الغرب الذي يساهم في بقاء الحال السيئ للعرب جميعا
احمد أبو سمير
مراسل صحفي (Algeria)
عدم مصداقية الجامعة هذا سبب وعدم فاعلية اعضائها هذا سبب ثاني وإن تعد الأسباب لا تحصى فقد إكتفيت بهذه الأسباب التي يأتي ثالثها : أن القرارات الصادرة عنها ( إن صدرت ( لا يعترف بها فلماذا ولمن إنشات وما قيمة وجودها فقد قال مصطفي صادق الرافعي : إذ لم تزد على الدنيا شيئا كنت انت زائدا عليها ، ستبقى جامعة الدول العربية شعار أجوف وكلمة رنانة يرددها إنتهازيون
د. مروان سليم ابراهيم الاغا
استاذ مساعد بقسم ادارة الاعمال - (Palestinian Auth)
تحياتي للجميع. ارى ان المشكله تكمن في تعارض الاهداف او تعارض المصالح بين الدول الاعضاء، وبالتالي الاهداف غير موحدة ، حيث كل دولة تسعى لتحقيق مصالحهاالخاصه ، وبالتالي نستطيع ان نقول انهم سائرون حول مبدأ المواقف مقابل المصالح، سواء مصالح سياسية ام اقتصادية . كذلك ان ضعف جامعة الدول العربية يكمن في ضعف مواردها المالية حيث هناك هيمنه للدول الغنية ، على الجامعة ايضا تفتقر الجامعة لامتلاك قوة الموقف وقوة الردع كذلك يوجد فجوة بين الحكومات الشعوب للدول الاعضاء مما ادى الى ربط مصالح تلك الدول مع بعض الانظمة الامر الذي افقد الاعضاء استقلالية قراراتهم كما انه لايوجد اي عمل عربي مشترك بين الاعضاء في المجالات الاستراتيجية مثلاً موضوع السوق العربي المشترك هذا الموضوع القديم الحديث مازال يراوح مكانه ولم يتقدم وغير ذلك من الامور وعليه يجب توحيد اهداف الاعضاء الظاهرية والباطنة العمل على استقلالية الجامعة اقتصاديا من خلال تخصيص موارد يتم اشتثمارها لخلق العوائد لتغطية نفقات الجامعة اعاده هيكلة الجامعة سواء بالنسبة للنظام الاساس ام الهيكل التنظيمي مع خالص دعائي لتوحيد الصف العربي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ملف صحفي | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























نوفمبر 14th, 2009 at 14 نوفمبر 2009 7:35 م
ادا تقدم هدا اللاأمين للترشح لرئاسة مصر فى هده الحال يكون التوريث افضل
نوفمبر 15th, 2009 at 15 نوفمبر 2009 5:30 ص
أول مرة نشوف فيها تعليق لمصطفى الساحلي لا يقحم فيه قضية الدين ….؟؟ هل أنت بخير يا مصطفى …؟؟
نوفمبر 15th, 2009 at 15 نوفمبر 2009 2:23 م
لكل مقام مقال ….اليس كدلك سيدة او سيد غريبة؟؟؟
نوفمبر 18th, 2009 at 18 نوفمبر 2009 12:01 ص
أين لجنة مقاطعة إسرائيل يا جامعة الدول العربية ؟