Yahoo!


خاص بمدونة سريب: تقرير الجزائر عاصمة الثقافة العربية

كتبهاسريب ، في 13 مايو 2007 الساعة: 15:20 م

·       الجزائر عاصمة الثقافة العربية

وقائع أسبوع الخيمة العربية

( فضاء للقيم السامية والعيش المشترك )

من 26 – 4   إلي 3 – 5 – 2007 

 

·        فاطمة غندور متابعة

 

  • في إطار فعاليات الجزائر عاصمة الثقافة العربية 2007 م نظم الديوان الوطني للثقافة والإعلام تظاهرة ثقافية فنيه فولكلورية تحت شعار ( الخيمة .. فضاء للقيم السامية والعيش المشترك ) برعاية رئيس الجمهورية الجزائرية عبد العزيز بو تفليقة ، ووزيرة الثقافة السيدة خليدة تومي والتي دشنت بكلمتها ظهيرة الخميس 26 – 4 – افتتاح فعاليات اللقاء العربي . مرحبة بالحضور المستظل بالخيمة فضاء التظاهرة هي والقاسم العربي المشترك . شاديه ببعض من بقصيد المجاهد عبد القادر الجزائري

يا عاذرا لأمرئ قد هام في الحق                     وعاذلا لمحب البدو والقفر

لا تذ من بيوتا خف محملها              وتمد حن بيوت الطين والحجر

الحسن يظهر في بيتين رونقه           بيت من الشعر أو بيت من الشعر

ما في البداوة من عيب تذم به                 إلا المروءة والإحسان بالبدر

لتتوالي من بعد المشاركات من شعراء العامية الشعرية من السعودية جزاء بن بجاد ، والإمارات محمد خميس الهاملي ، واليمن أحمد جعفر الأحمدي ، وثلة من شعراء الجزائر منهم وقد صاحب ذلك عروض عربية فولكلورية ، وضيافة وكرم زادهما تمر الدقلة ، وحلويات الجزائر : البقلاوة ، والغرايف ، والبراج ، والشاي الأخضر المنعنع ، وقد شهدت ساحة مقام الشهيد رياض الفتح بالعاصمة الجزائرية طوال أسبوع التظاهرة احتفاء الجماهير المكتظة صباح مساء في فضاء الخيم العربية ، والجزائرية ( مختلف الولايات ) على انغام البادية ، والمعروضات من الصناعات التقليدية ، وألبسة الرجال والنساء ، والحلي والاكسسوارات فيما خصت السهرات بمشاركة الفرق الشعبية العربية من اليمن ، وفلسطين والعراق باستضافة المطربة فريدة سيدة المقام العراقي والتي أجادت أداء اللحن الجزائري بأدائها الشجي لأغاني رابح درياسة والتي لاقت انسجاما ملفتا من قبل الحاضرين ، ومن مصر فرق مرسي مطروح للفنون الشعبية ، ومن فلسطين قدمت لوحات فولكلورية عكست ثبات ورسوخ خصوصيته التراث الفلسطيني .

  • صباح الجمعة بدأت فعاليات الندوة العلمية الأولي والتي أشرف على وقائعها د .عبد الحميد بورايو الباحث الاكاديمي والتي اتخذت من الخيمة : التاريخ والتقاليد والقيم .وصاحب الندوة:

-         ( معرض للأدوات والحرف والمنسوجات المادية المتعلقة بالخيمة )وتم  

( استعراض للألبسة التقليدية – عروض غنائية شعبية ولولكلورية راقصة )

ومعرض خاص بجميع الأدوات والحرف والمواد الأولية المتعلقة بنمط حياة المجتمع البدوي .كل ذلك وزع بخيمات في ساحة رياض الفتح ،أما محاور الندوة العلمية التي ألتقى تحت خيمتها أكثر من ثلاثين باحثا عربيا فقد تركزت على:

1-     أشكال التغيير غير المادي في المجتمع البدوي : الشعر الشفاهي ، السير ، الأساطير ، القصص ، الأمثال .

2-     الصناعات التقليدية والحرف المتعلقة بالخيمة والألعاب الشعبية .

3-     مظاهر الإحتفال والطقوس المتعلقة بالمناسبات الدينية والإجتماعية في المجتمع البدوي .

4-     التغيير الرمزي عن حياة البداوة خلال الشعر والرواية والقصة القصيرة .

5-     رواد الدراسات والبحوث الميدانية بخصوص الجماعات البدوية ببليوغرافيا ،، تعريف بالإعلام .

6-     تجربة المهرجانات في الثقافة والفنون البدوية ،ونحو مشروع بحث ميداني يشمل جميع الاقطار العربية يعالج موضوع الخيمة.

-     افتتحت  أعمال الندوة بمحاضرة للباحث د . محمد على برهانة . مدير عام المركز الوطني للمأثورات الشعبية بعنوان ( البيت القدامي : تقاليد لعرس في بادية سرت . وهي دراسة وصفية لللمماسات الشعبية المقامة بي بيت العرس فضاءه الزمني الصيف . بمصاحبة غنائية لما ينشد أثناء الإعداد للوجبات – للعطور – والتي تبدأ من الإثنين رسميا يستقها أيام تشهد الإعداد والتحضير للمناسبة .

تم قدم الباحث محمد الجزراوي من تونس : ( المرأة البدوية والدباغة التقليدية ) .

وفضاءها المكاني جنوب غرب تونس مركز على ما تعلق بمستعملات الخيمة البدوية .

-     د . مبارك ربيع مشاركا بـ ( تحول القيم الإجتماعية ما بين المحور الشفوي وتجربة السرد الأدبي ) فقيم البداوة بدأت في الإضمحلال 83 % من سكان المغرب حضريون .

-     الباحث سليم درنوني : ( ثقافة الخيمة في الأوراس والصحراء ) في دراسة ميدانية عارضا لمفهوم الإستقرار عند بدو الصحراء – معني الخيمة في الخيال الشعبي – الخيمة كفضاء لممارسة بعض الطقوس .والدعوة إلي تأسيس نظرية مثاسة لدراسة المجتمع البدوي ، بعيدا عن دراسات الأوروبيين التي أسست كوسائل لإخضاع الجماعات البدوية لهم .

-     الطيب العماري من الجزائر( حياة البدوي في الحكاية الشعبية ) فضاءها المكاني بسكرة ومركزا على حكاية بطيمة الشعبية حيث توزيع المهام والأدوار في مجتمع البداوة فالرجل يخرج والمرأة في البيت (الخيمة)( نظام بطريريكي ) .

وقد أخضعت كل المحاضرات لمداخلات طرح تساؤلاتها . فيما قام المحاضرون بالإجابة على ما طرح .

-         جلسة اليوم الثاني :- افتتحها من السعودية د . سعود بن غازي ( الشعر الشعبي بين خلل االعامية والفصحى .محيلا كل إشكالات ورقته للعولمة !.

-     د . مصطفي حركات (الجزائر) الذي أهدي الحضور كتابين متخصصين عن أوزان الشعر الشعبي الجزائري وذلك محور أساسي في ورقته ففي رأيه أن قضية الوزن هي لب القضايا في الشعر الشعبي .

-     الباحث عادل محلو قدم قراءة ( في قصيدة البئر لعلي بن حامد ) وهي قصيدة تنبئ عن صراع الأميال داخل فضاء الخيم فهي فضاء للإندماج وفضاء للصرر فالبئر واسمه ( الجهل ) هو معادل موضوعي لعلي بن حامد الذي حمل أفكارا مغايرة لواقعة مما أدي إلي عزلته .

-     ورقة الباحث أحمد زغب ( الشعر الشعبي بين الشكل والأداء ) معلنا أن الشعر الشعبي موزن منذ القديم وارتبط بالبحور الخليلة .وإن كان د.على برهانه في مداخلة يؤكد  أن المرجع ليس للعروض بل إن هناك ملكة يكتسبها الشاعر الذي يكون مسبقا مشبعا بروايته لاشعار غيره .

-     مدير الندوة العلمية د . عبد الحميد بورايو . نحا تجاه قراءة وتوثيق الآخر لنا بعرض لما سجله الكسندر جولي عن شعر البدو الرجل في منطقة الطبطري الجزائرية وفي تعليق أن الكسندر قدم مشاعر ذاتية لها دوافع رومانسية وغلت الموضوعيه ليظهر مفهومة كأوربي لشعر عربي .

-     الباحث الجزائر عمار ربيح– استعرض دلالة الصورة وجمالياتها – والعلاقات النحوية في اللغة البدوية الشاعرة مستعينا ببعض في القصائد الشعبية .

-     سعيدة حمزاوية قدمت دراسة تحليلة لقصيدة بلخير محفوظ وهي ذات 10 1بيتا دراسة في المضمون – والشكل و خصائصها اللغوية – الإيقاع – صورها الفنية .

-         نعيمة العقريب وهي باحثة على وشك منافشة رسالتها للماجستير

-         وقد وزعت علينا نصها معلقة الحب العذري الشهيرة وبطلتها حيزية مستقرئة التقاليد البدوية فيها .

( وقد شدو نا بها كلما عدنا للحافلة يقودنا الشاعر الشعبي الحاج بالعماره بصوته القوي الجهوري  ) : - تحكي قصة عاشق يفقد حبيبته خيرية حين تصاب بمرض عضال ولم تتجاوز ربيعها العشرين . فيطلب من شاعر القبيلة أن يرثي حبيبته نيابة عنه وقد خبر قصتها .

*عزوني يالملاح برايس البنات

            سكنت تحت اللحود                          ناري مقديا

            قلبي سافر مع                  الضامر حيزيه

·        صباح الأحد :-

            قدمت الناقدة د . وجدان الصايغ التي تحسن دائما اختيار عناوين اصدارتها النقدية، ورقتها (القصيدة  العراقية وثقافة البداوة) متناولة في قراءة بنيوية اكثر من قصيد وشاعر من وظفوا الموال البدوي ، وتحولات المكان الحميم . وتداخل حراك عبد الله الفاضل كأسطورة مع ذوات الشعراء.

-     ليكمل د . نبيل سليمان بورقته التخيل العربي البدوي في الرواية مقرا بأن نشأة الرواية في المدينة ، وإن عجت بحضور بدوي يرتهن بالتحو لات الاجتماعية كتجربة مسعد أبو فخر ( طلعة بدن )،وابراهيم الكوني .

-     الروائية والقاصة الصحفية سميحة  خريس قدمت سيرة كتابتها لرواية القرمية ( اسم لجذر شجرة الزيتون ) وفي شهادة ذاتية محوصلة لعلاقتها بالمكان وشخوص البدوية قبل الولوج في كتابه روايتها .

* د . صبري مسلم من العراق قدم لملامح البداوة في الخطاب الروائي المعاصر (رواية الصحراء والماء ) لمحمد الدريبي .

وكانت مداخلة د . مهدي بشير من السودان . منتقدة القراءات لأنها أحالت الرموز الى

 تفسيرات جاهزة ، وذلك ظلم كماوان القراءات بدت تحريضية، والإختيارات انتقائية .

كما أشار د . برهانه من ليبيا إلي العلاقة الضدية بين البدو والحضرفي أغلب الكتابات ، وإن علينا أن نولي اهتماما لتقريب وجها ت النظر بينها فابن خلدون شوه البدو ،وأن البدو ليس لديهم مؤرخ ثم إننا يجب أن نعترف بأن البدو في الجزائر وليبيا هم من قاوم الإستعمار .

أحلام بالكاتب باحثة واعده قدمت :( مدينة بغداد الموزعة بين قيم البداوة والحضارة في رواية أرض السواد لعبد الرحمن منيف ) .

د . مصطفي يعلي أشار في مداخلته إلي مطب التحليل دون التقييم كيف نري ماهو المشترك كيف جسدت الرواية حضور الظاهرة البدوية المطلوب العمق وليس السطح .

 وهل هناك اشتراط لمرور المبدع بحالة ميدانية معايشة لكي يكتب عنه موجها سؤاله للروائية سميحة أبو خريس،

د- عبد القادر الخليفي :طرح نماذج  من الموروت الثقافي الجمعي في منطقة عين الصفراء(الجزائر) .تلاه د . عبد الحميد بو سماحة : سيرة بني هلال وطرق مقارنتها ( ادراك الفرق بين المكتوب والشفاهي ) بين تراكيب الجمل وصياغتها – الحمولة العاطفية .

سليمة العذراوي ( الجزائر ) عرضت لقيم البداوة في رواية المجوس لإبراهيم الكوني .،مُركزة على مقولة بطلها :- لو كنا نريد الإستقرار بأرض لفعلنا ذلك قبل لها ألف عام .

-د . محمد المهدي بشري والذي حالت ظروفه الصحية دون  متابعة وقائع الندوة التي افتقدت بغيابه مشاركاته الثرية لصاحب تجربة مثمرة وفعالة كباحث انتربولوجي متخصص .متناولا

( أهم ملامح كتابات ودراسات الفولكلورفي البادية السودانية )،مركزا على تعدد البيئات والثقافات في السودان ،وأنها نحت تجاه مواقف ايدولوجية ثلاثية الأبعاد فمن ايدولوجية تيار عروبي ،إلي تيار أفريقي ذو هوية عروبية أفريقية . وإن إنحاز السوادنيين  إلي التيار العربي لإرتباطه بالإسلام مستفيدا من الجهود المبادرة في التأسيس عبد المجيد عابدين من مصر – ثم عبد الله الطيب .

 .جلسة يوم الإثنين أفتتحها د . محمد سعيد محمد(ليبيا) بورقته (الألعاب الشعبية في البادية)

وبعرض مرئي لما وثقه الباحث لأكثر من لعبة ( ماضيها وحاضرها) وكيف تم تقديم مقترح  تقنيني للحفاظ على استمرارية الموروث مع الاجيال الحاضرة.والتي عقب فيها د- مصطفى جاد حول مدى أحقية الحكومات في التدخل لتقنين لعبة شعبية فالضروري أن لا تمس كونها مرتبطة بوظيفة محددة بسياقها الزمني

- د . مريم أبو زيد باحثة أنثر بولوجية لها تجربة بحثية ميدانية مع الطوارق (جانيت تجاوزت 15 عاما فهي ما أن تنتهي بحثا حتي تلج بحثا ميدانيا آخر ولن تعقها ظروفها الأسرية وهي الأم لإبنتين من الغوص في خصوصيات مجتمع الطوارق وعلى الأخص الحضور النسوي فيه كمجتمع أمومي وفي ورقتها قدمت عرضا مرئيا ( ذاتا شو ) لمظاهر الإحتفاء والطقوس لدي الطوارق الأجزر ،دراسة ميدانية للتحضيرات لعاشوراء من 1 – 8 – محرم و 9 – 10 .مستقرئة  بتحليل الرمزي لمضامين الإحتفاء ،وقد تابع الباحثون العرض وكانت مريم هي ميدانه في ظفيرة تارقية استمرت أكثر من 10 ساعات لتعرضها في 3 أيام من المناسبة التي عاصرتها.

الأستاذ كامل اسماعيل باحث من سوريا عرض لمأساة عبد الله الفاضل متتبعا للخط الدرامي الذي مرت به هذه الشخصية المشهورة في بادية سوريا والخليج العربي وما خالط السيرة من أساطير وحكايا غرائبية وقد وثق بتسجيل صوتي لشاعر ربابة تفاصيل حياة الفاضل .

د . جلال الخشاب من الجزائر وهو باحث متخصص في التحليل السيمولوجي وقدم مقاربة سيميائية في الأبعاد التعبيرية للوشم والرقص فمشتركهما الفرجة والإنسان يتذكر ما شاهده أكثر مما سمعه ، وأن البداية للصورة ثم عرفت الكتابة ثم عدنا للصورة .

من فلسطين قدمت د . مي عارف من غزة تحليل سيمولوجي من واقع تخصصها في علم الإجتماع  لعنوان التظاهرة ( القيم السامية والعيش المشترك ) معرجة على أهمية ذلك في ضرورة التأزر العربيمن أجل المحافظة على الثقافة الفلسطينية وثراتها الفلوكلوري

يوم الثلاثاء افتتحت الباحثة فاطمة غندور بدراسة حول البحث في التراث الشعبي الليبي عبد السلام قادربوه نموذجا  في تأصيله المنهجي المرتكز على البحث الميداني الأنثربولوجي المرتكز على المكان المحدد.(شرق ليبيا) مستخدما للمنهج التاريخي الجغرافي والدلالي الوظيفي ،والسيسيولوجي،د. مصطفى جاد باحث من مصر وصاحب مشروع ببليوغرافي لتصنيف الموضوعات الشعبية (رمزية الخيمة ، الحرف الشعبية ، الاحتفالات الشعبية،…ألخ)ومن المغرب قدم د.مصطفى يعلى قاص وباحث منهجي في الموروث الشعبي المغربي قدم ورقته حول (الخيمة في الحكاية العجيبة) قراءة مورفولوجية وقد أفاد الحضور بتوزيعه لنص الحكاية العجيبة ( الحرذون ) مما مكن الباحثين من تداول النقاش بشكل ايجابي.ومن الجزائر تناول الباحث د.عبد القادر الراشراشي باشتغال سيميائي منتقدا ما عرض له عبد القادر الخطيبي لعزله المثل عن محيطه وسياقاته متأثرا بمدرسة باريس وعمدتها غريماس مما ساهم في إهمال البعد المضموني للمثل، ثم قدم الباحث العربي بن عاشور من الجزائر ورقته المستعرضة وصفا وتحليلا (الخيمة أصالة ومجتمع)،وعن الرموز الأنثربولوجية في الواحات المغربية محددة بوادي درعة دراسة للوحتين راقصتين (صقل – وأقلال )،قدمت د.سعيدة بن عزيزي عرضها التحليلي المرئي تلاها د. محمد تحريشي طرق فن الترميل متناولا لأكثر من لوحة تشكيلية جزائرية لامست ثقافة البداوة شكلا ومضمونا ،القاصة اليمنية والمهتمة بالتراث الشعبي والمؤسسة لبيت الموروث الشعبي ،أروى عبدة عثمان فتحت الابواب على المفردات الحيوانية في المهيد مع دلالات رموزها بين الذكورة والانوثة ،وعن مظاهر الخيمة في الوجدان الشعبي لعرب الخليج والجزيرة العربية في العصر الحديث عرض من البحرين د.علي عبدالله خليفة ،مقاربا لتواجد الخيمة معنويا وماديا ضمن تفاصيل الحياة اليومية المعاشة.

يوم الاربعاء: خصص لتجربة المهرجانات  المتعلقة بالثقافة والفنون البدوية وعرض لها صاحب أكثر من تظاهرة فولكلورية شعبية بمرسى مطروح حمد خالد شعيب ،ومن تونس محمد الجزراوي،وقدمت د. سعيدة عزيزي مقترحا لمشروع بحث ميداني يشمل جميع الاقطار العربية شارك في مناقشتها الاساتذة الباحثين كلا وتجربة بلده ، وجاءت التوصيات بإ قامة ندوات حول التراث الشعبي على غرار ندوة الخيمة وأدواتها وقيمها الرمزية في كل بلد عربي ـوالشروع في إعداد موسوعة التراث الشعبي إعتمادا على قواعد مكنز الفلكلور الذي أسس له د- مصطفى جاد ، والدعوة لانشاء مراكز توثيق للتراث الشعبي العربي تنشر فيه البحوث والدراسات وتعلن عن مواعيد اللقاءات العلمية على مستوى الوطن العربي،طبع أعمال الندوة وتوزيعها على الباحثين والمؤسسات المعنية ،انشاء موقع الكتروني خاص بالتراث الشعبي العربي ،الاحتفاء بالأعمال العربية الابداعية التي تستلهم رموز الموروث الشعبي.

 

 

 

 

 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تقرير اخباري | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

3 تعليق على “خاص بمدونة سريب: تقرير الجزائر عاصمة الثقافة العربية”

  1. الايوجد مااحتاج

  2. بيلةزسلتوسيلابلتىيبوىلتيىبلتنلايبتنلسيتلابتنلتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت زؤتلارونقف

  3. ممل



اكتب تعليــقك